باب الحارة الدمشقي لماذا لا يفتح باتجاه الجولان؟
التصنيف: تقارير
2009-10-02 06:00 ص 1027
خالد العلي
قبل أيام عرضت احدى محطات التلفزة اللبنانية " قناة المنار"- سلسلة من المقابلات مع عدد من ممثلي وممثلات المسلسل السوري "باب الحارة" في جزئه الرابع، وذلك في المكان الذي جرت فيه وقائع المسلسل الذي عكس حقبة رمزية وأحداثاً مفترضة على حد تعبير مخرج المسلسل ومنتجه وعدد من الممثلين. ولأن المسلسل سوري ودمشقي الهوى في الأساس وعربي وربما عالمي وانساني من حيث الرمزية والتماثل، كان على المعنيين بالإعداد للبرنامج التلفزيوني الذي أعدته "المنار" ان يعطوا لهذه الرمزية بعدها، وإذا انحازت لأغراض لها صلة بالانتماء الحزبي أو السياسي أو الأيديولوجي أو الديني أي الى "حزب الله"، فكان على الممثلين أو الكاتب أو المخرج ان يتوقفوا عند الرمزية السورية لهذا المسلسل بطريقة ما حتى لو كانوا ممنوعين من الاشارة الى هذا البعد.
فقد بالغت مذيعة البرنامج وربما هذا هو دورها في إسقاط وقائع مسلسل (باب الحارة) لا سيما في الشق المتعلق بمواجهة الاحتلال الفرنسي، على ما جرى ويجري في الجنوب اللبناني وفي العراق وفي غزة ليس في فلسطين وكانت مع كل مقابلة ومع كل ممثل تفتعل الحديث عن إسقاط الوقائع على ما قام به "حزب الله" في الجنوب مع لفتات خجولة الى قطاع غزة والعراق، فجاءت معظم الاجوبة إشادة بالمقاومة الإسلامية في الجنوب.. وكان يمكن ان تكتمل الصورة حتى وان كانت مظهّرة سلفاً، كما هي مفتعلة، لو توقفت المذيعة والمعدة والمشاركون عند رمزية مقاومة الاحتلال الاسرائيلي في الجولان السوري المحتل، أولاً لتسليط الضوء على من قاوم وما زال يقاوم الاحتلال من أبناء الجولان ووضعه في خانة المقاومين، وثانياً لإدانة رمزية أيضاً حتى لا نقول فعلية، لمن يحول دون قيام مقاومة في الجولان على نحو ما يجري في الجنوب اللبناني وغزة والعراق، ويكتفي بتحويل هذه الساحات واستخدامها لأغراض توجيه الرسائل في هذا الاتجاه أو ذاك والإصرار على التطبيع المقنّع والمجاهرة بالمقاومة والممانعة والصمود والتصدي، فمن غير الطبيعي ان لا تتوقف معدة البرنامج في معرض حديثها عن الرمزية المقاومة في المسلسل السوري "باب الحارة" عند مقاومة أبناء الجولان السوري المحتل لا سيما داخل الأراضي المحتلة، ولا بد ان تدين أو تغمز من قناة أو تلفت ولو خجلاً الى الهدأة المسكونية والتطبيعية التي يعيشها الجولان السوري... المحتل.. أفلا تستحق هذه الحالة موقفاً ولو مداوراً من جهة حرصت على تبني الفعل المقاوم حيال جهة ووأدته عند اسلاك شائكة وحدود مصطنعة؟
لم تنجح قناة "المنار" في توظيف الابعاد الرمزية للمقاومة في مسلسل "باب الحارة" لدعم المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني أو رفدها بالمعنويات، لأن البرنامج برمته كان مفتعلاً وينقصه الحد الأدنى من الواقعية، وقد جاء البعد الذاتي والدعائي طاغياً.. اذ كيف لا يؤتى على ذكر مقاومة أهل الجولان ولا يدان ولو لماماً من يحول دون اطلاق المقاومة فيه، في وقتٍ المسلسل سوري والعاملون فيه سوريون والمقابلات التي أجرتها قناة "المنار" دارت على أرض سورية؟؟ انها الرمزية بعين واحدة.
فقد بالغت مذيعة البرنامج وربما هذا هو دورها في إسقاط وقائع مسلسل (باب الحارة) لا سيما في الشق المتعلق بمواجهة الاحتلال الفرنسي، على ما جرى ويجري في الجنوب اللبناني وفي العراق وفي غزة ليس في فلسطين وكانت مع كل مقابلة ومع كل ممثل تفتعل الحديث عن إسقاط الوقائع على ما قام به "حزب الله" في الجنوب مع لفتات خجولة الى قطاع غزة والعراق، فجاءت معظم الاجوبة إشادة بالمقاومة الإسلامية في الجنوب.. وكان يمكن ان تكتمل الصورة حتى وان كانت مظهّرة سلفاً، كما هي مفتعلة، لو توقفت المذيعة والمعدة والمشاركون عند رمزية مقاومة الاحتلال الاسرائيلي في الجولان السوري المحتل، أولاً لتسليط الضوء على من قاوم وما زال يقاوم الاحتلال من أبناء الجولان ووضعه في خانة المقاومين، وثانياً لإدانة رمزية أيضاً حتى لا نقول فعلية، لمن يحول دون قيام مقاومة في الجولان على نحو ما يجري في الجنوب اللبناني وغزة والعراق، ويكتفي بتحويل هذه الساحات واستخدامها لأغراض توجيه الرسائل في هذا الاتجاه أو ذاك والإصرار على التطبيع المقنّع والمجاهرة بالمقاومة والممانعة والصمود والتصدي، فمن غير الطبيعي ان لا تتوقف معدة البرنامج في معرض حديثها عن الرمزية المقاومة في المسلسل السوري "باب الحارة" عند مقاومة أبناء الجولان السوري المحتل لا سيما داخل الأراضي المحتلة، ولا بد ان تدين أو تغمز من قناة أو تلفت ولو خجلاً الى الهدأة المسكونية والتطبيعية التي يعيشها الجولان السوري... المحتل.. أفلا تستحق هذه الحالة موقفاً ولو مداوراً من جهة حرصت على تبني الفعل المقاوم حيال جهة ووأدته عند اسلاك شائكة وحدود مصطنعة؟
لم تنجح قناة "المنار" في توظيف الابعاد الرمزية للمقاومة في مسلسل "باب الحارة" لدعم المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني أو رفدها بالمعنويات، لأن البرنامج برمته كان مفتعلاً وينقصه الحد الأدنى من الواقعية، وقد جاء البعد الذاتي والدعائي طاغياً.. اذ كيف لا يؤتى على ذكر مقاومة أهل الجولان ولا يدان ولو لماماً من يحول دون اطلاق المقاومة فيه، في وقتٍ المسلسل سوري والعاملون فيه سوريون والمقابلات التي أجرتها قناة "المنار" دارت على أرض سورية؟؟ انها الرمزية بعين واحدة.
أخبار ذات صلة
5 رابحين و5 خاسرين في الحرب على إيران.. إليكم التفاصيل
2026-05-03 05:42 ص 70
إسرائيل تعلن خطة لما بعد الحرب.. بقاء القوات في لبنان
2026-03-31 02:42 م 141
عريمط و”تعكير العلاقات”… القضاء تحت الاختبار
2026-03-31 06:06 ص 134
بين واشنطن وطهران… حرب مؤجلة أم صفقة قادمة؟ وأين يقف الشيعة في لبنان!
2026-03-21 10:49 م 344
عرض فرنسي أكثر جاذبية لإسرائيل بشأن لبنان… ونتنياهو لم يحسم قراره بعد!
2026-03-16 10:23 ص 153
أكبر اجتياح برّي منذ الـ2006... هذا ما تُحضّر له إسرائيل
2026-03-14 05:28 م 156
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟

