مؤسسة مياه الجنوبي و اتحاد بلديات صيدا سوا لنجدة عناصر سرية الاطفاء وتنطلق سيارات فوج اطفاء صيدا بسرعة البرق نحو الحريق حيث الخطر
التصنيف: كوارث
2019-08-14 07:21 م 668
بعد تلقي نداء النجدة يتأهب عناصر الدفاع المدني وتنطلق سيارات فوج اطفاء صيدا بسرعة البرق نحو الحريق حيث الخطر المجهول ...
ومع ازدياد موجة الحر في فصل الصيف وارتفاع نسبة الحرائق في مناطق عدة من المدينة ومحيطها ... كان الحل بتركيب مآخذ مياه للاطفاء.
خطوة بدأت مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تنفيذها بالتعاون مع اتحاد بلديات صيدا الزهراني مساهمة منها في اختصار وقت تعبئة سيارات الدفاع المدني واخماد الحرائق بسرعة لحماية ارواح المدنيين وممتلكاتهم .
اعادة تعبئة المياه داخل سيارات الاطفاء يختلف بحسب امكانيات كل محطة وخلال مدة تتراوح بين ٥ دقائق الى ١٠ دقائق.
نحو ١٢ مأخذ مياه يقوم مهندسون وفنيون تابعون لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي بتركيبها في مناطق متفرقة من اتحاد بلديات صيدا الزهراني .
وحرصا على سلامة المضخة في البئر وعدم هدر المياه يحظر استعمال هذه المآخذ لاسباب اخرى لا علاقة لها باطفاء الحرائق .
أخبار ذات صلة
انهيار جزئي في المدينة الصناعية الجديدة… أضرار في المحلات ونداء عاجل لبلدية الغازية
2026-04-13 10:25 ص 254
المركز الوطني للجيوفيزياء: هزة في البحر اللبناني بقوة 3,6 درجات
2026-04-06 12:31 م 197
بعد كارثة طيران كندا.. "هفوة في الاعتذار" تطيح بالرئيس
2026-03-30 11:13 م 206
أولاً: مراكز الإيواء وأعداد النازحين تستقبل هذه المراكز حالياً ما يفوق 6000 شخص،
2026-03-03 10:47 ص 323
شعيب :صيدا تحت ضغط النزوح… المراكز ممتلئة والقدرة بلغت الحدّ الأقصى
2026-03-03 10:45 ص 158
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟
2026-04-19 02:45 م
صيدا أمام ٣ حلول بين الحرب والنفايات: قرار الإقفال يفجّر غضب الشارع
2026-04-08 10:09 م
تلاقي خطاب الرئيس عون والسيد مرعي: التفاوض ليس انهزامًا… بل قرار حماية وطن

