×

الجماعة الإسلامية زارت دار الإفتاء في صيدا

التصنيف: سياسة

2014-08-25  04:01 م  585

 

استقبل مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان في مكتبه بدار الافتاء وفدا من قيادة الجماعة الاسلامية في الجنوب ضم "مسؤولها السياسي الدكتور بسام حمود ومسؤولها التنظميي احمد الجردلي ومسؤولها الاجتماعي حسن ابو زيد" .، حيث جرى عرض لأوضاع مدينة صيدا وأهمية الحفاظ على الامن والاستقرار فيها الى جانب المستجدات على الساحة الوطنية وتطورات المنطقة وانعكاسها على لبنان وعلى الساحة الاسلامية .
وكان تأكيد مشترك على الثوابت الوطنية لمدينة صيدا لجهة العيش المشترك والسلم الاهلي ورفض اي فتنة وكذلك اكد المجتمعون التمسك بمشروع الدولة القوية القادرة وبانتظام الحياة السياسية بالاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية ..
المفتي سوسان
وقال المفتي سوسان اثر اللقاء: اكدنا على وحدة الصف الاسلامي ووحدة الصف الوطني والعمل مع اخواننا في الجماعة الاسلامية الذين هم حريصون على امن هذا البلد واستقراره ، وعلى تأمين كل خدماته ..وكانت جولة افق والقاء الضوء على ما يحيط بنا وما نعيشه في هذه الايام وما تعيشه امتنا العربية والاسلامية من قضايا أسيىء في كثير منها لإسلامنا، فحرصنا مع اخوتنا في الجماعة الاسلامية ان نعمل على الوقوف بوجه كل محاولات الاساءة للاسلام وكل الدعوات المشبوهة تحت اسم وتحت مظلة هذا الاسلام الذي ملأ الدنيا حقا وعدلا وكرامة وعزة .. والذي ملأ الدنيا نورا وهداية ، هذا الاسلام يبني ويعمر ولا يعرف الخراب ولا يعرف القتل ، هذا الاسلام هو دين الحياة واتفقنا مع الأخوة في الجماعة الحريصين على هذه الثوابت وهذه المعاني على ان نستمر بهذا الطريق خدمة لدعوتنا ولمدينتنا ولوطننا ولأمتنا .
د. حمود
من جهته قال الدكتور بسام حمود : الجماعة تقوم بهذه الزيارة والجولة لقطع الطريق على أي محاولة لبث أجواء الفتنة وعدم الاستقرار بين أبناء البلد الواحد، هنالك نموذجان النموذج الاول هو تلك المعركة المقدسة التي تجري في فلسطين والتي تعبر عن نبض الامة وعن القضية المركزية للامة هذه المعركة التي اعطت نموذج في التضحية وفي العطاء وفي الدفاع عن كرامة الامة وبين نموذج اخر هو مشروع الفتنة التي تحاك لامتنا العربية والاسلامية والتي شارك في إنضاجها العديد من القوى والجهات وعلى رأسها الأنظمة الفاسدة التي حاولت تشويه الاسلام ومحاولة اعطاء صورة مشوهة وغير حقيقية عن اسلامنا بتهيئة الظروف لوجود التطرف المذموم كبديل عن التفلت المرفوض ، بينما نصاعة إسلامنا هو الذي تترجمه المقاومة في فلسطين .فإسلامنا هو دين الرحمة والاخوة والمحبة وبنفس الوقت هو دين الكرامة دين لا يقبل بالذل والمهانة.
واضاف: انطلاقا من هذه المعطيات ورفضا لمشروع الفتنة او من يحاول ان يدق اسفينا للفتنة في لبنان قمنا بهذه الجولة وتواصلنا مع كل الاطراف المعنية رفضا لاي مشروع يحاول البعض ان يقوم به، ونؤكد مجددا اننا في لبنان ومن خلال التواصل بين الجميع وبين كل المكونات السياسية والعلمائيه والطائفية والمذهبية سنكون مع مشروع الدولة العادلة مشروع الدولة التي تحترم مواطنيها وهي الوحيدة المخولة بالدفاع عنهم. نحن نرفض ان تنتقل الفتنة من سوريا الى لبنان وبالتالي نرفض اي تدخل لاي طرف كان في الشأن السوري الداخلي لكي لا يكون مبرر او حجة لتدخل معاكس، ونحن من هذا المنطلق ندعو ايضا الى انتظام الحياة السياسية في لبنان عبر الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية واتمام كافة الاستحقاقات الدستورية ، مجددا صيدا مدينة التوافق والحوار والعيش المشترك صيدا مدينة الانفتاح والسلم الاهلي مصرة على ان تقف في وجه الفتنة وترفض اي تجاوز لدورها وموقعها وتاريخها وهي تفتح ذراعيها وقلبها للجميع لتكون النموذج الذي يقتدى به في لبنان.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا