حزب الله يحرج الحكومة بتحرير أسيره وأهالي العسكريين غاضبون
التصنيف: إصدارات مركز هلال
2014-11-25 06:11 م 703
محمد نمر
أثبت "حزب الله" صحة كلام أمينه العام السيد حسن نصر الله في شأن عدم معارضته التفاوض مع الخاطفين على الاسرى العسكريين تحت مقولة "نحن شعب لا نترك اسرانا في السجون"، عبر اعلانه تحرير أحد عناصره المدعو عماد لبنان عياد مقابل اطلاق سراح عنصرين من "المسلحين" بحسب بيانه الرسمي، وذلك بعد نحو شهر ونصف على أسره من موقع "الفوزديكا" في عسال الورد من "الجيش الحر"، محرجاً بذلك الحكومة التي لم تستطع ان تحرر اياً من المخطوفين العسكريين لدى "جبهة النصرة" و"الدولة الاسلامية" بعد نحو 4 اشهر من معارك عرسال.
عائلة عياد لم تنم في الخيم على أرصفة الشوارع وسط موجات الصقيع من اجل الافراج عن ابنها، ولم تقطع الطرق بالاطارات المشتعلة، ولم يهدد ابنها بالذبح، بل سارعت إلى اعتباره شهيداً منذ اليوم الاول. كما حافظ "حزب الله" على صمته طوال فترة الأسر وعلى سرية المفاوضات التي يجريها، رغم احساس جهات عدة بأن الأخير يفاوض وأنها ليست المرة الأولى التي يتواصل معهم بل سبق وبادل بموقوفين لديه مقابل الحصول على جثث عناصره، ولم يكن يكشف عنها، واليوم اراد ذلك بهدف التغطية على خسارة بريتال.
أخبار ذات صلة
صدمت سيارة دراجة نارية عند دوار الأميركان في صيدا،
2025-03-07 03:57 م 3578
توتر على طريق المطار... قنابل بين الجيش والمحتجين
2025-02-15 05:08 م 633
أمنيون وموظفون جدد إلى التحقيق في قضية المرفأ.. الجديد تكشف التفاصيل.*
2025-01-17 06:10 ص 607
جريمة مروّعة.. قتل صاحب المعرض وسرق السيارة!*
2025-01-15 06:00 ص 842
*فضيحة في المطار: تهريب لصالح "الحزب" عبر فريق جمركي*
2025-01-04 11:25 ص 726
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

