×

أسامة سعد في مؤتمر صحفي يوجه نداء الى اللبنانيين: إلى الشارع من أجل الإنقاذ

التصنيف: سياسة

2019-01-02  08:13 م  310

 

عقد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد مؤتمراً صحفياً   في مكتبه في صيدا، توجه خلاله بنداء الى اللبنانيين للنزول إلى الشارع من أجل الانقاذ و وضعلبنان على سكة الخلاص من النظامالطائفي.
وفي ما يلي النص الكامل للكلمة:

" في مطلع السنة الجديدة نتوجّهبأجمل التهاني إلى اللبنانيين في كلالمناطق ومن كل الانتماءات، ونتمنى أنينجح الشعب اللبناني في تجاوزالأوضاع الصعبة التي يمر بها،والتغلب على المخاطر الداهمة التيتهدد مصير الوطن والمواطن.

كما ندعو اللبنانيين لأن يأخذوا أمورهمبأيديهم، وألا يتركوا مصيرهم في أيديطبقة حاكمة فاسدة تتلاعب به خدمةلمصالحها الخاصة الضيقة.

هذه الطبقة الحاكمة التي عجزت منذسبعة أشهر وحتى اليوم عن تشكيلالحكومة بسبب صراعاتها الأنانية حولالحصص الوزارية، وحول الاستحواذعلى الوزارات الدسمة. وهي تلجأ إلىاستخدام سلاح الشحن والتوتيرالطائفي من أجل تعزيز مواقعها مايلحق أفدح الأضرار بالوحدة الوطنيةوالحصانة الوطنية في مواجهةالتحديات والأخطار، وفي طليعتهاالتهديدات الإسرائيلية.
ولا يخفى أن أزمة تشكيل الحكومةليست هي الأولى من نوعها، بل سبقتهاأزمات مشابهة، كما سبقها الفراغالرئاسي والتمديد المتكرر لمجلسالنواب، بل يمكن القول إن الفراغ فيمواقع المسؤولية كان هو الغالب منذسنة 2005 وحتى اليوم.

وكل ذلك بسبب نظام المحاصصةالطائفية الذي تحوّل إلى نوع منالكونفدرالية بين الزعامات الطائفية التيتتبادل الفيتوات، وتنتهك الدستور،وتمعن في تعطيل عمل الدولة وفيتخريب مؤسساتها.

وقد أدى الفراغ الحكومي، وغياب منيتحمل مسؤولية القرار في الدولة، إلىازدياد حدة الأزمة الاقتصادية والماليةونتائجها الفادحة على الأوضاعالاجتماعية والمعيشية المتردية أصلاً.وهي الأزمة التي وصلت إلى حافةالانفجار، ووضعت لبنان على شفيرالهاوية والانهيار.

يضاف إلى ما سبق قوله تغليبالزبائنية السياسية على الكفاءة فيإدارات الدولة وأجهزتها، والانتشارالسرطاني للهدر والفساد ونهب أملاكالدولة وأموالها.

وفوق كل ذلك تتجه القوى النافذة فيالسلطة، من خلال توجيهات مؤتمر"سيدر" أو "باريس 4"، إلى تحميلذوي الدخل المحدود والفقراء والطبقةالوسطى وقطاعات الإنتاج التبعاتالكارثية لسياساتها عبر زيادة الضرائبوالرسوم التي تطال الفئات المذكورةبشكل خاص، ومن خلال تخفيضالرواتب والمعاشات والتقديماتالاجتماعية. وهو ما يهدد بتعميق الأزمةومضاعفة مفاعيلها، كما يهدد بانفجاراجتماعي بالغ الخطورة على لبنانوأمنه واستقراره.
يتضح مما سبق ذكره أن النظامالطائفي قد وصل إلى درجة منالاهتراء بحيث بات يعيق عملالمؤسسات الدستورية، ويتسبب بتخريبمؤسسات الدولة وإداراتها وأجهزتها،ويمنعها من القيام بأهم واجباتهاومسؤولياتها.
ومن الواضح تماماً أن سلطةالمحاصصة الطائفية، ومن يقف وراءهامن المضاربين والمحتكرين وأصحابالمصارف، هم الذين يتحملون المسؤوليةعن إيصال البلاد إلى شفير الانهيارالاقتصادي والمالي وإلى حد الانفجارالاجتماعي. وذلك نتيجة للسياساتالاقتصادية والمالية والاجتماعية المعتمدة منذ الطائف حتى اليوم وممارساتالهدر والفساد المتبعة.

بناءً لكل ما تقدم تقع على اللبنانيينجميعاً من كل المناطق والانتماءاتالطائفية والحزبية، ومن كل الفئاتالاجتماعية المتضررة من سياساتالسلطة وممارساتها، وبشكل خاصجيل الشباب، تقع عليهم جميعاًمسؤولية التحرك بكل الوسائل من أجلإنقاذ لبنان والشعب اللبناني.
فلنتحرك من أجل استعادة أموال الدولةالمنهوبة من الذين راكموا الثروات عبرمزاريب الهدر والفساد والفوائدالمصرفية المجحفة، ولنرفض تحميل ذويالدخل المحدود تبعات الأزمة  عبر فرضالمزيد من الضرائب، أوتخفيض الرواتبوالمعاشات، أوتقليص التقديماتالاجتماعية المحدودة أساساً.
ولنطالب بتغيير السياسات الاقتصاديةوالاجتماعية المتبعة والتي أثبتت فشلها،وباعتماد سياسات جديدة تقوم علىتشجيع قطاعات الإنتاج الأساسيةورعايتها ومساعدتها على تصديرمنتوجاتها، ولا سيما الزراعية والحرفيةوالصناعية والمعرفية، وذلك بهدف الحدمن البطالة المستشرية ومن العجز فيميزان المدفوعات، ولنطالب أيضاً بتوفيرالرعاية الاجتماعية الشاملة بكل أشكالها ولكل اللبنانيين.
ولننزل إلى الشارع من أجل وضع لبنانعلى سكة الخلاص من النظام الطائفيالعفن الذي لم ينتج إلا العجز والفشلوالفساد، ولنتحرك من أجل تطبيق المواد الإصلاحية في الدستور تطبيقاً أميناًكخطوة أولى على طريق بناء الدولةالمدنية الديمقراطية، دولة المساواةوالانتماء إلى لبنان فوق أي انتماء آخر.

لذلك، واستكمالاً لتظاهرة الأحد 16 كانون الأول 2018 ، ندعو كل اللبنانيينللنزول إلى الشارع في كل المحافظاتمن احل الإنقاذ والتغيير وبناء الحركة الشعبية الوطنية العابرة للطوتئف والمناطق، وذلك عند الساعة 12 من ظهرالأحد الواقع فيه 13 كانون الثاني2019 ، كما ندعوهم للمشاركة فيالتظاهرة المركزية في بيروت يوم الأحد20 كانون الثاني، مع إبقاء الدعوة للتحرك الوطني العام قائمة أثناء مناقشة المجلس النيابي للبيان الوزاري.

ونشدد على دعوة كل أبناء صيدا عاصمة الجنوب ومن كل الفئات الاجتماعية والانتماءات، وكل أبناء محافظة الجنوب من صور والزهراني وجزين، ندعوهم جميعاً  للمشاركة في التظاهرة التي ستنطلق من قرب فرع مصرف لبنان في صيدا وصولاً إلى ساحة النجمة، وذلك عند الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الأحد الواقع فيه 13-1-2019 .
فإلى الشارع من أجل الإنقاذ وتأييداً للمطالب الشعبية، ورفضاً لإملاءات مؤتمر سيدر، وكسراً لسياسات المحاصصة والتبعية الاقتصادية والظلم الاجتماعي".

وفي ختام المؤتمر رد سعد على أسئلة الصحفيين.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا