×

عين الحلوة يقطع الطريق على الفتنة

التصنيف: سياسة

2014-09-01  12:15 م  502

 
رأفت نعيم / المستقبل
يواجه مخيم عين الحلوة في الآونة الأخيرة خطر شائعات يتم تناقلها بين الحين والآخر عن أحداث وتحركات تسجل في داخله ويتم تضخيمها أو ربطها بتطورات وظواهر أمنية خارج المخيم أو حتى خارج الحدود اللبنانية وبشكل مناقض لواقع الحال فيه أو بصورة مؤذية لأهل المخيم ومشوهة لموقفهم وثوابتهم مما يجري على الساحة اللبنانية أو في المنطقة.
 لكن هذه المرة كادت شائعة من العيار الثقيل تستدرج المخيم الى فتنة لولا وعي أهله وقواه ومسارعتهم الى نفي هذه الشائعة في مهدها. فبالتزامن مع تحركات شهدتها بعض المناطق اللبنانية احتجاجاً على حرق راية تحمل عبارة التوحيد في الأشرفية، انطلقت في مخيم عين الحلوة ليل السبت - الأحد تظاهرة محدودة لبعض الشباب المسلم استنكاراً لما جرى في الأشرفية، جابت بعض شوارعه، وأطلقت خلالها هتافات تنتقد من قام بهذا العمل وتعتبره مسيئاً الى الإسلام والى مشاعر المسلمين. واقتصر الأمر عند هذا الحد، لكن بعض وسائل الإعلام تناقل حينها خبراً عن أن «التظاهرة انطلقت دعماً لداعش وأنه تم احراق علم حزب الله والعلم اللبناني خلال التظاهرة»، الأمر الذي سارعت مختلف القوى الفلسطينية ولا سيما الاسلامية الى نفيه، معتبرة أنه يهدف الى اثارة فتنة في عين الحلوة بعد الفشل في افتعالها في الأشرفية.
 استيضاح.. ونفي
 وتسارعت على أثر ذلك الاتصالات على أكثر من مستوى وصعيد فلسطينياً ولبنانياً من أجل احتواء الموقف ومنع تفشي المزيد من الشائعات التي من شأنها تضخيم الأمور او اعطائها طابعاً مذهبياً او طائفياً. وعلمت «المستقبل» في هذا السياق أن مسؤولين في «عصبة الأنصار» الاسلامية و«الحركة الاسلامية المجاهدة» وبعد تلقيهم استفسارات من جهات أمنية وغير أمنية فلسطينية ولبنانية عن حقيقة ما جرى في المخيم، سارعوا الى التواصل مع بعض مسؤولي «الشباب المسلم» لاستيضاح الأمر فأكدوا لهم عدم صحة ما تم تناقله عن احراق رايات لأية جهة كانت، وعملوا بدورهم على نقل هذا النفي وتعميمه على مختلف الأوساط الفلسطينية واللبنانية كما على الاعلام طالبين من بعض الوسائل الاعلامية توخي الدقة. وجاء في النفي: «ان بعض الشباب خرج في تظاهرة استنكاراً لحرق راية التوحيد وليس تأييداً لداعش كما ادعى بعض وسائل الاعلام ولم يتم حرق أي علم أو غيره خلال التجمع الذي سرعان ما انفض».
 خطاب
 وشهد مخيم عين الحلوة يوم امس حركة طبيعية ولم تسجل أية تحركات تذكر. وقال امين سر القوى الاسلامية ورئيس «الحركة الاسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب لـ «المستقبل»: «ان حرق كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله أمر يمس شعائر المسلمين، ولذلك كان هناك رد فعل في أكثر من منطقة في لبنان ومنها مخيم عين الحلوة حيث قامت مجموعة من الشبان بتظاهرة عفوية محدودة في الليل استنكاراً لهذا الأمر، ولم يتم حرق أي اعلام او رايات كما ورد في وسائل الاعلام، وانما اقتصرت الحركة على تظاهرة منددة بحرق راية التوحيد». وأهاب بوسائل الاعلام «أن تتوخى الدقة في نقلها للمعلومات وعدم تضخيم الأمور والمبالغة فيها، وكذلك عدم زج العنصر الفلسطيني في فتنة هنا أو فتنة هناك وانما الاقتصار على الخبر بموضوعية

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا