د اسامة سعد : أي حكومة هي حكومة سياسية، ولو أعلن دياب عن نفسه أنه اختصاصي. فهو سيتبع توجهات سياسية معينة
التصنيف: سياسة
2019-12-20 10:36 ص 273
اعتبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد في إطلالة على قناة "الجديد" في برنامج "يوميات ثورة" أن هناك الكثير من الشخصيات الجديرة التي يمكن ترشيحها لموقع رئاسة الحكومة، لكنني لم أسم أحداً لأن قوى السلطة لن تسمح لهم بالوصول.
واعتبر سعد أن موقفه المتجانس اليوم مع الشعب المنتفض، لجهة عدم تسمية أيّاً من مرشحي السلطة، ليس موقفاً جديداً، بل هو ينبع من موقعه كنائب مستقل من المعارضة الوطنية، بخاصة أن التيار الذي يمثله يطالب منذ عقود باسقاط النظام الطائفي وبدولة مدنية عصرية عادلة .
وقال سعد: الانتفاضة تطالب بما نطالب به منذ عقود، من رفض الصيغة السياسية السلطوية والانتقال نحو صيغة ديمقراطية وطنية تؤمن تداول السلطة وحقوق الناس الأساسية التي لم يؤمنها هذا النظام، وهو يتحمل المسؤولية عن كل ما يجري من انهيارات وسرقات.
ورأى سعد أن قوى ائتلاف السلطة تحاول إعادة إنتاج النظام القائم، والناس في الشارع، وحتى في البيوت، تطالب بالتغيير .
وأكد أن تسمية أي مرشح يجب ان تكون بناءً للتوجهات التي يحملها، بخاصة أن هناك أزمة مستحكمة في البلد على مختلف المستويات، وأن هناك تعقيدات دولية واقليمية في المنطقة.
وشدّد على أن لا ميثاقية إلا ميثاقية الشعب وميثاقية حقوق الناس، وليس ميثاقية مصالح زعماء الطوائف.
وفي قراءته للمرحلة المقبلة اعتبر سعد أن الحل هو حل سياسي وطني داخلي وغير طائفي يوفر الانتقال الآمن، مع ضرورة تقدير المتغيرات الحاصلة في الوضع اللبناني، سواء على صعيد أطراف السلطة أم على صعيد الهبّة الشعبية الوطنية العارمة التي تجاوزت الطائفية والمناطقية، وعبّرت عن إرادة التغيير نحو لبنان جديد. وكل ذلك بهدف عبور هذه الأزمة من خلال مرحلة انتقالية نطالب بها منذ بداية الانتفاضة.
ورأى سعد أنه لغاية الآن لم يسلّم ائتلاف السلطة بشقيه بالحقائق، ولم يطرح كيفية معالجة الملفات. كما يتعاطى هذا الائتلاف من خلال السقوف الطائفية وليس عبر السقف الوطني الجامع الذي يحمي الخيارات الوطنية.
و لفت إلى أن هناك أموراً تحاك خلف الكواليس، ولاعتبارات عديدة يمكن ان تكون مرتبطة باجندات خارجية، او تحت تأثير الضغوطات على لبنان ذات الطابع المالي او الاجتماعي.
وأضاف سعد : من الواضح أن أطراف السلطة تفتقد للحلول الجدية. فبعد التكليف سنكون أمام أزمة تأليف . وكل ذلك لا يبعث بالطمأنينة في الوقت الذي لا تقدم فيه قوى السلطة حلولاً وطنية تحمي لبنان من مخاطر محدقة به في ظل الصراعات بين الأقوياء إقليمياً ودولياً، بخاصة ا لبنان جزء من ساحة الصراع، ولا بد من تحصينه عبر الخيارات الوطنية.
واعتبر سعد أن حسان دياب قد جاء به قسم من أطراف السلطة بعد انقسامها، لكن الطرفين متفقان عل الورقة الإصلاحية، وعلى توجهات مؤتمر "سيدر"، وتوجيهات صندوق النقد الدولي ، وعلى مشاريع الخصخصة. وأطراف السلطة كلها هي المسؤولة عن مآسي الشعب على مدى عقود.
كما اعتبر أي حكومة هي حكومة سياسية، ولو أعلن دياب عن نفسه أنه اختصاصي. فهو سيتبع توجهات سياسية معينة، وهو بحاجة لقدرة ستؤمنها له الأطراف التي جاءت به ، إذاً هو يخضع بالسياسة للأطراف السياسية التي ستعطيه الثقة بالمجلس النيابي.
وختم سعد بالقول: حتى الآن لم نر إلا البرامج القديمة. أما الخلافات بين أطراف السلطة فليست خلافات على البرامج، بل هي على الحصص، كما هي تتصل بالتجاذبات الإقليمية السائدة في المنطقة.
صيدا في 20-12-2019
المكتب الإعلامي
أخبار ذات صلة
نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد حزب الله حتى لو انتهت مع إيران
2026-05-11 05:03 ص 67
رفضت تفكيك منشآتها النووية.. تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأميركي
2026-05-11 04:58 ص 56
رفض ترامب رد إيران على مقترح إنهاء الحرب لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق".
2026-05-11 04:55 ص 66
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 123
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 136
إيران تلوح بـ"هجوم عنيف" على مصالح أمريكا إذا تعرضت سفنها لأي "عدوان"
2026-05-10 04:48 ص 94
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

