مجزرة المدرسة تصدم باكستان والعالم "طالبان" قتلت 141 بينهم 132 تلميذاً
التصنيف: إصدارات مركز هلال
2014-12-17 07:04 ص 519
إنه الهجوم الأكثر دموية في تاريخ باكستان، هذه المرة لم يكن سياسي اغتيل أو عسكريون استهدفوا في مكمن هم الضحايا، بل 132 تلميذاً على الأقل سقطوا في هجوم لـ"طالبان باكستان" على مدرستهم انتقاماً من الحملة التي يشنها الجيش على الحركة.
ثماني ساعات من الرعب عاشتها بيشاور المذهولة، ومعها باكستان والعالم. أعلنت القوات الباكستانية نجاح العملية واستعادة السيطرة على المدرسة، ولكن بكلفة باهظة هي 141 قتيلاً و124 جريحاً، وبالكثير من التساؤلات عن قدرة تسعة مسلحين مزنرين بأحزمة ناسفة ويرتدون بزات عسكرية على اقتحام مدرسة هي ضمن نظام مدارس وثانويات تابعة للمؤسسة العسكرية التي تدير 146 مدرسة في أنحاء البلاد. وكان المهاجمون يحملون ذخائر ومعدات وطعاماً تكفي أياماً، ولم يكن معروفاً كم من بينهم فجروا أنفسهم أو سقطوا بنيران الجنود.
ومن بيشاور حيث أشرف على العملية العسكرية، أكد رئيس الوزراء نواز شريف أن "المواجهة ستستمر، ولا ينبغي أن يشكك أحد في الأمر". ووضعت "طالبان باكستان" الهجوم في إطار صراعها مع الجيش ورغبتها في جعل أبناء العسكريين يدفعون الثمن، مع العلم أن المدرسة يرتادها أولاد مدنيون.
أخبار ذات صلة
صدمت سيارة دراجة نارية عند دوار الأميركان في صيدا،
2025-03-07 03:57 م 3578
توتر على طريق المطار... قنابل بين الجيش والمحتجين
2025-02-15 05:08 م 633
أمنيون وموظفون جدد إلى التحقيق في قضية المرفأ.. الجديد تكشف التفاصيل.*
2025-01-17 06:10 ص 607
جريمة مروّعة.. قتل صاحب المعرض وسرق السيارة!*
2025-01-15 06:00 ص 842
*فضيحة في المطار: تهريب لصالح "الحزب" عبر فريق جمركي*
2025-01-04 11:25 ص 726
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

