بهية الحريري قائدة الهجوم على الثقة
التصنيف: سياسة
2020-02-10 01:58 م 185
لن يمر استحقاق جلسة الثقة النيابية بالحكومة من دون هجوم قوي يحضر له تيار المستقبل بخطابات نارية. ويفتح نواب المستقبل النار في الجلسة على الحكومة والعهد، وفي ملف الكهرباء بشكلخاص، مصوبين على التيار الوطني الحر وأدائه في وزارة الطاقة.
وتشير معلومات "ليبانون فايلز"، الى ان النائبة بهية الحريري ستقود الهجوم وستكون لها كلمة هجومية مدوّية، في تقليد يحصل كلما مر تيار المستقبل بأزمة سياسية حادة، حيث يؤشر كلامها الى تحول في سياسة المستقبل. فالسيدة بهية الحريري لا تتحدث الا في الاستحقاقات والظروف الصعبة، كما حصل عقب اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وعام ٢٠١١ في جلسة الثقة بحكومة نجيب ميقاتي.
"الست بهية" تسرق أضواء الجلسة التي ستفتح مساراً مختلفا لتيار المستقبل، بعد سقوط التسويات السياسية، حيث يكون دفاعه من "اهل البيت"، وهي اجتازت الخطوط الحمراء اكثر من مرة، وتجتازها اليوم عندما يتعلق الأمر بمصلحة صيدا كما تراها او المستقبل السياسي والوجودي لعائلة الحريري.
أخبار ذات صلة
نتنياهو: يجب استمرار الحرب ضد حزب الله حتى لو انتهت مع إيران
2026-05-11 05:03 ص 40
رفضت تفكيك منشآتها النووية.. تفاصيل الرد الإيراني على المقترح الأميركي
2026-05-11 04:58 ص 30
رفض ترامب رد إيران على مقترح إنهاء الحرب لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق".
2026-05-11 04:55 ص 44
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 114
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 127
إيران تلوح بـ"هجوم عنيف" على مصالح أمريكا إذا تعرضت سفنها لأي "عدوان"
2026-05-10 04:48 ص 92
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

