حفر على سطح مذنب تكفي لابتلاع الهرم الأكبر
التصنيف: مختارات
2015-07-01 09:12 م 679
سكاي نيوز عربية
أظهر بحث نشر، الأربعاء، أن هناك حفرا كبيرة على سطح المذنب الذي تدرسه مركبة الفضاء الأوروبية فيلة، وأنها واسعة بدرجة تكفي لالتهام الهرم الأكبر بمنطقة الجيزة في مصر.
وأشارت الدراسة التي نشرت في دورية نيتشر إلى أن العلماء يشتبهون في أن حفرا تكونت حين انهارت مواد على سطح المذنب، وتشبه آبارا على كوكب الأرض.
والتجويفات على سطح المذنب (67 بي/تشوريوموف-جيراسيمنكو) الذي تدور حوله المركبة فيلة منذ أغسطس هائلة، إذ يبلغ قطرها نحو 200 متر وعمقها 180 مترا. في المقابل فإن عرض الهرم الأكبر 230 مترا وارتفاعه 139 مترا.
ومن المتوقع أن يساعد هذا الكشف العلماء في تحقيق فهم أفضل لكيفية تشكل المذنبات وتطورها. وقال بول ويسمان العالم بإدارة الطيران والفضاء الأميركية إن "العثور على الحفر كان مفاجأة قوية".
ويعتقد أن المذنبات مثل 67 بي هي أكوام من المذنبات الصغيرة المكونة من الصخور والمواد العضوية والثلوج. وتثبتها الجاذبية ببعضها البعض برفق، ويكون هناك الكثير من المساحات المفتوحة، وهو ما يشكل جسم المذنب في نهاية المطاف.
ولم يعرف بعد السبب وراء انهيار الحفر، لكنه يمكن أن يكون مرتبطا بارتفاع درجة حرارة المذنب عندما يتحرك على مسافة قريبة من الشمس. على سبيل المثال تنفث عدة آبار على سطح المذنب 67 بي الغبار.
وقال جان بابتيست فانسان من معهد ماكس بلانك لأبحاث النظام الشمسي في بيان: "نرى انبعاثات تخرج من الشروخ في الجدران داخل الآبار. هذه الشروخ تعني أن من الممكن أن ترتفع حرارة المواد المتطايرة بسهولة أكثر، ومن ثم تهرب إلى الفضاء".
أخبار ذات صلة
مخابرات الجيش توقف شقيق عزو ضبايا الجريح في مستشفى الراعي
2023-09-11 06:43 م 742
4 اصابات جراء تجدد الاشتباكات في عين الحلوة وفتح تنفي اصابة احد عناصرها
2023-08-02 11:04 م 435
اللواء صبحي أبو عرب عدد المطلوبين عدد المطلوبين
2017-09-05 06:47 م 1835
تعرف الى أكبر سفينة ركاب سياحية في العالم!
2017-06-07 02:40 م 5272
بذور يوم القيامة العالمي...الخطر يقترب
2017-05-20 11:43 م 3466
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

