×

فمن المعيب ان نروج بأخبار كاذبة لتهويل مشكلة تهدد سلامة في صيدا

التصنيف: سياسة

2014-08-04  07:45 م  487

 

بعض الاشخاص يعتبرون انفسهم اعلاميين ويلجأون الى كتابة مواضيع لإبراز شخصيتهم الهشة بهدف الإثارة، وذلك رغم علمهم الموجود في راسهم المقفل حتى  لم يعودوا قادرين على رؤية الطريق الصالحة للمشي والطريق التي بها اعمال تاهيل البنية التحتية.

طالعنا اليوم موقع صيدونيا نيوز بمقال "خوازيق الموت" في صيدا فيا للعار على هكذا عنوان من كاتب متخرج من كلية الاعلام ويعتبر نفسه مستشاراً اعلامياً لاحدى المؤسسات العامة المعنية بالمشاريع التي تنفذ في صيدا وينتقد الشركات المتعهدة لهذه المشاريع كونه تعثر اثناء مشيه على الرصيف الذي تجري عليه الاعمال بسبب انغلاق افكاره مما تسبب له بعدم الرؤية الصحيحة فلم يعلم اين يضع قدماه. فمن المعيب ان نروج بأخبار كاذبة لتهويل مشكلة تهدد سلامة المواطنين في المدينة بسبب تعثر صاحب المقال في وضح النهار.

ملاحظة: لم نسمع في هذا الحي أو في أي منطقة في صيدا شكاوى من المواطنين عن الأعمال التي تجري في الشوارع والأرصفة. على سبيل المثال شارع الدكتور غسان حمود وشارع دوار القدس وشارع حي الست نفيسة فان العديد من السكان هم من العجزة وهناك مستشفى ولم يتعثر احد ويقع. وهنا نتساءل كيف يمكن لشخص يدعي انه مستشاراً اعلامياً وهو متعاقد مع مؤسسة عامة ان يكتب هكذا مقال؟ عليه ان يحرص على عمله في هذه المؤسسة افضل من ....!

واخيراً نقول له آن الأوان لأن تتعظ من الملاحظات وتركز في عملك.  
 
المقال

حذار خوازيق الموت في صيدا ...

حفر تأهيل البنى التحتية تحول الأرصفة لمصائد تهدد حياة المواطنين

جريدة صيدونيانيوز.نت

ما نكتبه هو تحذير للمواطنين من السير على الأرصفة  في بعض الشوارع  التي تحولت وللأسف إلى مصائد تهدد حياة المواطنين... ولا سيما الأرصفة التي خضعت لعملية إعادة تأهيل للبنى التحتية..

وإذا كنا نشكر الشركات والمؤسسات والهيئات والإدارات المنفذة والإستشارية على جهودهم في  تأهيل البنى التحتية لمدينة صيدا وتحسينها . إلا أن هذا لا يعني السكوت عما نراه أنه تهديد حقيقي لحياة المواطنين..

فالشوارع التي يتم العمل لتأهيلها يتم فتحها على مصراعيها وينتظر الأهالي ويصبرون ويتحملون هذه الأعمال لوقت طويل .. ويتم التزفيت وتبدأ ورش الأرصفة وغيرها..ولكن لا تنجز بشكل كامل .. بل يتم فتح شوارع أخرى في المدينة وتتحول إلى ورش غير منجزة ومكتملة...

والملاحظ أن شوارع تم تزفيتها مثل شارع مقام الست نفيسة قبل نحو شهرين ولا تزال الحفر على الأرصفة موجودة،  ولا يوجد أي حماية أو حائل أو تحذير للمواطنين الذين يقعون فيها او يتعثرون فيها بعدما تعلق أرجلهم بالحدائد الخوازيق ..

هذه الحفر لدى معاينتها تبين أن فيها خوازيق حديد ظاهرة بارتفاع نحو 15 -20 سم عن مستوى بلاط الرصيف.. ومنها فتحات ريغارات مفتوحة ..

وبرغم مراجعة البلدية الدائمة  للمسؤولين عن تنفيذ الأعمال في البنى التحتية إلا أن صوتها لم يلق الصدى والتجاوب ولا تزال الحفر والحدائد والخوازيق الخطرة دون تغطية او إنهاء للأعمال..

وأنا شخصيا كنت شاهدا على إتصال هاتفي أجراه قبل أيام رئيس الدائرة الهندسية في بلدية صيدا المهندس الدكتور زياد الحكواتي بمسؤولين عن أعمال التأهيل للبنى التحتية ونقل لهم المخاطر وما ينجم عن هذه الحفر من تهديد فعلي لحياة المواطنين..

ولكن وبعد نحو4 أيام لم  تتم المبادرة لمعالجة وتغطية هذه الحفر وإقفالها..

والسؤال الذي يطرح نفسه: ترى هل تنتظر الشركات المنفذة او المشرفة او المسؤولة عن الأعمال التأهيلية  وقوع كارثة موت مواطن طفل أم إمرأة أم شيخ أم رجل ،..أو أن تنفقىء أعينهم ،  أو حصول إصابات خطيرة بفعل  سقوطهم  على الحدائد والخوازيق  وانغرازها في رقاب وأجسام المواطنين الذي يتعثرون ويرتطمون بها.. عندها ماذا ينفع الندم؟؟؟

واللافت أن المواطنين عمدوا بأسلوبهم الخاص بوسائل متواضعة للحد من الضرر  على طريقتهم .. فمنهم من بادر لوضع  لوحات خشب على فتحات الريغارات .. ومنهم من بادر لتغطية وملء الحفر بالحجارة ،  ومنهم من قام بدق  الحدائد الخوازيق إلى أسفل كي لا يتعثر بها أحد ولا سيما في الليل حيث يسير عليها الأهالي ومنهم أطفال ونساء ويتعثرون بالحفر والحدائد في ظل ليل دامس بفعل التقنين الكهربائي..

هذا تحذير للأهالي كي يتنبهوا للحفر .. وأيضا للشركات وللمسؤولين عن أعمال التأهيل كافة كي يبادروا للمعالجة الفورية لكافة الأرصفة المفتوحة في صيدا  وإعادة النظر بسياسة التنفيذ ووضع عوازل على الأمكنة الجاري تنفيذ أشغال التأهيل فيها , وأيضا إنجازها بسرعة لا أن تبقى لأشهر بعد تزفيت الشارع فيما إنجاز حفر الأرصفة يسير ببطء السلحفاة ..وربما أبطأ ونكون قد ظلمنا السلحفاة بهذا المثل!!!!!!!

http://www.sidonianews.net/main.php?load=view&nid=62877

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا