×

أسامة سعد يدعو للتحرك والضغط من أجل معالجة أزمات المياه والكهرباء

التصنيف: سياسة

2014-09-13  04:58 م  593

 

طالب الأمين العام للتّنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد الحكومة بالالتفات إلى معاناة الناس غير المحتملة من جرّاء القطع المتواصل للمياه عن بيوتهم، والتقنين الظّالم للتيار الكهربائي. ودعا المواطنين إلى تنظيم تحركات واسعة بهدف الضغط على الحكومة وسائر المسؤولين المعنيين، وإجبارهم على العمل من أجل التخفيف من هذه المعاناة.
كلام سعد جاء في تصريح تناول فيه أزمة المياه والكهرباء في صيدا، وفي غيرها من المناطق اللبنانية. وممّا جاء في هذا التصريح:

"سبق لنا وأن توجهّنا مرات عدّة إلى الحكومة مطالبين برفع الظلم والمعانة اللاّحقين بالناس من جراء القطع المتواصل للمياه، والتّقنين غير العادل وغير المنطقي للتيار الكهربائي. غير أن الحكومة لم تبادر إلى اتخاذ أي إجراء من شأنه التخفيف من معاناة المواطنين، ولا حتى بشكل جزئي. وهي معاناة لا تطاق، ولا سيّما في هذا الطقس الصيّفي الحارّ، في ظلّ عدم وجود مياه للشرب، أو للاستحمام، أو لأي غرض من أغراض الاستخدام المنزلي. وإذا كان قسم من الموطنين قادراً على تأمين التيار الكهربائي بواسطة الاشتراك بالمولدات الخاصّة، إلا أن القسم الآخر غير قادر على تسديد الفواتير المرتفعة لهذه المولّدات، وهي الفواتير التي تتضاعف باستمرار بدون رقيب ولا حسيب.

وقال سعد: "عجز الحكومة عن توفير الحدّ الأدنى من الخدمات للناس، وعن تلبية المطالب المعيشيّة التي تكفل تأمين مستوى الكفاف على الأقل، لا يوازيه إلا عجزها عن حماية الأمن والاستقرار، وإلا فشلها في اعتماد خطّة فعليّة لمواجهة المخاطر التي تحدق بالشعب اللّبناني، وعلى رأسها خطر الجماعات الإرهابيّة التي تغتال المدنيين والعسكريين، وتسعى لنشر الفتنة، ولإغراق لبنان في المستنقع الذي سبق لها وأن أوقعت فيه العراق وسوريا وغيرهما من البلدان العربية.

"ولقد بات جلياً أن العجز هو الصّفة التي تنطبق على السلطة اللّبنانية بمؤسساتها المختلفة، كما تنطبق على سائر مكوّنات الفئة المهيمنة على الحكم في لبنان. من العجز عن انتخاب رئيس جمهوريّة، إلى العجز على الصعيدين السياسي والأمني، وإلى العجز على الصّعد الاجتماعية والخدماتية والاقتصاديّة".

وأضاف سعد: "لقد سبق لنا أيضاً، تجاه الأزمة المضاعفة على صعيد المياه والكهرباء في صيدا، أن طالبنا المحافظ، والبلدية، ونائبيّ المدينة، بالتحرّك من أجل تخفيف حدّة الأزمة على الأقل، غير أن هذه المطالبات قد ذهبت هي أيضاً أدراج الرياح".

وخلص سعد إلى دعوة أبناء صيدا ومنطقتها، واللبنانيين عامّة، للتّحرك بشكل واسع ومنظم بهدف تشكيل قوة ضغط على الحكومة وسائر المسؤولين المعنيين، وإجبارهم على العمل من أجل إيجاد الحلول التي من شأنها التخفيف من المعاناة من أزمات المياه والكهرباء وغيرها من الأزمات.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا