منى.. ابنة الـ3 سنوات في حالة خطرة والجهات المعنية.. لا حياة لمن تنادي
التصنيف: Old Archive
2010-08-03 05:50 م 2711
منى.. ابنة الـ3 سنوات في حالة خطرة والجهات المعنية.. لا حياة لمن تنادي
جمال الغربي
""خذوها إلى البيت وخليها تموت فيه"، كان رد أحد المشرفين العاملين في وكالة الأنروا" على أحد أفراد عائلة الطفلة الفلسطينية منى منذر عثمان ابنة السنوات الثلاث التي ترقد بين الحياة والموت في الغرفة الرقم 635 في مستشفى حود الجامعي في صيدا منذ وقت طويل، وتحديداً منذ 11-6-2010، بعدما مكثت في مستشفى آخر وقتاً مماثلاً.
وكأنه لا يكفي عائلتها ما عانته ولا تزال تعانيه منذ أن فقدت المـأوى وتهجرت مع مئات العائلات التي نزحت من مخيم نهر البارد منذ اكثر من ثلاث سنوات، فالطفلة منى تصارع مرضين فتاكين: السحايا والسل في الدماغ. والدها، الذي يعمل سائق سيارة أجرة، لا يستطيع تحمل نفقات علاج ابنته خصوصاً بعد تقليص وكالة "الأنروا" خدماتها على الرغم من إعلانها أنها متكفلة بعلاج أبناء مخيم نهر البارد 100%. حيث أبلغتهم "الأنروا" أنها ستتكفل بنسبة 75 % من نفقة العلاج إذا كان المبلغ لا يتجاوز 30 مليون ليرة لبنانية، وعندما يتخطى المبلغ هذا الرقم، فستتكفل الأنروا فقط بما نسبته 50%، والنسبة مرشحة للانخفاض.
وقد وصلت فاتورة المستشفى حتى اليوم إلى مبلغ قدره 28 مليون ليرة، والعائلة بحاجة ماسة الآن الى المال لسداد الفاتورة التي لم يتأمن منها إلا القليل بفضل بعض المساعدات من قبل بعض الخيرين وأصحاب الأيادي البيضاء.
ومنى التي تملأ المستشفى صراخاً عندما تحرك جسدها، خضعت حتى الآن لعدة عمليات منها تركيب جهازين أحداهما في رأسها والآخر في بطنها، في حين ان وزنها الآن وصل إلى 8 كيلو غرام!!! وهي تأكل نادراً بواسطة الأنبوب، ولا تزال بحاجة الى عدة عمليات في يديها وقدميها...
وإذا تم تأمين المبلغ وخرجت منى من المستشفى، فهي بحاجة إلى علاج طويل في مصح وقضاء فترة معينة فيه لأن وضعها الصحي لا يتحمل أن تعيش في منزل ذوويها المؤقت في مخيم البداوي، لأنها بحاجة الى رعاية خاصة جداً.
وتبقى تلك الطفلة التي ولدت في مخيم البداوي شاهدة على معاناة اللاجئيين الفلسطينيين في لبنان، منتظرةً وكالة "الأنروا" لتقوم بواجباتها تجاه أبناء مخيم نهر البارد وباقي المخيمات، بالإضافة إلى مساعدات بعض أصحاب الخير لتتمكن من مواصلة مشوارها في الحياة.
والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة... كيف يستطيع شعب محروم من أبسط امكانيات الحياة على أن يناضل من أجل قضية بلاده الوجودية؟ فهل الأمر اختبار لقدرتهم أم تعمد لإضعافهم؟؟؟
وكأنه لا يكفي عائلتها ما عانته ولا تزال تعانيه منذ أن فقدت المـأوى وتهجرت مع مئات العائلات التي نزحت من مخيم نهر البارد منذ اكثر من ثلاث سنوات، فالطفلة منى تصارع مرضين فتاكين: السحايا والسل في الدماغ. والدها، الذي يعمل سائق سيارة أجرة، لا يستطيع تحمل نفقات علاج ابنته خصوصاً بعد تقليص وكالة "الأنروا" خدماتها على الرغم من إعلانها أنها متكفلة بعلاج أبناء مخيم نهر البارد 100%. حيث أبلغتهم "الأنروا" أنها ستتكفل بنسبة 75 % من نفقة العلاج إذا كان المبلغ لا يتجاوز 30 مليون ليرة لبنانية، وعندما يتخطى المبلغ هذا الرقم، فستتكفل الأنروا فقط بما نسبته 50%، والنسبة مرشحة للانخفاض.
وقد وصلت فاتورة المستشفى حتى اليوم إلى مبلغ قدره 28 مليون ليرة، والعائلة بحاجة ماسة الآن الى المال لسداد الفاتورة التي لم يتأمن منها إلا القليل بفضل بعض المساعدات من قبل بعض الخيرين وأصحاب الأيادي البيضاء.
ومنى التي تملأ المستشفى صراخاً عندما تحرك جسدها، خضعت حتى الآن لعدة عمليات منها تركيب جهازين أحداهما في رأسها والآخر في بطنها، في حين ان وزنها الآن وصل إلى 8 كيلو غرام!!! وهي تأكل نادراً بواسطة الأنبوب، ولا تزال بحاجة الى عدة عمليات في يديها وقدميها...
وإذا تم تأمين المبلغ وخرجت منى من المستشفى، فهي بحاجة إلى علاج طويل في مصح وقضاء فترة معينة فيه لأن وضعها الصحي لا يتحمل أن تعيش في منزل ذوويها المؤقت في مخيم البداوي، لأنها بحاجة الى رعاية خاصة جداً.
وتبقى تلك الطفلة التي ولدت في مخيم البداوي شاهدة على معاناة اللاجئيين الفلسطينيين في لبنان، منتظرةً وكالة "الأنروا" لتقوم بواجباتها تجاه أبناء مخيم نهر البارد وباقي المخيمات، بالإضافة إلى مساعدات بعض أصحاب الخير لتتمكن من مواصلة مشوارها في الحياة.
والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة... كيف يستطيع شعب محروم من أبسط امكانيات الحياة على أن يناضل من أجل قضية بلاده الوجودية؟ فهل الأمر اختبار لقدرتهم أم تعمد لإضعافهم؟؟؟
كادر
مناشدة
تناشد منال عثمان وهي عمة منى اصحاب الضمائر الحية والقلوب الرحيمة تقديم يد العون والمساعدة من اجل معالجة وضرورة مساعدة العائلة من أجل تأمين العلاج اللازم قبل أن تضيف بأنها قصدت معظم أبواب المساعدة من أحزاب وقوى وفصائل وشخصيات دينية إلا أن الجواب برأيها كان " لا حياة لمن تنادي...".
وعلى الرغم من كل ما يجري مع أفراد العائلة إلا أن منال تدعو كل من يريد المساعدة الإتصال على الرقم 70-908406 .
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 598
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 677
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 577
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 726
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 692
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2258
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

