إحداها في حمص.. أروع القلاع المهجورة في العالم
التصنيف: ثقافة
2018-01-02 02:13 م 2216
دائما ما تكون مشاهدة القلاع المهجورة أمرا مثيرا للإعجاب، حيث نتساءل عن الماضي المغمور وراء الجدران المدمرة، وكيف كانت تلك الهياكل المبنية مليئة بالحياة.
وقاومت هذه العمارة الفاخرة والأنيقة تأثير الطقس والعناصر الطبيعية لسنوات طوال، لتحافظ على ما أبدعه أسلافنا، فتجلب جدرانها الصامتة والمهجورة اهتمام الناس وتفتنهم بجمال مظهرها.
يقول الكاتب كيرون كونولي في كتابه الجديد "قلاع مهجورة" الذي يستكشف من خلاله أروع القلاع المنسية حول العالم، إن هذه المباني الشامخة "نوافذ" على حضارات ولّت أيامها منذ زمن طويل.
وأضاف أن المجتمعات تشبه الجسم الذي يتحلل بعد الموت على مر الزمان، "والقلاع تشبه الجماجم، وفي الواقع، إنها تبدو مثل الإنسان فهي تخرج من الأرض فتعطينا بعض القرائن عن الماضي".
وتضمن كتاب كونولي عددا من القلاع المهجورة في جميع أنحاء العالم، شيدت واستخدمت في عصور مختلفة بما في ذلك الحصون العسكرية التي تعود إلى القرن التاسع عشر في جبال الألب الفرنسية، والقلاع التي تعود إلى القرن الـ 13 في المرتفعات الاسكتلندية وحصن من القرون الوسطى في سوريا.
أخبار ذات صلة
لقاء فكري مع قامة صيداوية… الدكتور عبد الله كنعان يوثّق ذاكرة المدينة ويُهدي كنزًا معرفيًا
2026-04-07 01:10 م 760
خليل المتبولي: أناديكم… حين يصبح الصوت وطنًا
2026-03-28 08:16 م 218
صيدا تحتفل بحلول الشهر الكريم بمسيرة لطلبة مساجدها ودورها القرآنية
2026-02-25 12:54 م 461
الدبكة اللبنانية صيدا 1962 من استطلاع مجلة "العربي"
2026-02-07 03:45 م 256
قهوتنا بالملجأ" … مسرح صيداوي يصرخ بوجع الوطن ويضحك بمرارة الواقع - بقلم : لينا مياسي
2026-02-01 08:02 م 325
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

