لبنان يبتهج بعودة «رمز الاعتدال وصمام الأمان»
التصنيف: سياسة
2014-08-09 06:35 ص 645
عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان بشكل مفاجئ بعد غياب ثلاث سنوات قضاها في منفاه الاختياري بين فرنسا والسعودية، انعكست احتفالات عفوية في المناطق للتعبير عن فرحة لطالما انتظرها اللبنانيون الذين لم يستوعبوا في الدقائق الأولى خبر العودة، ربما لأن الغياب بدا طويلاً بالنسبة للمحبين، وباتت لحظة اللقاء المنتظرة، تشكل بارقة أمل جديدة للبنان حتى أنهم رأوا في عودة الحريري الى الوطن بمثابة عودة الروح الى الجسد، حاملاً معه رسالة دعم قوية للجيش والقوى الأمنية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، مؤكدين أن العمل السياسي بوجوده له نكهة من نوع آخر، نكهة تجسد التمسك والحفاظ على وحدة البلد، مكافحة الإرهاب وترسيخ الاعتدال، تحصين الوضع الداخلي من خلال انتخاب رئيس للجمهورية، الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، حل المشكلات العالقة السياسية والأمنية والاقتصادية.
ما إن تلقى اللبنانيون خبر عودة الرئيس الحريري حتى خرجت مسيرات، رافعة صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس سعد الحريري وأعلام «تيار المستقبل»، هاتفين «لعيونك» و«سعد سعد سعد»، وأقيمت حلقات الرقص والدبكة، وأطلقت المفرقعات، ووزعت الحلوى على المارة حيث أكد الجميع أن خيراً وانفراجاً سيشهده لبنان في الأيام والأسابيع المقبلة.
البقاع
في البقاع «المستقبل»، أشاعت عودة الرئيس الحريري الى لبنان جواً من الارتياح والتفاؤل في أوساط الجمهور البقاعي السياسي والروحي والشعبي، وولدت لديهم ثقة بمستقبل يحمل الكثير من الاستقرار والهدوء.
ووصف مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس عودة الرئيس سعد الحريري «بعودة الحياة الى لبنان وعودة القرار اليه»، معتبراً أن «مغادرة الرجل لبنان، تركت إرباكاً كبيراً وواسعاً في الساحة السياسية اللبنانية، وعلى مستوى الجمهور اللبناني بكل أطيافه. نحن نتحدث عن الرئيس سعد الحريري وما يمثل من ثقل سياسي واجتماعي وممارسة سياسية فاعلة من أجل بناء لبنان الذي قضى في سبيله والده الشهيد رفيق الحريري».
وأضاف: «عودة الرئيس الحريري تعني عودة القرار الى لبنان، فلا قرار مع الغياب، وهنا نتحدث عن الكثير: انتخاب رئيس للجمهورية، التحضير لانتخاب مجلس نيابي وقضايا أخرى لا تقل أهمية عن سابقاتها».
ورأى عضو كتلة حزب «الكتائب اللبنانية» ايلي ماروني أن «الرئيس سعد الحريري رجع الى لبنان في الوقت المناسب. لبنان يحتاج الى الرئيس الحريري هنا، ووجوده يعطي ثقه كبيرة لكل المؤمنين بخط السيادة والحرية والاستقلال».
وربط ماروني بين «هذا الحدث الاستثنائي، وإمكانية معالجة الكثير من الملفات العالقة بما فيها انتخاب رئيس للجمهورية»، مذكراً «بحديث سابق للرئيس الحريري عن عودته الى لبنان عندما يحين ظرف مناسب لانتخاب رئيس للجمهورية».
ووصف عضو كتلة نواب «المستقبل» النائب عاصم عراجي «عودة الرئيس الحريري بالهامة جداً خصوصاً في هذا الوقت الاستثنائي الذي تمر به المنطقة من لبنان الى سوريا والعراق وفلسطين، وتأتي أيضاً بعد مرحلة حساسة عرفها لبنان من خلال الأحداث التي شهدتها مدينة عرسال البقاعية وما رافقها، وبالتالي نحن اليوم أمام مرحلة جديدة أعلنتها عودة الرئيس الحريري التي ستساهم بحلحلة الكثير من الأمور. نحن نتحدث عن زعيم وطني كبير له ثقله على هذا المستوى وعلى مستوى الطائفة السنية»، مؤكداً أن «العودة مهمة للاستقرار، وسيكون لها انعكاسات ايجابية على الاستحقاقات كافة».
واعتبر عضو هيئة التنسيق النقابية بركات طالب «عودة الحريري بداية مرحلة جديدة على كافة الصعد السياسية والأمنية والاجتماعية. الفراغ الذي تركه غيابه القسري والظالم عن الساحة السياسية اللبنانية انتج الكثير من المشاكل الأمنية والاقتصادية والتربوية بسبب عبث قوى سياسية تحاول دائماً تفريغ البلاد من مؤسساتها الدستورية والشرعية ومن طاقاتها الشبابية والأكاديمية خدمة لمشاريع خارجية»، آملاً أن «تعي بعض القوى أهمية هذه العودة، وأن تتوقف عن السفر على متن مشاريع خارجية لم تجلب للبنان سوى الفوضى وانتاج الفتنة، وتعود الى رشدها لجهة تكثيف الجهد مع الرئيس الحريري لانتخاب رئيس للجمهورية وانتخاب مجلس نيابي، وإيلاء حقوق ومطالب الفئات الشعبية حقها وفي مقدمها إقرار الحقوق لموظفي القطاع العام».
ووصف الشيخ غنوم نسبين العودة بالمباركة، معتبراً أنها «بداية مرحلة منتجة على صعيد إنجاز الاستحقاقات. عودة الرئيس الحريري يجب أن تكون عبرة لكل المكونات اللبنانية أن لبنان لا يمكن أن يحيا من دون مكون من مكوناته، وعلى البعض أن يتواضع بعيداً من وهم القوة وفائضها، ويعود الى لبنانيته محاوراً إيجابياً حرصاً على لبنان واللبنانيين».
وفور شيوع خبر عودة الرئيس سعد الحريري، عمت البقاع حالة من الارتياح والفرح، لما لهذا الحدث الاستثنائي من انعكاسات إيجابيه على مجمل الوضع اللبناني، لا سيما المتعلق بترسيخ الأمن والاستقرار ومواجهة تداعيات الأزمة السورية وحل الإشكالات التي تعترض إنجاز الاستحقاقات الكبيرة وطنياً وفي مقدمها انتخاب رئيس للجمهورية والتحضير لانتخاب مجلس نيابي جديد.
وانتشرت للغاية حواجز محبة أقامها كشافة المستقبل وقطاع الشباب في تيار المستقبل في منسقيات البقاع الغربي وراشيا والأوسط وبعض قرى البقاع الشمالي على الطرق العامة في شتورة ومجدل عنجر وجب جنين والقرعون وقب الياس وسعدنايل والرفيد وراشيا وبر الياس والفاعور وغيرها من القرى والبلدات البقاعية، وزعت الحلوى على المارة والمواطنين. كما أطلقت في المناطق عينها المفرقعات احتفاء. ورفعت يافطات مهنئة حملت عبارات: «عودة الحريري عودة الحياة الى لبنان». «عودة الحريري انتصار للبنان الدولة وفشل لأوهام الدويلة». وغيرها من العبارات التي تعبر عن مشروع الرئيس الشهيد رفيق الحريري لجهة بناء الدولة القوية الحامية للعيش الواحد والتنوع اللبناني.
صيدا
وفي صيدا- «المستقبل»، ارتياح وتفاؤل كبيرين عبرت عنهما عاصمة الجنوب ومدينة الرئيس سعد الحريري صيدا بعودته الى لبنان. مظاهر فرح وابتهاج عمت المدينة والجوار بهذه العودة التي تحولت حدثاً وطنياً بامتياز لما يعول عليها اللبنانيون من آمال كبيرة في خلاص هذا الوطن.
«حلوانة العودة بالسلامة» وزعها «تيار المستقبل» ومناصرون له في حواجز محبة متنقلة بين مداخل المدينة ووسطها وهم يرفعون صور الرئيس الحريري ووالده الرئيس الشهيد رفيق الحريري والأعلام اللبنانية ورايات «تيار المستقبل» على وقع أغانٍ وطنية.
في شارع رياض الصلح المحاذي لعمارة المقاصد حيث مقر «تيار المستقبل»، تجمع ناشطو التيار وعقدوا حلقات الدبكة ووزعوا الحلوى على السيارات والمارة، ورفعت على واجهة المقر صورة عملاقة للرئيس الحريري الى جانب العلم اللبناني وعلم المستقبل.
وقال منسق عام «تيار المستقبل» في الجنوب ناصر حمود الذي أشرف على مظاهر الابتهاج: «عودة الشيخ سعد بداية مرحلة سياسية جديدة، ونرفض إعطاءها صفة «تسوية»، هذه ليست تسوية، نحن في مرحلة تأزم وفي حالة تصعيد إرهابي وفي حالة عدم استقرار، لذلك قرر الرئيس سعد الحريري العودة الى لبنان. والحقيقة أنها خطوة جريئة تفتح مرحلة جديدة، هذه المرحلة منها سياسي ومنها اجتماعي واقتصادي ونحن نرى الأيام القادمة تحمل تغيرات كثيرة».
وأمام مكاتب مؤسسة الحريري عند مستديرة شركة الكهرباء، تجمع عدد كبير من كوادر وناشطي التيار وتبادلوا التهاني مع المواطنين المارين بسياراتهم خلال توزيع التيار الحلوى عليهم احتفاء بعودة الحريري.
واعتبر مسؤول دائرة صيدا في «المستقبل» أمين الحريري أن «قلوب اللبنانيين جميعاً مفعمة بالسعادة والأمل بهذه العودة الجريئة للرئيس سعد الحريري التي تعبر عن إيمانه الكبير بلبنان وبقيامته، وتعبر عن إصراره على إنقاذ هذا البلد الذي يمر بأخطر مرحلة في تاريخه».
وقال حسن الزعتري: «الرئيس الحريري يمثل الاعتدال السني واعتدال البلد، ولولا الاعتدال لذهب البلد. لقد أثبت سعد الحريري أنه لبناني أصيل وأنه ليس طائفياً أو مذهبياً».
ورأى معين أبو ظهر أن «الرئيس سعد الحريري يمثل قاعدة شعبية كبيرة، ووجوده ضروري خصوصاً في هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها لبنان وبما يمثله بالاعتدال السني وبفكرة الإيمان بالدولة والعيش المشترك وتجنيب لبنان المخاطر التي تأتيه من كل حدب وصوب».
ولفت عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى عبد الحليم الزين الى أنه «أصبح من الجزم للجميع أن موقف الرئيس الحريري وتياره السياسي العريض لا يحتاج الى تأكيد لجهة اعتبار أنه في المواقف الوطنية العليا وعندما يكون لبنان بخطر هو أهم من المواقف الضيقة الصغيرة التي ينادي ويتمسك بها بعض الفئات، والتي ثبت أنها بعيدة عن المصلحة والشعور الوطني واللبناني».
وأشار السفير عبد المولى الصلح الى أنه «رغم المخاطر والتحديات الأمنية، فإن عودة الرئيس سعد الحريري الى بلده في هذه الظروف الدقيقة والخطيرة تثبت أنه الوطني المخلص، يحمل ويحافظ على رسالة والده الشهيد رفيق الحريري الذي ضحى بحياته فداء لتحرير بلده. وأنت أيها الرئيس تغامر بحياتك فداء لوطنك «حماك الله» وأكد أن «وجود سعد الحريري بين أبناء شعبه اللبناني يثبت أنه زعيم وطني صادق مع نفسه ومع شعبه».
وقال مدير المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات حسان القطب: «لبنان لا يستقيم ويزدهر إلا باستقرار وتعاون وتفاهم أبنائه، والحياة السياسية الفاعلة والناشطة تم تعطيلها في لبنان مع الغياب القسري للرئيس سعد الحريري عن الساحة اللبنانية، وهو الذي يمثل الحضور السياسي الفاعل والمؤثر على الساحة اللبنانية، وكذلك على الساحة العربية والدولية الداعمة للبنان واستقراره»، مؤكداً أن «عودة الرئيس سعد الحريري تعتبر مؤشراً إيجابياً يدل على عودة التفاعل بين جميع المكونات في لبنان وعلى أن الحياة السياسية سوف يتم تفعيلها لضبط الواقع الأمني المتأزم في كافة المناطق ولإخراج لبنان من نفق الأزمات المفتعلة».
عكار
وفي عكار- «المستقبل»، خرجت مسيرات سيارة رافعة صور الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس سعد الحريري وأعلام «تيار المستقبل»، وجابت عدداً من شوارع منطقة القيطع وببنين وعدد من القرى، فيما أقيمت تجمعات شعبية في عدة نقاط هتفت بشعار «لعيونك»، وأقيمت حلقات رقص حيث أكد الجميع أن خيراً وانفراجاً سيشهده لبنان في الأيام والأسابيع المقبلة. ودعت منسقيات المستقبل الى احتفالات وتجمعات في مختلف أنحاء عكار احتفاءً بهذه المناسبة.
ورأى الحاج فؤاد متلج أن «عودة الرئيس الحريري بحد ذاته حدث فريد، وتعني أن لا حل من دون هذا الرجل لأنه رجل دولة وعقل ووفاق وعيش مشترك، رجل همه المؤسسات».
وقال معتصم الزعبي: «الفرحة كبيرة وأنا لم أصدق، كانت مفاجأة لي ولأفراد عائلتي، لكن أنا بكل صراحة أخاف على حياة الرئيس سعد الحريري».
ولفت رياض ناصيف الى أن «البلد الى خير، وعودة الرئيس الحريري تعني عودة الروح الى المؤسسات وانتخاب رئيس يحمي لبنان واللبنانيين».
وأشار محمد أيوب الى أنه «ثبت بالملموس للقاصي والداني، للخصوم كما للأصدقاء، أن لبنان لم يعد يتحمل غياب الرئيس الحريري، فالنتائج كانت كارثية على لبنان ودولته ومؤسساته ودستوره. الحريري حاجة ملحة للبنان».
وأكد سمير شرف الدين أن «عودة الحريري تركت انطباعاً مهما وارتياحاً لدى الشارع العكاري واللبناني. الناس اليوم تنفست الصعداء، والأهم أن الاحتقان بدأ يزول».
وقال أسعد منصور:« بالمعنى السياسي عودة الرئيس الحريري تعني تسوية شاملة، وتعني أن الاعتدال يجب أن يسود، وأن هناك منهجاً اعتدالياً حريصاً يعطي الأمان والطمأنينة للأقليات بأنها حاجة وضرورة. عودة الحريري، إسقاط لكل الفكر الداعشي المتغلغل في كل الطوائف».
اعتبر مجلس اتحاد بلديات جرد القيطع عكار في بيان تلاه رئيس الاتحاد عبدالله زكريا أن «العودة في الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان ستعيد الحياة السياسية إلى حيويتها، مما سيؤدي إلى انتخاب رئيس جديد للبلاد وانتظام المؤسسات وتفعيلها وفتح باب الحوار بين الأفرقاء، تجنيباً للبنان من هذا الحريق الذي يعصف في المنطقة».
نظمت منسقية الدريب في «تيار المستقبل»، احتفالاً شعبياً في مركز التيار الرئيس في خريبة الجندي، حضره الأب نايف اسطفان ممثلاً راعي أبرشية عكار للروم الأرثوذكس المطران باسيليوس منصور، الشيخ محمود الشيخ، أمين سر مجلس حقوق عكار خالد الزعبي، الشيخ علاء عبد الواحد شقيق الشيخ الشهيد أحمد عبد الواحد، رؤساء اتحادات بلديات ورؤساء بلديات وادي خالد وجبل اكروم والدريب الأوسط والأعلى ومخاتير وفعاليات.
وبعد الوقوف دقيقة صمت حداداً على روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء الجيش وشهداء عرسال، ألقى عضو مكتب منسقية «المستقبل» سميح اسكندر كلمة باسم المنسق خالد طه اعتبر فيها «عودة الرئيس الحريري عودة للأمن والاستقرار والطمأنينة».
وقال اسطفان: «كل أمنيتنا أنها عودة الروح الى الجسد، وهذا واقع. الرئيس سعد الحريري شاب طيب محب، ومعتدل. نحن أحوج ما نكون الى الاعتدال الذي يمثله الحريري».
ولفت الشيخ الى أنه «في المحنة الصعبة التي مرت على لبنان عرفنا الشهيد رفيق الحريري، واليوم عاد لبنان يتخبط الى أن جاء الشيخ سعد الحريري، فكان مثالاً في محبته وتواضعه»، معتبراً أن «هذا اليوم عظيم لأننا نحن في هذا البلد منذ أن رحل الشيخ سعد ونحن نتخبط في مشاكلنا، وافتقدنا كل أنواع الأمن السياسي والجنائي والاقتصادي، ولي ملء الثقة أنه سيعيد لبنان الى أمنه وأهله ومواطنيه ومحبته والمشاركة والعيش المشترك».
واعتبر أمين سر مجلس حقوق عكار خالد الزعبي أن «عودة الرئيس الحريري هي بادرة حسنة لحل جميع الملفات في لبنان، ونحن نؤكد أننا كلنا مؤيدون لنهجك يا دولة الرئيس، لنهج الحرية والعدالة والدولة والمؤسسات الشرعية والوطنية».
وقال رئيس اتحاد بلديات الدريب الأوسط شهير محمد: «قدومكم في الوقت المناسب يا دولة الرئيس، وبلدنا يمر بمرحلة خطيرة وصعبة، وكم نحن بحاجة لوجودكم بيننا لترسيخ نهج الاعتدال الذي كان على المحك وكدنا أن نخسره لولا عزيمة شبابنا وقناعات أهلنا بالتمسك بالوطن».
وعبر الشيخ عبد الواحد عن افتخاره «بعودة الرئيس سعد الحريري إذ إن عودته تعني الاستقرار والأمن»، داعياً اللبنانيين الى أن « يكونوا صفاً واحداً، لقد آثر الرئيس سعد الحريري العودة لأن لبنان بحاجة اليه».
وبدعوة من رئيس اتحاد بلديات السهل خالد الخالد، أقيمت الاحتفالات حيث تم توزيع الحلوى على المواطنين احتفاء بعودة الرئيس الحريري.
وأكد الخالد أن «عودة الرئيس الحريري هي محط أمل اللبنانيين جميعاً وضمانة لنا ولكل اللبنانيين بالاستقرار والمعافاة والأمن والحوار».
ورحب رئيس حركة شباب عكار خالد عبود مرعب، في تصريح، «بعودة الرئيس الحريري إلى ربوع الوطن حاملاً» معه رسالة دعم قوية للجيش والقوى الأمنية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود»، معتبراً أن «الرئيس الحريري جاء كي يوجه رسالة للجميع أن كل المؤامرات على لبنان لن تجدي نفعاً ولا بديل عن الجيش في مواجهة التطرف».
طرابلس
وفي طرابلس «المستقبل»، شكلت عودة الرئيس الحريري «صدمة ايجابية» للرأي العام المحلي في مدينة طرابلس التي يعيش ابناؤها حالة من اليأس جراء تردي الأوضاع الأمنية والمعيشية والاجتماعية. وبهجة العودة لم تقتصر فقط على «تيار المستقبل» وأنصاره بل تعداه الى الشريحة الواسعة من هيئات المجتمع المحلي وجمهور المدينة المتطلع دوماً الى أن يعيش بأمان واستقرار في كنف الدولة ومؤسساتها كافة.
ونزل عشرات من الشبان المنضوين في تجمع أبناء طرابلس الى الطرقات، وتمركزوا عند مستديرة المدينة الرئيسة وأمام السرايا، ووزعوا الحلوى.
وأوضح رئيس التجمع عبد الحميد عجم أن «هذه المبادرة تعبير عن الوفاء لعودة الرئيس سعد الحريري الذي يشكل الضمانة، بل صمام أمان الوطن من كل المحاولات والمجموعات المسلحة الساعية الى إحداث الفوضى. وما المكرمة السعودية العاجلة للجيش اللبناني التي حملها الرئيس الحريري معه، إلا دليل ثابت على الرعاية الكريمة والنيات الصادقة التي تحملها قيادة المملكة حكومة وشعباً من أجل تأمين الاستقرار وترسيخ الأمن والأمان للبنان الذي يتعرض لهجمة غير مسبوقة من قبل الذين يحملون الأفكار والمشاريع الهدامة».
واعتبرت هلا أمون أن «الاعتدال والتواضع والاعتراف بالآخر، هي حياةٌ للوطن. والتطرّف والاستكبار وإقصاء الآخر، هي مقبرةٌ للوطن».
ورأى أمين سر المال في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في الشمال توفيق دبوسي أن «عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان صمام أمان للمجتمع اللبناني ككل»، متمنياً على «كل القيادات السياسية التعاون معه لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين».
وقال الزميل جوزف وهبه: «لا يستطيع أي لبناني عاقل إلا أن يرحب بعودة الرئيس سعد الحريري على أمل أن تكون هذه العودة هي عودة الوطن بكامله الى رشده وفتح الأبواب السياسية أمام الحلول بدءاً بانتخاب رئيس للجمهورية وانتهاء بانتخاب مجلس نيابي جديد يقوم بمسؤولياته على أتم وجه كما نأمل أن تساعد عودة الرئيس الحريري في تسريع الحلول في منطقة عرسال والحد من التطرف الذي بدأ يغزو لبنان من هنا وهناك».
واعتبر جان رطل أن «عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان خطوة بالاتجاه الصحيح خصوصاً أنه يحمل معه مكرمة هامة جداً، بغض النظر عما قدمته وتقدمه السعودية للبنان في محاولة منها لوضع مدماك لعودة الحياة الطبيعية الى البلد من خلال دعم الجيش والقوى الأمنية».
«إنماء طرابلس»
واعتبرت «جمعية إنماء طرابلس والميناء» بعد اجتماع برئاسة روبير الفرد حبيب، أن «عودة الرئيس سعد الحريري شكلت منعطفاً بارزاً في مسار الاتصالات والمشاورات الرامية لإيجاد حلول للأزمة اللبنانية الراهنة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية كافة».
وأكدت أن «تلك العودة ستساهم في بلورة حلول تتصل بالاستحقاق الرئاسي وتحصين الوضع الداخلي عبر ايجاد مظلة أمان للبنان من خلال دعم الجيش والمؤسسات الأمنية، وهو ما تجلى بالهبة السعودية التي أمر بتقديمها الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز للجيش وقوى الأمن الداخلي».
وأملت من «مختلف القوى السياسية ملاقاة عودة الحريري من خلال الترفع عن الحسابات الخاصة والضيقة باتجاه التوافق الداخلي الذي هو أولوية لدى الرئيس الحريري الذي أتت عودته بمثابة صمام أمان للوضع اللبناني وأرخت بظلالها على الملفات كافة، ما يؤشر الى ارتياح بأن الأمور سائرة باتجاه الحلحلة بعيداً عن الكباش والسخونة السياسية».
المنية
وفي المنية «المستقبل»، أمل الأهالي أن يشهد لبنان مساحة من الأمن والاستقرار بعودة الرئيس سعد الحريري.
ورأى المنسق العام «ليتار المستقبل» في المنية بسام الرملاوي في عودة الرئيس الحريري «بارقة أمل جديدة للبنان في هذا الظرف الدقيق والحساس»، معتبراً أن «دوره سيكون فعالاً في دعم الجيش والقوى الأمنية من أجل استكمال مشروع بناء الدولة والمؤسسات».
واعتبر عثمان علم الدين أن «العودة صفعة قوية في وجه النظام السوري وأتباعه في لبنان، الذين يريدون استمرار القتال والفوضى في عرسال ومناطق لبنانية أخرى. جاء الرئيس الحريري كي يوجه رسالة للجميع أن كل المؤامرات على لبنان لن تجدي نفعاً ولا بديل عن الجيش اللبناني في مواجهة التطرف».
ورأى رئيس حركة «لبنان التجدد» أحمد الخير أن «عودة الرئيس الحريري حاملاً معه المكرمة السعودية إلى الجيش اللبناني والقوى الأمنية، رسالة لكافة الأطراف وللنظامين السوري والإيراني وأتباعهم في لبنان، أنه لا بديل عن المؤسسات العسكرية والأمنية وسلاحهم الشرعي».
ورحب والد الرائد الشهيد وسام عيد، محمود عيد بعودة الحريري، شاكراً للسعودية وملكها خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبد العزيز، هذه المكرمة للدولة اللبنانية وجيشها وقواها الأمنية، حيث جاء حاملها الرئيس سعد الحريري من أجل دعم الدولة اللبنانية والسلاح الشرعي في لبنان، ومن أجل مكافحة التطرف ومحاربة الإرهابيين القادمين من وراء الحدود».
وأكد رئيس بلدية دير عمار خالد الدهيبي أن «عودة الحريري في هذا الوقت بالذات لها دلالات عدة أهمها رسم خارطة طريق جديدة لتقوية ودعم المؤسسات العسكرية والأمنية في لبنان والتأكيد على ضرورة الالتفاف حول الجيش اللبناني في مكافحة الإرهاب والحفاظ على سيادة لبنان».
البترون وجبيل
عمت الفرحة صفوف مؤيدي تيار المستقبل وقوى 14 آذار، في منطقتي جبيل والبترون مع عودة الرئيس سعد الحريري.
وكما في كل المناطق اللبنانية ومكاتب تيار «المستقبل» اطلقت منسقية البترون وجبيل عند الساعة الثامنة مساء الاسهم النارية حول مكتبي التيار في البترون وجبيل احتفاء بعودة الرئيس الحريري الى لبنان.
بيروت
وفي بيروت، العاصمة الأحبّ إلى قلب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، انهال وقع عودة الرئيس الحريري غبطة وفرحة على وجوه محبّيه وأنصاره البيروتيين الذين طالما هتفوا «الله.. حريري.. طريق الجديدة»، حيث عمّت الاحتفالات وأُطلقت المفرقعات النارية ابتهاجاً وعقدت حلقات الرقص والدبكة. ووزّعت حلوى العودة مترافقة مع رفع صور الرئيس سعد الحريري ووالده الرئيس الشهيد، يحذوهم الأمل بمستقبل أفضل يضمّد عبره الحريري جراح الوطن ويثبّت بتواجده نهج الاعتدال الذي طالما سعى إليه والده في وجه موجات الإرهاب والتطرّف.
«لم نصدق ما نراه، هيدا حلم أو حقيقة؟ الله لا يحرمنا من هيدي الطلة، هو أمل لبنان، هو سعد لبنان»، هكذا عبرت الحاجة أم جمال لـ«المستقبل» عن فرحتها بعودة الرئيس الحريري.
واعتبر منسق قطاع الشباب في تيار المستقبل في بيروت وليد دمشقية أن «أهالي وشباب طريق الجديدة كما كل بيروت تفاجأوا بعودة دولة الرئيس الى لبنان، فهم لم يتوقعوا أن يعود في هذه الأوقات العصيبة والمريرة التي يمر فيها البلد»، لافتاً الى أن «عودة الرئيس الحريري تثبت أن البلد هو أهم من أمنه الشخصي ومن أجل ذلك رأى أنه يجب أن يكون الى جانب أهله، والزعيم دائماً يجب أن يكون في المواجهة».
وتمنى عبد شهاب أن «يستطيع الرئيس الحريري أن يحقق ما يريد خلال هذه العودة التي تريح البلد وتستريح فيها نفوس المواطنين يما يحققه الرئيس الحريري من طمأنينة وأمان في هذا البلد».
إقليم الخروب
وفي إقليم الخروب «المستقبل»، وفور شيوع خبر عودة الرئيس الحريري، أطلقت المفرقعات في مختلف قرى وبلدات الإقليم، ونزل عدد من الشبان الى الطرق مهللين، آملين أن تحمل هذه العودة الأمن للبلد، ورفع الأهالي والأطفال رايات «تيار المستقبل» وصور الرئيس الحريري، هاتفين «سعد سعد سعد».
وأقام «تيار المستقبل» حواجز محبة في مختلف ساحات قرى وبلدات إقليم الخروب ووزعوا الحلوى على المارة.
واعتبر رئيس جمعية تجار إقليم الخروب أحمد علاء الدين أن «عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان هي لوقف المساومات على مستقبل الوطن من خلال السعي الحازم الذي لن يلين حتى انتحاب رأس الدولة وتحصين مرتكزات الوطن الأمنية كالجيش وقوى الأمن وباقي المؤسسات الأمنية، ودعم مقومات الوطن الاقتصادية».
وفي منسقية جبل لبنان الجنوبي في تيار «المستقبل»، اقيم احتفال ليلاً اطلقت فيه المفرقعات، وكانت كلمة للمنسق العام الدكتور محمد الكجك نقل فيها تحيات الرئيس الحريري لابناء اقليم الخروب، مؤكدا ان عودته تشكل نقطة مهمة لكل الوطن، معتبرا ان الاحتفالات التي اقيمت في المناطق هي اكبر دليل على ان الناس كانت بانتظار عودته، مشددا على ان هذه العودة هي ليقول انه مع السلم ضد الارهاب والتطرف.
حاصبيا
وفي حاصبيا - «المستقبل»، تبادل مناصرو ومؤيدو «تيار المستقبل» وأهالي المنطقة، التهاني بعودة الرئيس الحريري، وأقيمت رقصات الدبكة، وشكلت المواكب السيارة، رافعين صور الرئيس سعد الحريري، كما بادر شباب وشابات «تيار المستقبل» في حاصبيا وقرى العرقوب الى إقامة حواجز محبة، ووزعوا الحلوى على المارة.
وأكدت ميرنا سرور أنها «كانت تعرف بقلبها بأن الرئيس الحريري عائد لا محالة وأنه لن يترك أولئك الذين ولدت أفكارهم من رحم نهجه ونهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري».
ولفت أبو عماد أبو عمار الى أنه «أحسسنا بفراغ كبير في غيابه وإن شاء الله دوام الاستقرار ليبقى الرئيس الحريري دائماً بيننا».
واعتبر أبو وسام صفا أن «الرئيس سعد الحريري منقذ للوطن، وعسى أن نشهد انفراجاً سياسياً واقتصادياً مع عودته وعودة الأمن والأمان الى وطننا الحبيب لبنان».
وقال منسق عام «تيار المستقبل» في حاصبيا ومرجعيون عبدالله عبدالله: «عادت الفرحة الى قلوب اللبنانيين وعاد الأمل والموقف المعتدل في العمل السياسي من أجل لبنان كل لبنان. بوجودك في الوطن وفي العمل السياسي نكهة من نوع آخر هو التمسك والحفاظ على وحدة البلد ومؤسساته، كل مؤسساته وبخاصة المؤسسة العسكرية والأمنية».
أخبار ذات صلة
فانس ينتقد المعارضين في إسرائيل لمذكرة التفاهم مع إيران
2026-06-19 04:51 ص 39
الأسماء المشمولة بالعقوبات الأميركية
2026-06-19 04:47 ص 60
ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران تمثل "استسلاماً غير مشروط"
2026-06-19 04:46 ص 43
مصادر: إيران أبلغت حزب أنها سترسل المزيد من الأموال
2026-06-18 04:39 ص 89
ترامب يشكر شي وبوتين على "حيادهما" في حرب إيران
2026-06-18 04:32 ص 59
أميركا وإيران توقعان مذكرة التفاهم عن بعد لتدخل حيز التنفيذ
2026-06-18 04:25 ص 74
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

