زبدين: خطف امرأة وولديها وطلب فدية 50 ألف دولار
التصنيف: إصدارات مركز هلال
2010-09-02 04:27 ص 1137
خطف مجهولون الثامنة ليل أمس إيمان قبيسي غندور (22 عاماً) وولديها (3 أعوام) ويارا غندور (عامان ونصف عام) خلال توجههم من منزل إيمان في زبدين إلى منزل عائلة زوجها قاسم حسين غندور في النبطية الفوقا.
وبعد ساعة ونصف ساعة، تقدم والدها حسن قبيسي بشكوى ضد مجهولين في مخفر درك النبطية.
وافاد طارق غندور (شقيق زوجها) القوى الأمنية الساعة العاشرة ليلاً انه تلقى اتصالات من رقم خليوي واضح طلب منه دفع فدية مالية قدرها 50 ألف دولار أميركي لإطلاق زوجة شقيقه وولديها، مؤكداً أنه تلقى خلال الأيام الماضية اتصالات من مجهولين هددوه وطالبوه بدفع الأموال المتوجبة على أخيه.
ويذكر أن قاسم غندور المتواري صادرة في حقه أحكام قضائية بجرم وفق ما علمت "النهار" من مصادر أمنية، أشارت الى انه "قد يكون لبعض الذين هم على خلاف معه علاقة بخطف زوجته وولديه".
وأحيلت القضية على قاضي التحقيق الذي طلب من مخفر درك النبطية متابعة تحرياته لكشف الملابسات بالتعاون مع الأجهزة الأمنية.
أخبار ذات صلة
صدمت سيارة دراجة نارية عند دوار الأميركان في صيدا،
2025-03-07 03:57 م 3286
توتر على طريق المطار... قنابل بين الجيش والمحتجين
2025-02-15 05:08 م 592
أمنيون وموظفون جدد إلى التحقيق في قضية المرفأ.. الجديد تكشف التفاصيل.*
2025-01-17 06:10 ص 563
جريمة مروّعة.. قتل صاحب المعرض وسرق السيارة!*
2025-01-15 06:00 ص 793
*فضيحة في المطار: تهريب لصالح "الحزب" عبر فريق جمركي*
2025-01-04 11:25 ص 686
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

