×

أسامة سعد: - كل الدعم للجيش اللبناني لمواجهة خطر الإرهاب

التصنيف: سياسة

2014-09-11  11:26 ص  370

 

دعا أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد إلى تكاتف الللبنانيين جميعاً لمواجهة الإرهاب الذي بات يشكل خطراً داهماً يهدد لبنان والشعب اللبناني، مشدداً على أهمية توفير كل أشكال الدعم للجيش اللبناني الذي يخوض معركة الدفاع عن الشعب والوطن، ومؤكدأ على أولوية تحرير العسكريين المخطوفين.
ومن جهة ثانية، اعتبر سعد أن المراهنة على الولايات المتحدة، وعلى حلفائها في المنطقة، لمحاربة الإرهاب، هي مراهنة خاسرة. فالولايات المتحدة لا تريد القضاء على الإرهاب، بل هي راغبة في تحجيمه، وفي إعادة توظيفه لاستكمال تنفيذ مخططاتها في المنطقة، ولا سيما استكمال تقسيم العراق، ومواصلة تدمير سوريا وتقسيمها، وتفجير الفتنة في لبنان.
كلام سعد جاء في تصريح أدلى به اليوم، ومما جاء في هذا التصريح:
"تجاه خطر الإرهاب الذي بات يشكل تهديداً مصيرياً للبنان واللبنانيين، لا يجوز للحكومة أن تستمر في اتباع سياسة النعامة، فتدفن رأسها في الرمال متعاميةً عن هذا الخطر. بل ينبغي لها أن تتخذ القرار الوحيد المجدي، ألا وهو اعتماد خطة مواجهة شاملة على مختلف الصعد السياسية والعسكرية والإعلامية وسواها، إضافة إلى توفير متطلبات هذه المواجهة.
ومن أولى هذه المتطلبات تزويد الجيش اللبناني بكل ما يحتاجه على صعيد العديد والتسليح والتجهيز.
ولنا أن نتساءل هنا عن مصير قرار تطويع عشرة آلاف مجند في القوى العسكرية. فهل سينفذ هذا القرار، أم سيبقى حبراً على ورق؟! كما لنا أن نتساءل عن مصير هبة الثلاثة مليارات دولار لتسليح الجيش؟ وعن مصير هبة المليار دولار أيضاً؟ وهل هي هبات حقيقية؟ أم مجرد دعايات إعلامية؟

ومن الشروط الأساسية أيضاً لضمان النجاح في مواجهة الإرهاب أن تكون هذه المواجهة مواجهة وطنية شاملة، لا طائفية ولا مذهبية. فالخطر الإرهابي يطال لبنان كله، كما يطال الشعب اللبناني كله بوجوده المتنوع، وبالقيم التي يتبناها، وأساليب العيش التي ارتضاها. وتستدعي المواجهة الوطنية للإرهاب أن تتخلى القوى السياسية اللبنانية كافة عن تموضعاتها المذهبية والطائفية والفئوية لمصلحة تموضع وطني جامع. كما تستدعي هذه المواجهة من القوى التي وفرت الرعاية والاحتضان للجماعات الإرهابية أن تتخلى عن وهم امتلاكها القدرة على السيطرة على تلك الجماعات وتوظيفها لخدمة مصالحها الفئوية، وأن تبادر فعلياً إلى قطع كل صلاتها معها. فتلك الصلات والأوهام لا تؤدي إلا إلى خراب لبنان.
ومن جهة ثانية، اعتبر سعد أن الولايات المتحدة ليس لديها موقف ضد الإرهاب، فهي من وفر الرعاية لنشوء تنظيم " القاعدة" الإرهابي، وهي أيضاً من وفر الدعم لتفرعات هذا التنظيم، سواء في ليبيا، أم في سوريا، أم في اليمن، أم في غيرها من البلدان.
ومنذ سنوات وصولاً إلى اليوم، وتحت إشراف الولايات المتحدة، تؤمن تركيا عبور الإرهابيين القادمين من سائر أنحاء العالم نحو سوريا والعراق، وتقديم الخدمات المختلفة لهم، كما تؤمن مرور الأسلحة والذخيرة وسواها. كما أن أنظمة الخليج تؤمن لهؤلاء الإرهابيين التمويل والتسليح وغيرهما. فهل يصدق أحد أن هذه الدول الراعية للإرهاب قد انقلبت فجأة ضده؟ وهل يصدق أحد أن هذه الدول باتت تشكل جبهة عالمية لمحاربة الإرهاب؟

الحقيقة أن هذه الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، لا ترغب بأكثر من تحجيم "داعش" لكونها قد اقتربت من " كردستان"، ومن منابع النفط في كركوك. وهي تعمل من أجل توظيف سائر الجماعات الإرهابية لاستكمال تنفيذ مخطط إثارة الفتنة المذهبية، ومحاربة تيار المقاومة ضد العدو الصهيوني، إضافة إلى استكمال تقسيم العراق، وتدمير سوريا وتقسيمها، وتفجير الفتنة في لبنان.

وأضاف سعد:
من هنا فإن أي مراهنة على دور الحلف الأميركي- التركي- الخليجي في محاربة الإرهاب هي مراهنة خاسرة. الأمر الذي يؤكد مرة أخرى على أهمية أن يعتمد اللبنانيون على أنفسهم بالدرجة الأولى للتصدي لخطر الإرهاب، وأن يبادروا للوقوف صفاً واحداً تحت الراية الوطنية اللبنانية لمواجهة هذا التهديد المصيري.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا