×

ريفي: «حزب الله» و«داعش» صورتان متشابهتان

التصنيف: سياسة

2014-08-22  08:12 ص  641

 

وجه وزير العدل اللواء أشرف ريفي تحية لشهداء تفجيري مسجدي «السلام« و«التقوى« الذي تصادف ذكراه السنوية الأولى اليوم، مؤكّداً أن طرابلس ليست «امارة ولا أمن ذاتياً فيها» معتبراً أن «حزب الله وداعش صورتان يشبهان بعضهما البعض«.

وقال ريفي في حديث إلى برنامج «كلام الناس» مع الزميل مارسيل غانم «طرابلس هي المدينة الثانية في لبنان وهي جزء من لبنان ومصرّة ان تكون جزءاً منه وهي فخورة بذلك وستبقى جزءا من لبنان»، لافتا الى ان «الهدف من التفجير كان احداث فتنة في طرابلس لجرها الى اجراء اما ضرب العيش المشترك او الذهاب الى أمن ذاتي»، مؤكداً أن «لا أمن ذاتيا في طرابلس وسنبقى جزءا من لبنان ورهاننا هو على الدولة فقط لا غير».

ولفت الى أن النائب السابق علي عيد ونجله الأمين العام للحزب «العربي الديموقراطي» رفعت عيد «أصبحا مطلوبين من العدالة وهما خارج الاراضي اللبنانية وفي سوريا تحديداً واي انسان منهما يطأ الاراضي اللبنانية يوقف ويودع السجون اللبنانية».

وعمّا يسمى «دولة الاسلام في الشام والعراق» (داعش)، أكد ريفي أن «داعش وحزب الله صورتان يشبهان بعضهما البعض، فحزب الله الغائي للآخر، وهو فكرة ايرانية توسعية كان هدفها الوصول الى المياه الدافئة للبحر المتوسط وآسف ان اقول ان من خطط لها لا يقرأ تاريخ ولا يعلم ما هي ابعاد الامور وباعتقاده ان باستطاعته الهيمنة على لبنان وهذا غير صحيح فهذا البلد له خصوصية معينة توافقنا كلبنانيين لا احد يحكمنا غير الدولة اللبنانية. وبرأيي بلشوا يفوتو بالحيطان».

أضاف «نحن شركاء لنحمي بعضنا البعض وليس لنلغي بعضنا البعض وآسف ان اقول ان هناك فريقا في لبنان اعتقد انه في النهاية سيلغي الفريق الاخر، فريق 8 اذار عندما اخرج الشهيد رفيق الحريري في العام 1998 من السلطة كانت عملية الغاء، وعندما لم يلغ سياسيا وعاد بعد سنتين وفرض نفسه بخيار الناس، رئيس حكومة غصبا عن الخيار السوري والايراني الذي كان خيارا مشتركا، الغوه جسديا، عندها كان قرار الغاء الحريرية السياسية، فأتى سعد الحريري كي يقول ان رفيق الحريري لا زال حيا كي لا نحقق حلم المشروع الايراني السوري بالغاء فريق سياسي معين واخضاع لبنان لخيار ايراني - سوري».

وتابع «وقد رأينا ما حصل في عام 2005 الى ان اعيد ترتيب الاوضاع بين حزب الله وسوريا، آسف ان اقول انهم اسقطوا حكومته بسابقة سياسية غير مسبوقة، ورأينا ان احدا قال وان واي تيكيت، وقد فاته ان هذا الشخص ليس بحاجة الى «تيكيت« يمكنه المغادرة والعودة الى بلده ساعة شاء وقد عاد الى بلده كي يقود الاعتدال لحماية الوطن لذلك برأيي ان اي فكر الغائي هو فكر داعشي».

وعن الموقف الذي أعلنه وزير الخارجية جبران باسيل عقب اجتماع تكتل «التغيير والاصلاح» قال ريفي «جبران باسيل وفريقه السياسي اعطوا التغطية لمجموعة لديها فكر الغائي والطرح الذي يقوله بانتخاب رئيس جمهورية من الشعب طرح اناني لا ينظر به ابعد من راس منخارو. هذا الطرح خطير جدا على المسيحيين واللبنانيين فنحن اخترنا لبنان اولاً والآن صار خيارنا لبنان اولاً واخيراً وقد ظهر ان سعد الحريري كان وطنيا اكثر من الاخرين ولم يكن انانيا واسقاط حكومة سعد الحريري من الرابية سبب جرحا بالعلاقات الوطنية اللبنانية ومع ذلك تخطاه».

وعن الأحداث الأمنية التي جرت في عرسال بين الجيش اللبناني والمسلحين الارهابيين وعن وصف ما حصل في عرسال بانتصار للدولة او هزيمة لها، شدد ريفي على أن «ما جرى في عرسال انتصار للدولة اللبنانية وقد دفعنا الثمن الاقل والمتمثل بأننا لم ندخل في حرب وكأننا جزء من الصراع الحاصل في سوريا صار على ارضنا واستمر فقط لمدة 24 ساعة وتمكنا من اخراجه خارج الاراضي اللبنانية، ولكن من المؤكد انه حصل تحت نافذتنا في لبنان ولو استمرت المواجهات لا سمح الله لكنا دخلنا في حرب استنزاف».

وعمن يتحمل مسؤولية خطف العسكريين، قال ريفي «لا زلنا في المعركة لذا لن نحاسب ونحن بها والمؤسسات المعنية بهذا الامر لديها مراجعة ذاتية، والخطأ الذي جرى يظهر في نهاية المعركة عند تحرير اسرانا»، مضيفاً «لقد تمكنا من اخراج النار السورية من غرفة النوم اللبنانية برأيي ولكنها ما زالت تحت النافذة وقد تمكنا من انقاذ البلد من امكانية ان تنتقل الحرب السورية الى الارض اللبنانية وما زال هناك ملف العسكريين الاسرى مع المسلحين السوريين والذي يحظى برعاية خاصة من رئيس الحكومة شخصيا».

وحول ما اشيع عن زيارة مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم قطر وتركيا من اجل بحث ملف المخطوفين العسكريين اللبنانيين، قال ريفي «لست في الجو وانا للامانة لا اتابع التفاصيل»، لافتا الى انه «في النهاية هناك خلية ازمة لديها ثقتنا الكاملة مع المعنيين بالامر من ضباط الجيش مع مدير قوى الامن الداخلي وهما المؤسستان المعنيتان في هذا الملف ولديهم تواصل مباشر مع كل اهالي العسكريين المخطوفين سواء من قوى الامن الداخلي او من الجيش». ورأى أن «الاخبار التي تصل الى الاعلام حول مقايضات بملف العسكريين غير دقيقة، والدولة لن تفرط بكرامتها وسيادتها ولن تفرط بهيبتها والامور تدار بشكل وطني ومسؤول».

وتابع «كنا في الحقيقة امام خيارين اما ان نختار خلية مخابرات للتفاوض واما ان نختار اشخاصا مدنيين ونفاوض، وكان الخيار عند الدولة اللبنانية. نحن كدولة لبنانية لن نفاوض مباشرة ولتكن مفاوضات غير مباشرة ووقع الخيار على هيئة العلماء المسلمين وطلبت منهم، ولعبوا هذا الدور الذي اوجه لهم تحية عليه وعلى ما قاموا به واقول لهم ولمن اصيب منهم الحمد الله على السلامة».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا