أسامة سعد: كما أسقط الرسم على الواتس-آب الشعب قادر على اسقاط كل سياسات الافقار والتجويع الحكومية
التصنيف: سياسة
2019-10-18 12:33 ص 174
توجّه الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد بتحية الفخر والاعتزاز إلى أبناء الشعب اللبناني الذين نزلوا إلى الساحات والشوارع في كل المناطق، معبرين عن الرفض والغضب والاحتجاج على كل السياسات المالية والاقتصادية، وعلى كل ممارسات النهب والفساد التي ترتكبها سلطة المحاصصة الطائفية.
وأكد سعد أن هذا التحرك الشعبي قد نجح في إسقاط قرار الحكومة بفرض رسم على الواتس- آب.
كما أكد أن هذا التحرك ليس سوى تباشير الانتفاضة الشعبية العارمة القادمة التي ستسقط المحاصصات الطائفية وكل سياسات الافقار والتجويع التي تستهدف أبناء الشعب، وصولاً الى التغيير وبناء الدولة المدنية الديمقراطية، دولة المساواة والعدالة الاجتماعية.
وختم سعد بالتشديد على أهمية وحدة أبناء الشعب اللبناني في مواجهة سلطة المحاصصة الطائفية وفي مواجهة سياساتها التي تقود لبنان الى الانهيار.
صيدا في 18تشرين الأول 2019
المكتب الاعلامي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري
النائب الدكتور أسامة سعد
أخبار ذات صلة
وهاب دعا لإقرار قانون عفو يؤدي لتبييض السجون: لماذا الحقد على الموقوفين الإسلاميين؟
2026-05-11 12:31 م 50
ابو مرعي :بعد ما دمّرتوا البلد… بأي حق بعد بتحكوا عن الوطنية؟
2026-05-11 09:43 ص 99
نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد حزب الله حتى لو انتهت مع إيران
2026-05-11 05:03 ص 78
رفضت تفكيك منشآتها النووية.. تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأميركي
2026-05-11 04:58 ص 69
رفض ترامب رد إيران على مقترح إنهاء الحرب لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق".
2026-05-11 04:55 ص 83
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

