×

الشيخ ماهر حمود: لغة الحرب (2) تابع؟؟

التصنيف: سياسة

2019-08-02  06:00 م  2373

 

اعتبر رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود، انه لا تزال لغة ما قبل الحرب الاهلية تتصاعد وتعلو من هنا وهنالك ولا تزال الغرائز تستثار والعصبيات ترتفع، وما اظن ان الذين يثيرون العصبيات يعلمون فعلا ما يفعلون.. بل وكأن العقول تعطلت والرؤية غشيت والأبصار اغلقت، ونحن مضطرون الى ان نعود فنذكر الجميع بضرورة العودة الى لغة المنطق والمصلحة الحقيقية للوطن وللجميع، ويؤسفنا جدا ان تأخذ قضية صغيرة وجزئية عمليا كقضية توظيف الناجحين في امتحانات مجلس الخدمة المدنية هذا الحجم من الجدال وهذه التاؤيلات التي لا يمكن ان يعود بالخير على الوطن ولا على اي فريق في هذا الوطن...

وقال الشيخ حمود في خطبة الجمعة من على منبر مسجد القدس في صيدا، والمؤسف ان من تلوث تاريخه الشخصي والحزبي بكل نقيصة يستطيع ان يتكلم بشكل سليم ويجد الحل لمثل هذه المعضلة ولا يستطيع صاحب الرؤية الاستراتيجية الواضحة وصاحب الشعارات الكبرى سبيلا للخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه، بكل بساطة فلتجر امتحانات اخرى لا يتقدم اليها إلا المسيحيون ويتم توظيف الناجحين بعد ذلك، بكل بساطة وبدون ضجيج والعودة الى لغة ما قبل الحرب التي يمكن تلخيصها بكلمتين المسلمون كانوا يعانون عقدة الغبن والمسيحيون يعانون عقدة الخوف، مطلوب منا جميعا ان نطمئن الخائفين، حتى لو كان خوفهم غير محله، وإلا نحرم او نظلم اصحاب الحقوق... وللأسف فان هذا الامر حمّل اكثر من حجمه بكثير.

واضاف: والمناصفة الكاملة لا تزعج المسلمين وما اظن ان فريقا جديا يعارضها، ولكن المشكلة فيما يرافق هذا الطلب من تشنج وعصبيات وغرائز... فلينتبه الجميع. وفي الاحداث الجارية نقول مرة اخرى لماذا تستبعدون الاختراق الاسرائيلي الذي يمكن ان يدخل في التفاصيل ويختبئ تحت اي شعار كان: الا يذكر الجميع ان الشهيد الشيخ صبحي الصالح العلامة الذي ليس له اي علاقة بالسياسة ودهاليزها؟ لقد قتله العميل الاسرائيلي (ابو هيثم كرارة) الذي اخترق الحزب الاشتراكي، من اجل احداث فتنة مذهبية بين السنة والشيعة...

وتابع: لقد فشلت المؤامرة في اغتيال من يماثله في الطائفة الشيعية، وكذلك انفجارات ما قبل الاجتياح التي كانت تتم تحت عنوان، منظمة تحرير لبنان من الغرباء، ثم تبين انهم عملاء اسرائيليون منهم (ابو فراس) الذي كان امين سر غرفة العمليات اللبنانية الفلسطينية المشتركة، وتقريبا جميع الجهات اللبنانية تم اختراقها من قبل العدو الصهيوني إلا المقاومة الاسلامية التي استفادت من تجارب الاخرين واتخذت اجراءات صارمة لمنع الاختراق. ثم كيف يمكن ان يبنى لبنان من جديد ونحن لسنا متفقين على امور رئيسية؟ السبب الحقيقي للحرب اللبنانية وحجم الاختراق الاسرائيلي فيها، بشير الجميل عميل ام بطل؟ الوجود السوري ، شرعي ام احتلال؟ ان الهجمة المذهبية والطائفية بشكل خاص توقظ هذه الكوامن التي ينبغي ان تدفن الى غير رجعة.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا