للواتساب وجه آخر....
التصنيف: ثقافة
2015-05-11 01:14 م 960
بهية النعماني
لن ادخل في البعد السياسي لهذه الخدمة البعد الذي لا يعرفه البعض ما اعالجه في هذا المقال هو البعد الاجتماعي-النفسي.طريقة استعمال هذه الخدمة ووقت استعمالها هو الجدلية القائمة في هذه الفترة .فكيف لشباب تجالس اهلها في المنزل في سهرة عائلية عبر "الواتس آب"ينتقل فكرها و عقلها الى مكان آخر ،او شاب يقود سيارته و يوجه نظره على الهاتف لان هناك رسالة واجب الرد عليها فيقع هو بين خيارين اما ان يصل هو او ان تصل رسالته .فكل يوم نسمع عن حادث وقع و السبب يعود الى تلك الخدمة الفعالة في المجتمع .شبابنا ،اطفالنا ،نسائنا حتى الاغنياء لم يسلمون من حوادث السير .فقد اصبحت عادة يومية يقوم بها الجميع .ولكن لا يعرفون ما تسبب هذه الخدمة من عوائق سواء كانت اضرار مادية،معنوية ،او اجتماعية .فمن يتحمل المسؤولية في استمرار وقوع حوادث السير ؟
فحوادث السير التي تحصل تعود اسبابها الى تلهي السائقين اثناء القيادة لاستخدام "الواتس اب" و هذا "ما يزيد الطين بلة".فالجهة التي تتحمل المسؤولية هي الدولة لان لابد ان تتخذ اجراءات قانونية بحق كل مخالف دون تمييز للذين يستخدمون الواتس اب و اعطاءهم ضبط مخالفة لقانون السير و دفع غرامة لخزينة الدولة و اقترح ان تكون الغرامة مبلغ كبير حتى يحسبوا حساب عند الاستخدام اثناء القيادة.فكم من شباب في اول عمرها غفت عيونهم عن الحياة و وقعت ضحية حوادث السير .الا تعتقدون انه من العيب في دولة تفقد كل يوم شبابها الواعد بسبب هذا الهوس الجنوني الذي يدعى بالواتس اب؟الم تحرقكم دمعة ام على ابنها الذي انتظرت رجوعه الى البيت؟الا تعرفون ان لبنان يشهد كل يوم اكثر من عشرين حادث بسبب الواتس اب؟
على خلاف حوادث السير فهناك المزيد من الاثار بعد .الاكتئاب ،القلق ،خلل في العلاقات الاجتماعية،الادمان،الجنون،الطلاق،الخيانة،تفكك الروابط الاسرية،زوال مشاعر الحب ،نشر اسرار البيوت الخاصة،افتعال المشاكل،التهديد و الابتزاز،و الانقﻻب على سلطة الدولة من خلال رسائل توجه للقيام بمظاهرات و اضرابات .
لكن لن انكر ابدا دوره الايجابي في حبال الود و الحنين .اختصاره للوقت بتمرير رسائل سلام ،تهنئة،تعزية او حتى اشتياق . تقريب المسافات في التواصل و تسهيل معاملات العمل و الدراسة. التعرف على اناس جدد . معرفة اخر الاخبار بالتفاصيل عبر الجروبات و الاطمئنان عن حالة الاصدقاء و سلامتهم من خلال التواصل الدائم
أخبار ذات صلة
الشيخ محيي الدين عنتر يحاضر في مسجد الصدّيق حول سيرة النبي محمد ﷺ
2026-09-10 08:43 م 63
«لأوّل مرّة… ما منكون سوا»… تحية من صيدا إلى زياد الرحباني
2026-08-10 12:38 م 364
علا للمهارات يصنع تجربة استثنائية للتحفيز الذاتي في رحاب الطبيعة
2026-07-26 06:08 م 475
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
هل تنهي بلديات صيدا وشرقها فوضى ألواح الطاقة الشمسية وتبدأ بالترخيص؟
2026-09-10 12:16 م
الحل الأفضل والأسوأ للسوق التجاري في صيدا
2026-09-10 05:59 ص
«التيار» يخسر صيدا... و«القوات» تدخل من بوابة العفو؟
2026-09-08 07:24 م
20 مواطنًا فقط... مات الشارع الصيداوي.
2026-09-07 11:22 م
صيدا بالعتمة... واتصال هشام يسأل يا هلال : أين الزعماء؟
2026-09-07 10:30 ص
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان

