×

نواب «لبنان القوي» يزورون ضيعة المية ومية تضامناً: وقف تمدد المخيم ونشر الجيش وإخراج المنظمات المسلحة

التصنيف: سياسة

2018-10-20  10:24 ص  422

 

رأفت نعيم

في خطوة تهدف لتفقد أوضاع البلدة والتضامن مع أهلها بعد أحداث مخيم المية ومية، زار وفد نيابي من التيار الوطني الحر ممثلاً «تكتل لبنان القوي» ضيعة المية ومية المسيحية شرق صيدا والتي يقع المخيم على أراضيها، حيث اطلع من فاعلياتها على الواقع الذي عاشته في الفترة الأخيرة بسبب الوضع الأمني في المخيم، وعلى مطالب أبناء البلدة في ما يتعلق بهذا الوضع وبوقف تمدد المخيم على المزيد من أراضيها. وضم الوفد النواب نقولا صحناوي، إدي معلوف وسليم الخوري.

وكانت المحطة الأولى في مبنى بلدية المية ومية حيث عقدوا اجتماعاً مع رئيس البلدية رفعات بوسابا حضره كاهن الرعية الأب ساسين غريغوار وعدد من أبناء البلدة قبل أن يقوم الوفد برفقتهم بجولة داخل أحياء وشوارع المية ومية وصولاً إلى مشارف المخيم، واستمعوا إلى شرح حول أوضاع البلدة ومدى تأثرها بالوضع الأمني في المخيم. كما اطلع الوفد من الأهالي على خارطة تُظهر تمدّد المخيم إلى المزيد من أراضي البلدة.

صحناوي

وفي ختام الجولة التي انتهت مجدداً إلى مبنى البلدية قال النائب صحناوي: «المعاناة التي تعيشها البلدة وأهلها تفوق كل تصور. هناك مخيم موجود منذ عشرات السنين ويتوسع عاماً بعد عام في ظل غياب تام من الدولة. وأمنياً، هناك منظمات مسلحة والأهالي يعيشون قلقاً دائماً حيث اندلعت مؤخراً اشتباكات، وحتى عندما لا يكون هناك اشتباكات، يسجل إطلاق نار ورصاص طائش و«تسلبط» على أملاك المواطنين».

أضاف: «سنكون صوت الضيعة وأهالي المنطقة مع السلطات التي تستطيع أن تحسم، من فخامة الرئيس وقائد الجيش وسنوصل لهم الصرخة وندخل في برنامج تطبيقي على الأرض وليس مجرد وعود إلى أن يتحسن الوضع ويزول الوجود العسكري في المخيم وينحصر هذا الانفلاش. وهناك نقطة هامة هي أن هؤلاء لاجئون جاءوا إلى لبنان عام 1948 وعام 1967 على أيام أهلنا وأجدادنا واليوم نعيش عواقب أننا لم نعرف تنظيم أو توقيف هذا الشيء، وهناك في لبنان اليوم مليون ونصف مليون سوري في كل المناطق، فلا نريد أنه بعد 10 و20 و30 سنة أن يعيش لبنان هذه المعاناة التي تعيشها المية ومية. هذا أمر غير مقبول».

وعن انتشار الجيش على مداخل المخيم ومحيطه قال: «الانتشار ساهم في تحسين الوضع لكنه غير كافٍ ويجب أن يكون هناك شيء حاسم أكثر».

وعن التقدم على خط تشكيل الحكومة قال صحناوي: «فليعطونا أراضي المية ومية التي سلبونا إياها ويخرجوا المنظمات المسلحة من المنطقة ويعيدوا اللاجئين إلى أرضهم وليأخذوا الحكومة كلها».

معلوف

وقال النائب معلوف: «استمعنا إلى الأهالي ورأينا عن قرب تمدد المخيم. ونحن نطالب الأجهزة الأمنية خصوصا قيادة الجيش قدر الإمكان أن تكون هناك مراقبة على كل شيء له علاقة بمواد البناء، فإذا رأينا كيف كان المخيم وكيف يتمدد اليوم نستشعر فعلاً أن هناك خطراً كبيراً. وهذا ما سمعناه من أهل البلدة ويجب التشديد عليه، وإيجاد حلول سريعة ومتدرجة».

الخوري

وقال النائب الخوري «الخطوة الأساسية المطلوبة انتشار كثيف للجيش وضبط مداخل ومخارج المخيم. الجيش بدأ فعلاً بهذه الخطة وهي أساسية. واغتنم هذه الفرصة لأطرح مسألة توريث العقارات التي يقوم عليها المخيم، فمالكو هذه العقارات من أبناء القرى وشرق صيدا لا يستطيعون توريثها لأبنائهم لأن عليها مخالفات هم ليسوا مسؤولين عنها، وفي نفس الوقت مطالبين برسوم باهظة. فندعو الدولة والإدارات المختصة لأن تسهل هذا الموضوع لأنه حيوي وحق لكل مواطن لبناني».

غريغوار

واستعرض الأب غريغوار ما وصفه بـ«الأوقات العصيبة» التي عاشتها المية ومية إبان الاشتباكات الأخيرة وكيف أنه وفاعليات البلدة كانوا على تواصل مع رئيس الجمهورية الذي «تحرك وبصمت حيث كنا في تنسيق دائم مع الأستاذ رفيق شلالا. لكن الخطوات الموجودة اليوم يجب أن تتبعها خطوات أخرى سريعة لأننا، لا أطفالنا ولا نساؤنا ولا شيوخنا ولا رجالنا مضطرون لأن يبقوا عرضة للقذائف والرصاص في الهواء، ولا نعرف غداً أين ستسقط لذا نعيش القلق. وهناك موضوع استمرار تمدد وقضم أراضي البلدة، فإلى متى. ملفات هذا الموضوع موجودة لدى كل أركان الدولة والنواب، ومفهرسة بأرقام العقارات ولا من يتحرك».

وشكر بوسابا الوفد النيابي على زيارته التضامنية متوجهاً بالتحية إلى الجيش اللبناني الذي قال إنه وعلى مدار الساعة واليوم يؤمن الأمن والحماية للمية ومية والجوار.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا