السعودي رعى إفتتاح الفرع الجديد لشركة دالي بلطة في صيدا
التصنيف: Old Archive
2010-10-11 09:44 م 996
رعى رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي الحفل الذي أقامته شركة دالي بلطة للتجارة والمقاولات لإفتتاح فرعها الجديد
Firas Cell For Mobiles &Electronics
( فراس سل للخليوي والإلكترونيات) والكائن في شارع رياض الصلح مقابل جامع الزعتري.
حضر الحفل، إلى جانب راعي الإفتتاح المهندس السعودي، جمع من الشخصيات والفاعليات والهيئات الإقتصادية والتجارية والمصرفية والطبية والنقابية والثقافية والإعلامية والإجتماعية والقانونية, حيث كان في إستقبالهم صاحبي الشركة فراس وسعد دالي بلطة.
وبعد قص الشريط التقليدي ألقى السعودي كلمة مقتضبة تمنى فيها التوفيق للسيدين فراس وسعد دالي بلطة معتبرا أن إفتتاح الفرع الجديد للشركة يبعث على الأمل والتفاؤل بأهمية الإستثمار في مدينة صيدا ولا سيما من قبل أبنائها ، لافتا إلى أن الإستقرار في هذا البلد هو مفتاح نجاح الأعمال ودوران العجلة الإقتصادية .
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 598
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 677
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 577
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 726
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 692
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2258
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

