×

الشيخ حمود لـ"آسيا": المفتي دريان حريري أكثر من الحريرية السياسية

التصنيف: سياسة

2020-01-28  12:03 ص  2561

 
حاوره يوسف الصايغ
رداً على ما نقلته إحدى الصحف من معلومات تفيد بأن مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان يرفض إستقبال رئيس الحكومة حسان دياب، أشار رئيس “الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في حديث خاص الى وكالة أنباء آسيا أن "لا معلومات لديه لكنه لفت أنه منذ عقود يتدرج موقع الإفتاء من ضعيف الى أضعف، خاصة بعد الشيخ المرحوم المفتي حسن خالد الذي أتى بالإنتخاب آنذاك، والذي كانت له مواقف مميزة عن السياسيين الى حد ما، ولكن عندما جاء الرئيس رفيق الحريري أصدر قرارا جديداً بتعديل المرسوم رقم 18/55 بحيث أصبح القانون يجيز فقط لحوالي مئة ناخب ثمانين بالمئة منهم سياسيين و 20 بالمئة قضاة شرع وليس كل قضاة الشرع، وأكثر هؤلاء لا علاقة لهم بالتدين على الإطلاق، كما أن علاقاتهم السياسية المشبوهة واضحة".
ويضيف الشيخ حمود:"لم نعد نعتقد أنه يمكن أن يأتي مفتي يمثل فعلاً الإسلام والحركة الإسلامية والإتجاه الإسلامي، كما أن "التجربة الإسلامية" سياسياً في لبنان لم تكن ناجحة، حتى تفرض رأيها على دار الفتوى أو تعطي رأيا جازما ً في الموضوع، وكنا نتمنى من سماحة الشيخ عبد اللطيف دريان أن يكون أقوى من ذلك في إتخاذ موقف إسلامي يتناسب مع الجهات التي دعمته، حيث أنه وصل بالتعيين لكن نتيجة توافق، وهذا كان يفترض أن يعطيه قوة في الموقف لكنه تصرف وكأنه موظف عند الرئيس الحريري، وهذا موقف أساء لدار الفتوى وللمفتي دريان شخصياً، وللدور الإسلامي في لبنان بشكل عام".
 
ويشير الشيخ حمود أنه في حال هذا كان موقف المفتي دريان في رفض إستقبال الرئيس دياب فهو مخطىء جداً، وهذا الخطأ يضاف الى أخطاء متراكمة وكلها تصب في خانة الغاء دار الفتوى لمصلحة القرار السياسي كائناً من كان".
وعن إحتمال إتخاذ موقف سني داعم للرئيس دياب في ظل محاولة سحب الغطاء الشرعي عنه عبر دار الفتوى، يعتبر الشيخ حمود أن هذا الكلام سابق لآوانه والموقف الداعم يكون بالمبدأ العام، لكن على دار الفتوى أن تكون مستقلة عن الرأي السياسي أو ملتزمة بالرأي السياسي لرئيس الحكومة السابق وليس مزايداً عليه، حيث يظهر المفتي حاليا وكأنه حريري أكثر من الحريرية السياسية، وهذا أمر مرفوض بالمطلق، بغض النظر عن رأينا في كيفية اختيار الرئيس دياب وتشكيل الحكومة ولنا ملاحظات، لكن وفقاً للتركيبة اللبنانية المعقدة ينبغي أن يكون مقبولاً ويجب التعامل معه".
ويختم الشيخ حمود لافتاً أنه "إذا صح ما نُقل عن وزير الداخلية الجديد أن المفتي دريان طلب منه أن يأخذ موقفاً لصالح الحريرية السياسية فكان جوابه للمفتي أنه لك علي في المسجد ولا سلطة لك خارجه،
فهذا سبببه إنحراف دار الفتوى عن دورها التي يجب أن تمارسه والا لا يحق للمفتي أن يقول ذلك، لكن بظل الإنحراف الحاصل أصبح من الطبيعي أن يقول المفتي هذا الكلام مع الأسف الشديد".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا