ذكرى رمز المقاومة مصطفى معروف سعد
التصنيف: سياسة
2010-07-23 04:35 م 898
في الذكرى الثامنة لغياب المناضل مصطفى معروف سعد نتوجه بتحية الإجلال والوفاء لذكرى رجل أفنى حياته في خدمة قضايا لبنان والقضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
من موقعه في قيادة الحركة الوطنية اللبنانية قاتل أبو معروف دفاعاً عن وحدة لبنان وعروبته، وناضل من أجل الإصلاح السياسي وإلغاء الطائفية.
كما ناضل في صفوف الحركة الشعبية دفاعاً عن حقوق الكادحين والفقراء ومن أجل العدالة الاجتماعية. وتوج نضاله في قيادة كفاح جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي. وقد حاولت اسرائيل، بالتعاون مع عملائها وأدواتها داخل لبنان، إنهاء هذا الرمز المقاوم من خلال محاولة اغتياله، إلاّ أنه خرج من هذه المحاولة الإجرامية أكثر تصميماً على مواصلة الكفاح على الرغم من كل ما أصابه.
في ذكرى غياب رمز المقاومة الوطنية اللبنانية يتجدد التآمر الأميركي الصهيوني على المقاومة التي نجحت في تحرير معظم الأراضي اللبنانية وأسقطت أسطورة " الجيش الصهيوني الذي لا يقهر".
ويستخدم المتآمرون هذه المرة المحكمة الدولية كغطاء لمحاولتهم المتجددة بعد الهزيمة التي لحقت بالعدوان الاسرائيلي على لبنان والمقاومة سنة2006، وبعد فشل قوى "14 آذار" في تفجير حرب أهلية مذهبية. وتشارك في هذه المؤامرة المتجددة بقايا" 14 آذار" بذريعة البحث عن الحقيقة والعدالة، بينما هي لا تعدو في الحقيقة كونها أداة طيّعة تستخدمها أميركا لخدمة مصالحها ومصالح حليفتها اسرائيل. ومن المعروف أن تفجير الفتنة المذهبية بين السنة والشيعة هو ما يسعى إليه الحلف الأميركي الصهيوني.
لكننا على ثقة تامة بأن المؤامرة الأميركية الصهيونية الجديدة ستفشل كما فشلت سابقاتها. فالوطنيون اللبنانيون سيتصدون لها بكل ما أوتوا من عزم وتصميم، وهم لن يسمحوا لبقايا " 14 آذار" بتخريب السلم الأهلي، وسيحمون المقاومة – عنوان فخر لبنان وعزته - بأشفار العيون.
كما لن يسمح الوطنيون اللبنانيون بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، إلى المرحلة التي عمدت قوى " 14 آذار" خلالها إلى توتير العلاقات مع سوريا بذريعة تهم كاذبة قامت هي ذاتها بفبركتها. وهي تلجأ اليوم إلى النفخ في نار الفتنة بعد أن فبركت تهماً مشابهة وجهتها إلى حزب الله والمقاومة. وسيبادر هؤلاء الوطنيون إلى القضاء على الفتنة في المهد، وإلى الضرب بيد من حديد على المحرضين والمفتعلين.
ختاما، نؤكد أن حماية المقاومة من المؤامرة الأميركية الصيونية الهادفة إلى حصارها، وصيانة السلم الأهلي من الفتنة المذهبية، هما أفضل تعبير عن الوفاء لذكرى المناضل مصطفى معروف سعد.
من موقعه في قيادة الحركة الوطنية اللبنانية قاتل أبو معروف دفاعاً عن وحدة لبنان وعروبته، وناضل من أجل الإصلاح السياسي وإلغاء الطائفية.
كما ناضل في صفوف الحركة الشعبية دفاعاً عن حقوق الكادحين والفقراء ومن أجل العدالة الاجتماعية. وتوج نضاله في قيادة كفاح جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي. وقد حاولت اسرائيل، بالتعاون مع عملائها وأدواتها داخل لبنان، إنهاء هذا الرمز المقاوم من خلال محاولة اغتياله، إلاّ أنه خرج من هذه المحاولة الإجرامية أكثر تصميماً على مواصلة الكفاح على الرغم من كل ما أصابه.
في ذكرى غياب رمز المقاومة الوطنية اللبنانية يتجدد التآمر الأميركي الصهيوني على المقاومة التي نجحت في تحرير معظم الأراضي اللبنانية وأسقطت أسطورة " الجيش الصهيوني الذي لا يقهر".
ويستخدم المتآمرون هذه المرة المحكمة الدولية كغطاء لمحاولتهم المتجددة بعد الهزيمة التي لحقت بالعدوان الاسرائيلي على لبنان والمقاومة سنة2006، وبعد فشل قوى "14 آذار" في تفجير حرب أهلية مذهبية. وتشارك في هذه المؤامرة المتجددة بقايا" 14 آذار" بذريعة البحث عن الحقيقة والعدالة، بينما هي لا تعدو في الحقيقة كونها أداة طيّعة تستخدمها أميركا لخدمة مصالحها ومصالح حليفتها اسرائيل. ومن المعروف أن تفجير الفتنة المذهبية بين السنة والشيعة هو ما يسعى إليه الحلف الأميركي الصهيوني.
لكننا على ثقة تامة بأن المؤامرة الأميركية الصهيونية الجديدة ستفشل كما فشلت سابقاتها. فالوطنيون اللبنانيون سيتصدون لها بكل ما أوتوا من عزم وتصميم، وهم لن يسمحوا لبقايا " 14 آذار" بتخريب السلم الأهلي، وسيحمون المقاومة – عنوان فخر لبنان وعزته - بأشفار العيون.
كما لن يسمح الوطنيون اللبنانيون بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء، إلى المرحلة التي عمدت قوى " 14 آذار" خلالها إلى توتير العلاقات مع سوريا بذريعة تهم كاذبة قامت هي ذاتها بفبركتها. وهي تلجأ اليوم إلى النفخ في نار الفتنة بعد أن فبركت تهماً مشابهة وجهتها إلى حزب الله والمقاومة. وسيبادر هؤلاء الوطنيون إلى القضاء على الفتنة في المهد، وإلى الضرب بيد من حديد على المحرضين والمفتعلين.
ختاما، نؤكد أن حماية المقاومة من المؤامرة الأميركية الصيونية الهادفة إلى حصارها، وصيانة السلم الأهلي من الفتنة المذهبية، هما أفضل تعبير عن الوفاء لذكرى المناضل مصطفى معروف سعد.
أخبار ذات صلة
أسامة سعد يبحث مع ممثل عن اليسار الفرنسي آفاق التعاون لدعم مدينة صيدا
2026-11-06 03:21 م 55
النائب البزري يُعلن انتهاء مُناقصة تأهيل وصيانة فواصل تمدد جسر الأولي عند مدخل صيدا الشمالي
2026-11-05 02:57 م 117
المهندس محمد السعودي يغرّد بكلمات تحمل رسائل وعِبراً... «ربنا يمهل ولا يهمل»
2026-11-05 10:46 ص 268
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 202
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 145
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 203
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

