×

النائب اسامة : فإلى التحرك يا مناضلي التنظيم الشعبي الناصري...إلى الشارع دفاعاً عن لقمة عيش الفقراء ومحدودي الدخل..

التصنيف: سياسة

2019-04-25  09:27 م  372

 

 

الشهداء قدموا أرواحهم من أجل تحرير الوطن من الاحتلال وتحرير المواطن من الاستغلال... إلا أن الذين أمسكوا بالسلطة في لبنان قد عاثوا في الأرض فساداً... وقادوا البلاد إلى الانهيار الاقتصادي والمالي... وحمّلوا الدولة والناس ما يزيد عن 80 مليار دولار من الديون ذهبت بمعظمها إلى جيوب جماعات السلطة... وإلى خزائن المصارف وحسابات المضاربين والمحتكرين... ولم يحصل المواطنون إلا على البطالة، وإلا على تراجع مستوى المعيشة وتردي أوضاع الكهرباء والمياه وكل الخدمات.
واليوم تريد السلطة، وبكل وقاحة، تحميل الفقراء وذوي الدخل المحدود تبعات الأزمة,,, من فرض المزيد من الضرائب... إلى تخفيض الرواتب والأجور... وإلى الاقتطاع من التقديمات الصحية والاجتماعية الهزيلة أصلاً.
والسلطة تتناسى انها مع حلفائها من مافيات المال إنما تتحمل المسؤولية الكاملة عمّا وصلت إليه البلاد. وهي تصر على جعل لبنان يواصل لحس المبرد من خلال الديون الجديدة التي أقرها مؤتمر "سيدر"... والسلطة تقبل بانتهاك سيادة لبنان من خلال إخضاع المؤسسات اللبنانية للإشراف والرقابة من قبل دول وشركات ومصارف أجنبية...كما أن هذه السلطة تفتح المجال أمام القوى الاستعمارية للتدخل في الشؤون اللبنانية الاقتصادية والمالية والاجتماعية... وتعمل على تعبيد الطريق أمام السياسة الأميركية الهادفة إلى فرض الهيمنة على لبنان من خلال الحصار والتضييق المالي والاقتصادي. 
السلطة تريد الاستيلاء أيضاً على هذه الديون الجديدة... كما تريد إعفاء نفسها من المسؤولية... وإعفاء المصارف ومافيات المال والسلب والنهب من تحمّل أية أعباء.
لكن أبناء الشعب اللبناني من محدودي الدخل غير قادرين على تحمّل المزيد من الأعباء... بعد أن باتوا في أسوأ حال نتيجة أزمة الركود والبطالة... وهم بدأوا بالتحرك في الشارع محمّلين السلطة مسؤولية الأزمة.... ومطالبين بأن يتحمّل تبعاتها أولئك الذين راكموا الثروات على امتداد أكثر من عشرين سنة على حساب المال العام، وعلى حساب تعب الناس.
ونحن في التنظيم الشعبي الناصري، وفي الحراك الشعبي للإنقاذ، تحرّكنا في السابق، وسنتحرك من أجل إنقاذ لبنان واللبنانيين من الأزمة، ومن خطر الانهيار. وقد طرحنا خطة مالية واقتصادية علمية وموضوعية للإنقاذ. وهي ترتكز على العدالة في توزيع أعباء الخروج من الازمة، وعلى تحميل تبعاتها لأولئك القادرين على حملها، لا لأبناء الفئات الشعبية وذوي الدخل المحدود. 
لذلك ندعو كل اللبنانيين للتحرك في مواجهة سياسات السلطة التي تؤدي إلى الانهيار، وإلى التجويع والإفقار. كما ندعو الجميع، ومن كل المناطق والطوائف والانتماءات، ندعوهم للتوجه إلى الشارع، والمشاركة في الحراك الشعبي من اجل فرض برنامج الإنقاذ.
فإلى التحرك يا مناضلي التنظيم الشعبي الناصري...إلى الشارع دفاعاً عن لقمة عيش الفقراء ومحدودي الدخل...إلى الشارع من أجل حياة الناس وكرامة الناس... إلى الشارع لتنظيم الاعتصامات والتظاهرات...إلى الشارع كتفاً إلى كتف مع العمال والمعلمين، ومع المتقاعدين المدنيين والعسكريين، ومع الشباب والطلاب والمتعطلين عن العمل، ومع كل أبناء الشعب في صيدا والجنوب وكل لبنان.
وقسماً بأرواح الشهداء... لن نسمح لمافيات السلطة والمال أن ينتزعوا اللقمة من أفواه الفقراء والعجزة والأطفال...لن نسمح لهم بسلب الضمانات الصحية والاجتماعية ... ولا بسرقة تعويضات نهاية الخدمة ومعاشات التقاعد... ولن نسمح لهم بمد اليد إلى جيىوب أبناء الشعب بواسطة فرض الضرائب الجائرة... بل سنناضل من أجل الرعاية الصحية الشاملة وضمان الشيخوخة...وسنتحرك من أجل توفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة... وسنطالب بتشجيع قطاعات الإنتاج... وتأمين المياه والكهرباء والبيئة النظيفة وسائر الخدمات.
ختاماً أيتها الأخوات، أيها الإخوة،
عهدنا للشهداء، وعهدنا لرائد الشهداء المناضل معروف سعد، عهدنا أن نواصل السير على خطاهم دفاعاً عن الشعب والوطن... وعهدنا أن نبقى أوفياء لدمائهم مهما بلغت التضحيات... فنحن قوم لا نهاب الموت من أجل ضمان حياة أفضل لكل الناس

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا