×

المفتي سوسان استقبل وفدا من حزب الله :

التصنيف: سياسة

2014-08-19  09:37 ص  454

 

استقبل مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان في مكتبه بدار الافتاء في المدينة وفدا من حزب الله ضم اعضاء المجلس السياسي " الشيخ عبد المجيد عمار والحاج محمود قماطي والحاج محمد صالح " يرافقهم معاون مسؤول ملف الأحزاب في الحزب الدكتور علي ضاهر ومسؤول الحزب في صيدا الشيخ زيد ضاهر .

وجرى خلال اللقاء عرض للأوضاع في لبنان في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة من حوله ، وسبل تحصين الساحتين الوطنية والاسلامية في مواجهة كل الأخطار المحدقة بهما.

الشيخ عمار

وتحدث الشيخ عبد المجيد عمار بإسم الوفد فقال: نحن اليوم قمنا بهذه الزيارة لدار الفتوى هذه الدار الكريمة ضمن جولة نقوم بها على فاعليات هذه المدينة الطيبة لنؤكد على العلاقة الطيبة ووصل هذه العلاقة لأن المرحلة تتطلب منا وعيا ويقظة كما اسقطنا المؤامرة بوعينا وحكمتنا وتواصلنا مع كل الشرفاء ، ان شاء الله تعالى ايضا نستطيع ان نقضي على اي مؤامرة قبل ان تولد ان شاء الله تعالى . وان ما لمسناه وما نلمسه من سماحة المفتي ومن كافة الأخوة هو الروح الطيبة والتعاون الكبير والروح الوطنية والاسلامية المعتدلة . ان نعتدل وفق اسلامنا لا وفق ما نراه من بعض المشاهد والصور التي تحاول ان تتكلم وتتصدر بإسم الاسلام . فالاسلام هو دين التسامح ودين الاعتدال ودين التواصل والمحبة وليس دين القتل وما يمارس فيه من مجازر ومن عمليات هنا وهناك .

وفي الشأن الفلسطيني قال عمار: ان غزة دائما في قلبنا والمقاومة دائما عنوان كل هذا التحرك ، من الطبيعي ان نبارك لأنفسنا جميعا انتصار المقاومة هنا في لبنان وفي غزة وفي اي مكان . وتبقى فلسطين فلسطين هي قبلة المجاهدين والمسلمين ان شاء الله.

المفتي سوسان

وتحدث المفتي سوسان مرحبا بالوفد فقال: ارحب بالأخوة في حزب الله ، بسماحة الشيخ وباقي الأخوة في دارهم في دار الفتوى التي عملت دائما على وحدة الصف الوطني وعلى وحدة الصف الاسلامي ، هذه الدار التي تعمل من اجل نبذ كل الفتن المذهبية والطائفية ومن اجل الثوابت الوطنية في صد الاعتداءات الاسرائيلية . هذه الدار التي قاومت مع المقاومين اسرائيل وكانت مركزا في الاجتياح وصوتا عاليا بوجه هذا العدو . اريد ان اقول اليوم ان هذا اللقاء لا بد ان يستمر بلقاءات لنؤكد امام العالم ان الاسلام هو دين الخير والعطاء والفضل ، هو دين البناء لا الهدم ، هو دين يوحد ولا يفرق ، هو دين يحيي الانسان ولا يقتل ، هذا الاسلام العظيم الذي نزل على قلب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وحمله الصحابة . هذا الدين كان وما يزال وهذا القرآن الذي انتصر به المسلمون كان وسيظل بين المسلمين نورا يهتدى به للفضل وللخير وللبناء . نحن لا نعيش في جزيرة ، بل نتأثر بالأحداث وبالنار المحيطة بنا ولكن بوحدة صفنا وكلمتنا وبفهمنا وبوعينا وبتصدينا لكل هذه الفتن وهذه المؤامرات التي تحاك من هنا ومن هناك نستطيع ان نبني وطنا يقوم على الحق وعلى العدالة وعلى كرامة الأرض والانسان . اهلا وسهلا بأخواني في دارهم .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا