×

استنفار سياسي لحماية صيدا

التصنيف: سياسة

2014-08-07  07:43 ص  512

 

في سياق ما يجري في عرسال، لم تنتظر القوى الوطنية في المدينة أي اجتماع صيداوي موسع لأخذ المبادرة لتحييد المدينة وحمايتها، بل سعت هذه القوى إلى تحصين الوضع الأمني في صيدا والمخيمات.
ومن الواضح أنّ هناك حالة استنفار سياسي في المدينة لدعم الجيش، لأن هذه القوى تدرك أن صيدا ومحيطها الفلسطيني يمتلكان كل العوامل المساعدة على تفجير أي فتنة، فيما كان الجيش هو الإطفائي الوحيد.
ولذلك، فإن القوى الوطنية والإسلامية في صيدا وضعت خطة استنهاض طويلة المدى لم تستثن منها أياً من المكونات الصيداوية، وتقوم على «منع الفتنة وإبعاد شرورها عن هذه المنطقة وتحييد العامل الفلسطيني ودعم الجيش في معركته المفتوحة مع القوى التكفيرية».
كما أنّ كلّ اللقاءات التي عقدها الأمين العام لـ«التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد مع القوى والفصائل الفلسطينية ومع الاحزاب اللبنانية والفعاليات الصيداوية، ركزت على أهمية ترسيخ الهدوء في صيدا وضرورة تحييد العامل الفلسطيني عن أي معركة مع الجيش اللبناني انطلاقا من مخيمي عين الحلوة والمية ومية.
ويأتي في هذا الإطار اللقاء الذي عقده سعد، في مكتبه أمس، مع محافظ الجنوب منصور ضو يرافقه قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة بحضور مدير مكتب سعد طلال أرقة دان وعضو اللجنة المركزية في «التنظيم» مصطفى حسن.
وشدّدوا على أهمية تكاتف الجميع لمواجهة الإرهاب، وتوفير كل الدعم والمساندة للجيش والقوى الأمنية دفاعاً عن السيادة الوطنية والأمن والاستقرار.
كما ترأس سعد لقاء لأمانة سر «اللقاء الديموقراطي» الذي يضم فعاليات وقوى وشخصيات صيداوية وجنوبية لبنانية وفلسطينية.
وصدر عن «اللقاء» بيان حيا فيه عرسال. وقال «إنّ العصابات التكفيرية تحمل أسماء متعددة، لكنها جميعاً منظمات تخدم مخططاً صهيونياً مدعوماً من الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا وبعض الأنظمة العربية الرجعية»، مؤكداً أنّ «كلّ طعن بالجيش، يمثل طعناً بالقيم الوطنية السامية ويصب في خانة المعتدين على لبنان وسيادته».
وتضامناً مع الجيش، وإجلالاً لأرواح الشهداء العسكريين والمدنيين، نظّم «الكشاف العربي» وفوج الإنقاذ الشعبي في «مؤسسة الشهيد معروف سعد» وقفة تضامنية في ساحة النجمة في صيدا تخللتها إضاءة شموع.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا