بالكرباج والعصي والحديد... ضربوه في حي الطوارىء
التصنيف: إصدارات مركز هلال
2014-10-23 01:17 م 691
هو شاب ثلاثيني يدعى أبو جعفر، فلسطيني - سوري من مخيم اليرموك، خرج من منزل جده في منطقة حي الطوارىء عند أطراف مخيم عين الحلوة قاصداً منزله حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف ليلاً، فإذا به يتفاجأ بأربعة مقنعين قاموا بتغطية عينيه وبضربه على رأسه بأخمص مسدس حربي.
ثم عمدوا إلى جره على الأرض لمدة ربع ساعة تقريباً، واقتادوه إلى جهة مجهولة حيث أبرحوه ضرباً مستخدمين الكرباج، والعصي، وقطعا حديدية.
وعندما سأل المختطفين عن السبب الذي دفعهم إلى خطفه وضربه بشكل وحشي، وناشدهم تركه بحاله، قالوا له:" لتكن عبرة لغيرك، وأخبر بشار الأسد أننا قادمون".
عند آذان الفجر، قاموا برميه قرب منزل جده بعدما بقي يتعرض للتعذيب حوالي أربع ساعات. وعثر عليه أحد المارة كان متوجهاً إلى صلاة الفجر، فقام بإبلاغ عائلته التي أبقته في المنزل لمدة يوم كامل خوفاً من عودة المقنعين لضربه منه من جديد.
وفي اليوم الثاني، قام أفراد عائلته باصطحابه إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج، غير أن إدارة المستشفى رفضت استقباله من دون دفع مبلغ قدره 150 دولار أميركي.
صيدا تي في
أخبار ذات صلة
صدمت سيارة دراجة نارية عند دوار الأميركان في صيدا،
2025-03-07 03:57 م 3581
توتر على طريق المطار... قنابل بين الجيش والمحتجين
2025-02-15 05:08 م 633
أمنيون وموظفون جدد إلى التحقيق في قضية المرفأ.. الجديد تكشف التفاصيل.*
2025-01-17 06:10 ص 607
جريمة مروّعة.. قتل صاحب المعرض وسرق السيارة!*
2025-01-15 06:00 ص 842
*فضيحة في المطار: تهريب لصالح "الحزب" عبر فريق جمركي*
2025-01-04 11:25 ص 726
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

