العِناق يزيدكم سعادة
التصنيف: نسوان
2018-01-24 11:10 ص 3560
فكرة هذا اليوم أبصرت النور في أوستراليا، وتبنّاها أفراد وجماعات كثر من حول العالم. فالفترة بين عيدي الميلاد والعشاق تشهد مللاً وركوداً وحالات اكتئاب... ويظهر هذا اليوم بمثابة مطرقة لكسر الضجر بمنح العناق، والارتماء بين أحضان الغير عفوياً!
كيف؟
لا حاجة لأن يستمر العناق لساعات، فالهدف منه ليس دخول مجموعة غينيس للأرقام القياسية بأطول عناق في التاريخ، بل إنّ تبادل العواطف لعشرين ثانية يكفي لإرضاء الأحبّاء، وإسعادهم.
دراسات عديدة حول العالم تناولت التأثير الإيجابي للعناق على حياتنا. فهو بحسب الخبراء، يخفف القلق، ويقلّص خطر الأمراض القلبية، كما يحارب التعصيب ويجنّبنا الاكتئاب، فضلاً عن أنه يقوّي نظام المناعة في الجسم ويحدّ من مخاطر إصابتنا بأيّ مكروه! ولا تنسوا فوائده العاطفية، خصوصاً أنه يحفّز الجسم على إفراز هورمون الأوسيتوسين، ما يزيد تعلّقنا بالغير ويقوّي روابط الحب، ويسعدنا.
عجائبه على الصغار
وللعناق فوائد جمّة بالنسبة للصغار أيضاً. لم تعرف أجيال كثيرة قيمته، فارتكزت التربية لفترة طويلة على القسوة، حين كان الأهل يضربون أولادهم لأتفه الأسباب بدل ضَمّهم إلى صدورهم وتبادل الحنان ومشاعر الحب معهم. ولكن، تكشف الدراسات الحديثة أنّ العناق أساسي لنمو الطفل بشكل سليم.
فالطفل الذي يتلقّى المداعبة والعناق في صغره يصبح أكثر ميلاً لأن يكون راشداً ومتّزناً عاطفياً. كما تثبت دراسة كندية أنّ الأطفال الأكثر تلقياً لمبادرات الحب، ومن بينها العناق، هم أكثر استيعاباً، فيتعلمون بشكل أسرع ويتمتعون بغِنى لغوي لافت.
وعلى الصعيد النفسي تشير الدراسات إلى أنّ العناق طريقة لطمأنة الطفل أو الولد ومواساته إذا كان غاضباً أو تعيساً. إنّ الشعور بحضور جسدي محبّب ومقرّب يُشعر الطفل بالأمان.
ولكن، هذا لا يعني أنه يجب ضمّ أطفالنا إلينا رغماً عنهم، معتقدين أنّ ذلك يفيدهم حكماً. تذكروا أنّ الطفل هو من يحدد حاجته للعناق مع الوقت، وإذا لم يكن يطلب أو لم يرحّب بذلك، على الأهل ألّا يُجبروه.
إحتفلوا بالعناق يومياً
يتجنّب كثر عناق غيرهم، لأنّ الارتماء في حضن الآخر ليس مسألة سهلة دائماً، خصوصاً أنّ كثيرين يخشون أن يتعرّضوا للصَد. ولكن، لا ينفع الاحتفال ومنح العناق للغير بحجّة حلول اليوم العالمي ونسيانه في باقي أيام السنة، باستثناء المناسبات. فلم لا تبادرون يومياً لمعانقة أزواجكم وأطفالكم وحتى أهلكم؟ ما يعزّز روابط المحبة والعاطفة والتعلق والانسانية بينكم ويمنحكم راحة نفسية لا تتوقعونها.
ولكن طبعاً، لا تبالغوا، فلا داعي لممارسة هذه العادة على الغرباء وعَيشها إلى حد البدء بمعانقة من لا تعرفون أو حتى زملاء المكتب يومياً... ضاربين بعرض الحائط خصوصية الآخرين ورغباتهم، فما ينطبق من تعابير على هذا اليوم العالمي لا ينطبق على الحياة اليومية. علماً أنّ العديد من علماء النفس في الغرب يردّدون أنّ أخذ الآخر بين أحضانكم ليس مبادرة ذات طابع جنسي، لكنّ الهدف منها الالتقاء على الآخر والشعور بدفئه إلى جانب قلبه.
أخبار ذات صلة
أشهر مغنية راي بالجزائر تثير جدلاً.. "بزواج دون إكمال العدة"
2026-04-20 02:36 م 167
صورًا لمجندة إسرائيلية وهي تطهو داخل مطبخ قيل إنه يعود لمنزل مواطنين لبنانيين
2026-04-20 05:44 ص 146
خبر مفرح في صيدا: الإفراج عن هبة قبرصلي بعد ثلاثة أشهر من التوقيف
2026-04-14 03:42 م 6154
مزحة زوجة تخرج عن السيطرة… كادت تنتهي بكارثة قتل زوجها في شرق صيدا
2026-04-03 06:06 ص 1829
جريمة تهزّ أميركا… أم تقتل ابنتها واسم إيلون ماسك يطغى على تفاصيلها!
2026-04-03 05:53 ص 490
أول تعليق من ماكرون بشأن تصريحات ترامب عن "ضربه من زوجته"
2026-04-03 05:51 ص 374
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن


