×

دق َ أبناء الموصل كبرى مدن العراق، ساعة الصفر لإسقاط الخلافة

التصنيف: سياسة

2014-08-05  09:10 م  921

 
دق َ أبناء الموصل كبرى مدن العراق، ساعة الصفر لإسقاط الخلافة الإسلامية لتنظيم "داعش"، بإسناد نحو مليون مُقاتل عراقي، بتدريبات كردية وإيرانية، تنديداً لتدمير تاريخ البلاد مع انتهاك أعراض الموصليات
نازك محمد خضير – بغداد
تمكن مئات الموصليين ضمن كتائب قتال مُسلحة، من قتل العشرات من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

وروى أحد مُقاتلي كتيبة الأنبياء التابعة للمقاومة الموصلية، لوكالة "روسيا سيغودنيا"، تحركات ثورة لإسقاط هيمنة الخلافة الإسلامية لتنظيم داعش على المدينة، قائلاً "نحن أبناء الموصل من المكونات الثلاث السنة، الشيعة، والمسيحية، وقلة من الإيزيديين".

وذكر المُقاتل الذي تحفظ ذكر أسمه، أن قتالهم يهدف إلى تحرير الموصل من "داعش".
ونوه إلى أن أعداد مُقاتلي المقاومة في تزايد مستمر يومياً، وصلت حتى الآن إلى 500 مُقاتل.
وعن مصادر التسلح قال: نحن أبناء عشائر وكل منا يمتلك سلاحاً.

وتجري اتصالات مُكثفة بين "سرايا السلام" التي شُكلت من قبل زعيم التيار الصدري رجل الدين الشيعي مُقتدى الصدر، مع أبناء عشائر الموصل لاسيما الذين كونوا كتائب المقاومة، لطرد "داعش".

وكشف مُقاتل بارز في سرايا السلام، لـ"روسيا سيغودنيا" عن هذه التحركات التي أشدها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتحفيز كل شباب الموصل للثورة ضد "داعش"، مع احتمال التوجه للمدينة للقتال تحت راية قائد سني.

وقال المُقاتل الشيعي الذي رفض ذكر أسمه، إننا نقود حملة مع أصدقاء لنا في الموصل، لحمل السلاح من قبل أبناء المكون السني فقط لحساسية الموقف، بوجه "داعش"، والعمل على استفزازهم للتحرك ميدانياً.

ورجح المُقاتل من أفراد جيش المهدي الذين قاوموا ضد القوات الأمريكية خلال أعوام التغيير الأولى، انطلاق تحركات مُستقبلية لسرايا السلام لتحرير المدن من "داعش" حال توفرت أرضية سياسية مناسبة.

وأكد أن التنسيق بين سرايا السلام التي كُلفت لحماية المراقد المُقدسة في البلاد، والمقاومة الموصلية سيكون عالياً جداً بتولي قائد سني زمام الأمور.

ولفت إلى أن عدد مُقاتلي سرايا السلام الفعلي وصل حتى الآن إلى 60 ألف مُقاتلاً، والمئات ينتظرون دورهم للالتحاق معنا.
 
ووفق رسالة بثتها كتائب المقاومة في الموصل، عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قال مُقاتلوها فيها "نحن أبناء العراق والموصل.

وتوعدت الكتائب في بيانات لها، بقتل كل من يقرب أملاك المُهجرين والنازحين نحو المجهول من الموصل، وكل من يرتدي الزي الأفغاني لـ"داعش".

ودونَ مُقاتلو المقاومة على أبرز جدران الموصل، عبارات "تسقط "داعش".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا