نصرالله: إذا فشلت هذه الحكومة ليس معلوما أن يبقى بلد ليأتي أحد ما على حصان أبيض ويشكل حكومة جديدة
التصنيف: سياسة
2020-02-16 11:56 م 296
الاستحقاق الذي يهيمن على عقول الجميع في لبنان بالدرجة الأولى، ويشغل بال الناس جميعا، هو الوضع الاقتصادي والمعيشي والمالي والنقدي، أينما ذهبنا الآن، أينما جلس اللبنانيون، بالدرجة الأولى يتحدثون بهذا الموضوع، تأتي صفقة القرن تأخذ بعض الوقت، حادث اغتيال الحاج قاسم وأبو مهدي يأخذ بعض الوقت، بعض التطورات بعض المشاكل في لبنان، لكن عموما حديث المجالس والهموم الكبيرة هي هذه".
أضاف: "مثلا دائما السؤال عن مصير الودائع، الناس التي وضعت جنى عمرها كله، وضعته في البنوك، ما مصير هذه الودائع؟ ليست ودائع، هذا جنى العمر بالنسبة للناس، غلاء الأسعار التي ترتفع أحيانا بدون حدود وبدون ضوابط، مشكلة توفر بعض السلع وفقدان بعض السلع، موضوع سعر الليرة والدولار، واللعب بهذا الموضوع والمخاطر التي تواجهها العملة الوطنية، إزدياد نسبة البطالة، فقدان فرص العمل، ليس فقط ارتفعت البطالة، هناك شركات تنهار، وهناك محال تغلق، جمود الحركة التجارية والاقتصادية عموما، الصناعيون لديهم مشكلة تصريف انتاجهم، المزارعون لديهم مشكلة تصريف انتاجهم، مدارس، أولاد من عائلات ميسورة وطبقة وسطى يضعون أبناءهم في هذه المدارس، التي الأقساط فيها مرتفعة قليلا، باتوا عاجزين عن دفع الأقساط لهذه المدارس، هذه مظاهر اليوم موجودة في مجتمعنا، أيضا هناك قلق كبير جدا عند الناس من انعكاس هذه الأوضاع المالية والاجتماعية على الوضع الأمني، السرقات، الجرائم، الانهيارات النفسية والآن بدأنا نسمع هذا عنده وضع نفسي ارتكب مجزرة، وذاك لديه وضع نفسي دخل إلى المكان الفلاني وقتل، هذا ربما يزداد، هناك قلق حول وضع خدمات الدولة للناس، بالنهاية عندما تذهب للتقشف والوضع المالي الصعب، الخدمات الصحية والاجتماعية والانمائية كلها ستتأثر سلبا، أيضا هذا من مواضع القلق عند الناس، بعد قليل حتى مجالس البلديات في أغلبها يمكن أن لا يبقى أي فلس ولا قرش بصناديقها، يصبح وجودها ليس له أي معنى، في كل الأحوال، هموم الدين العام، كل الوضع الاقتصادي، لكن هذه عناوين سريعة تلامس مشاعر الناس مباشرة".
وتابع: "هذا الوضع يحتاج إلى معالجة، بلا شك كلنا مسؤولون ومعنيون أن نعالج هذا الوضع، من بداية الأحداث الأخيرة في 17 تشرين الأول نحن كان لدينا رأينا، لن أعيد الحديث من أول وجديد، لكن أود أن أذكر، كان لدينا رأينا ومواقفنا، ومن اليوم الأول نحن قلنا أنه يجب أن نعالج الأمور بطريقة مختلفة وليس بالأسقف العالية التي طرحها البعض في لبنان، بموضوع العهد وبموضوع الحكومة وبموضوع المجلس، وكان يمكن نتيجة ضغط الشارع أن الدولة حتى بتركيبتها التي كانت قائمة وما زال جزء كبير منها موجودا، كان يمكن أن تقوم بأمور كبيرة ونتفادى الكثير من السلبيات التي حصلت، الآن حصل ما حصل، من اليوم الأول، وأنا أود التأكيد على هذه الجملة، لأنه هناك أناس اقتطعوا، لأنه في لبنان يقطع الكلام ويأخذون جزءا، أنت تقول لا إله إلا الله، يأخذوا لا إله، وتصبح ملحدا".
وأكمل: "أنا من اليوم الأول، لأن هذا الكلام أنا قلته، قلت: نحن لسنا قلقين على المقاومة وعلى ميزانية المقاومة وعلى معاشات شباب المقاومة، نحن قلقين على الناس، قلقين على البلد، نخاف على البلد، طبعا هم قالوا الجزء الأول وقصوا الجزءالثاني، نحن كل مواقفنا التي اتخذناها منذ 17 تشرين لليوم، منطلقها الخوف على البلد والخوف على الوضع الاقتصادي والمالي، والحذر مما وصلنا إليه بنسبة كبيرة، ولذلك نحن لن نهرب من المسؤولية وقبلنا ان نحمل أنفسنا جزءا من المسؤولية عما مضى، ولم نتخلى عن المسؤولية في الحاضر، ولن نهرب من المسؤولية في المستقبل".
وأردف: "النقطة الأساسية التي أود قولها للناس، نحن كحزب الله على الإطلاق لا نفكر بطريقة حزبية ولم نكن نفكر بهذا في يوم من الأيام، نحن لا نفكر بأنفسنا، ليس أنه والله نحن معاشاتنا وميزانيتنا وفلوسنا مؤمنة الآن بشكل أو بآخر وخلص ما في مشكلة بشيء، أبدا أبدا أبدا مش هيك، نحن نحمل هم الناس لأن الناس كلهم أناسنا في كل المناطق اللبنانية، في كل المحافظات، بكل الطوائف، دائما كنا نقول، لا يوجد اقتصاد اسمه اقتصاد منطقة واقتصاد طائفة واقتصاد مدينة، نحن بلد واحد في كل شيء، مصيرنا واحد، ولذلك أنا أريد أن أؤكد اليوم، نحن نتحمل ومستعدون أن نتحمل كامل المسؤولية وجزء كبير من المسؤولية، وأن نتشارك في المسؤولية لمعالجة الأوضاع القائمة ولسنا هاربين من شيء على الاطلاق "ما هربانين من شي"، بالمواقف التي اتخذناها منذ 17 تشرين، نعم دفعنا ثمنا من كرامتنا، من ماء وجهنا، هناك أناس قالوا لما اتخذتم هذه المواقف، لأنه صار أناس يسبوكم ما كانوا يسبوكم، هذا ليس مهما، ليس مهما أنت سبيت أم لم تسب، المهم أنت تقوم بوظيفتك، بمسؤولياتك تجاه بلدك، وطنك، شعبك وناسك بمعزل عن الانفعالات والحماس، وأيضا بعض الرؤى المتطرفة أو لا هذا بالنسبة لنا".
واستطرد: "نحن تعلمنا من الإمام الخميني، هذه مدرسة الإمام الخميني أن نؤدي واجبنا والهاجس الذي يحكم عقولنا هو ماذا نجيب الله يوم القيامة، وليس ما يقول عنا الناس وماذا يكتب عنا التاريخ، ما هي قيمة التاريخ يوم القيامة، المهم أنا يوم القيامة عندما أقف بين يدي الله سبحانه وتعالى كيف أجيبه، أنا وحزب الله وكل واحد فينا أنه من أجل أن لا أسب ومن أجل أن لا نخسر شعبيا، ومن أجل ومن أجل ومن أجل، يجب أن نجامل وأن نداري وحتى يجب أن نساير ولو ذهب البلد إلى الانهيار وإلى الفوضى وإلى الفلتان وإلى الحرب الأهلية، نحن لم نكن كذلك ولن نكون كذلك في يوم من الأيام، في هذا البلد نحن سوف نبقى نتحمل كل المسؤوليات التي نقدر أنها مصلحة وطننا وشعبنا أيا تكن التضحيات، دماء او ماء وجه مهما كان نوع التضحيات، لأن كل معركة لها نوع تضحيات مختلف".
وقال: "نحن كنا نتمنى أن لا تستقيل الحكومة السابقة، مع أن هذا كان مطلب بعض المعترضين، وموقفنا كان واضحا وكنا نتمنى أن تشكل حكومة جامعة، هذا كله لم يحصل، شكلت الحكومة الحالية،الحكومة الحالية يجب أن نقدر لرئيسها، لوزرائها شجاعة تحمل المسؤولية، لأنهم جاؤوا بظرف صعب وحساس، وتنتظرهم مهام شبه مستحيلة، عندما يأتي رئيس وزراء مثل الدكتور حسان دياب ويأتوا الوزراء الموجودين في الحكومة الحالية ويقبلوا بتحمل هذه المسؤولية، هذا يجب أن يكون موضع تقدير واحترام اللبنانيين من يؤيد الحكومة ومن يعترض عليها، لأن هناك فرق بين تحمل المسؤولية والهروب من المسؤولية، هناك فارق كبير بينهم، أبدا لا يتساويان، هذه الحكومة بالنسبة لنا بكل وضوح وصراحة، نحن نأمل وندعو ونرجوا ونعمل ان تنجح، أعطيناها الثقة وندعمها ولا نتخلى عنها ولن نتخلى عنها. لأن البعض حاول أن يروج هذا الموقف، "حزب الله خلص بعد" وأخذ مسافة وتخلى وترك الأمور على عاتق هؤلاء، نحن سنقف إلى جانبهم ونساعدهم وندعمهم، بكل ما نقدر، بكل ما نستطيع لأن المسألة ترتبط بمصير بلد، الآن قصة حكومة حزب الله "مش" حكومة حزب الله سأعود لها في النهاية".
أضاف: "أنا اليوم ما أريد أن أقوله للبنانيين جميعا، نحن أمام وضع، هناك إجماع أنه يوجد وضع اقتصادي صعب جدا جدا جدا، هذا ليس فيه نقاش، ما يدور حوله النقاش هو نحن فلسنا أو سنفلس، البلد منهار أو سينهار، كم بعيدين عن الإفلاس، كم بعيدين عن الانهيار، هذا الذي يدور حوله نقاش، لكن لا يوجد نقاش بأن الوضع صعب جدا جدا جدا على المستوى الاقتصادي والمالي والنقدي وهناك استحقاقات قريبة:
أولا: أدعو إلى فصل معالجة الملف الاقتصادي والمالي عن الصراع السياسي بين الأحزاب والتيارات والكتل النيابية والزعماء، هذا ملف دعونا نقاربه بطريقة مختلفة، إذا نود أن نعالج وضعنا الاقتصادي بعد أن نتفق في الأمور السياسية، لن يعالج الوضع الاقتصادي والمالي، نحن مختلفين بكل شيء، بموضوع إسرائيل وخطة ترامب حتى لو في الظاهر جميعا رفضناها، وبالوضع الإقليمي وبالموقف من السعودية والموقف من إيران ومن سورية ومن التوطين، بكل شيء، بكل شيء بمسائل عديدة نحن مختلفين حولها، دعوا هذا الموضوع جانبا، دعوا تصفية الحسابات السياسية جانبا، الآن لا يوجد انتخابات نيابية لنفتعل مزايدات، دعوا المزايدات جانبا،إذا أولا فصل الموضوع الاقتصادي عن الصراع السياسي بالبلد.
ثانيا: الآن نتوقف قليلا عن توجيه الاتهامات حتى في الأزمة الاقتصادية لن يقدم ولن يؤخر، كل واحد لديه مطالعة ويستطيع أن يخطب ساعة، ساعتين، وثلاثة ويحمل الطرف الآخر مسؤولية ما وصل إليه الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان وربما يكون في كلامه بعض الحقيقة والكثير من الخطأ، لن نصل لمكان، إذا، دعوا التراشق بالاتهامات جانبا.
ثالثا: لنأت إلى الحكومة الحالية، التي قبلت ان تحمل المسؤولية ونعطها فرصة، لكن فرصة معقولة، فرصة ممكنة في الزمن، "مش" واحد يأتي ويقول أعطيها فرصة مئة يوم، نحن جاهزون أن نعينك ملكا على لبنان ونغير النظام إذا جنابك تستطيع بشهر ان تنهي الازمة الاقتصادية والمالية في لبنان،هذا كلام فارغ، مهلة زمنية معقولة، منطقية، تعطى لهذه الحكومة لتذهب لمعالجة تساهم في منع الانهيار، لا أقول تعالج الوضع المالي والاقتصادي، تمنع الانهيار، تمنع السقوط، تمنع الإفلاس.
رابعا: تقديم المساعدة، أي حزب أي جهة أي كتلة أي شخص موال أو معارض، عنده فكرة يستطيع تأمين مساعدة، يستطيع تأمين دعم، هذا واجبه الوطني، هذه ليست مسألة حزبية، إذا فشلت هذه الحكومة، ليس معلوما أن يبقى بلد، ليأتي أحد ما على حصان أبيض ويشكل حكومة جديدة، بأي بلد نريد أن نؤلف حكومة جديدة؟!،اليوم الفشل نتائجه على مستوى الوطن وليس على القوى السياسية الداعمة لهذه الحكومة بلبنان، نتيجة الوضع المناطقي والوضع الطائفي وتركيبة القوى السياسية، تبقى القوى السياسية بنسبة كبيرة محصنة، أين تكون النتائج حتى لو نتائج فاشلة من يدفع؟، الناس غالبا، هم عموم الناس، حتى لا نسمح لكل الوطن أن يدفع الثمن، مسؤولية الجميع أن يساعدوا هذه الحكومة، في الحد الأدنى أن يسمحوا لها أن تعمل، إذا أرادوا عدم مساعدتها لا يحاربوها ويقطعوا الطريق عليها، لا يحرضوا عليها في الدول العربية ودول العالم،لا يحرضوا عليها لأن هذا نتائجه كارثية على المستوى الوطني".
وتابع: "دعم الخطوات الصحيحة، أود أن أقول هنا للبنانيين يوجد أمل، واحدة من مسائل التحدي اليوم أن هناك من يريد أن يقول للبنانيين إيأسوا، لا توجد حلول ولا توجد إمكانية علاج، علينا ان نستسلم وأن نستسلم للخارج وأن نسلم رقابنا وبلدنا للخارج، وأن نبيع دولتنا وأملاكنا للخارج أو لغير الخارج، أنا أقول من يبعث ويدعو إلى اليأس هو يرتكب خيانة وطنية، اللبنانيون قادرون على معالجة الأزمة الصعبة التي يمرون بها اليوم، ولكن المسألة تحتاج إلى الوعي وإلى الشجاعة وإلى التعاون وإلى التضحية وإلى التخلي عن الحسابات الخاطئة والكل لديهم أفكارا يأتوا ويتناقشوا ويتعاونوا، أنا ادعو الحكومة إما أن تبادر إلى القوى السياسية والكتل النيابية مبادرات جانبية أحادية أو ثنائية، أو تشكل لجنة وليس طاولة حوار، لجنة نقاش جدي من الموالاة والمعارضة ومن الكل لأن الوضع الاقتصادي والمالي والنقدي هو في حالة خطيرة، "مش وقتها الآن". إن كان أحد عزيز على قلوبنا أنا وإياكم وقع على الأرض ووضعه صعب وحملناه إلى المستشفى عندما ندخل إلى المستشفى ونتحدث مع الطبيب، الأولوية أن نقول له وضعه وكيف نعالجه وكيف نركب له مصلا، وكيف ندخله لغرفة العمليات وكيف يقوم بإنعاشه، ليس أن نتناقش أنت ماذا تلبس وأنا ماذا ألبس، وانت ماذا قلت وأنا ما قلت، وانت ما قصدك وأنا ما قصدي، الأولوية اليوم، هي العمل لانقاذ وانعاش هذا الوضع الذي يتهدد الجميع، لا يتهدد منطقة أو جهة أو طائفة أو حزب".
وأردف: "في سياق موضوع التحريض، لأني قلت سأعود إلى قصة حكومة "حزب الله"، أنا أتمنى على بعض اللبنانيين المصرين، أن يقولوا وهم يكتبون ويحرضون بالخارج، لأن هذا اسمه تحريض، تسمية هذه الحكومة بحكومة حزب الله، طبعا أنا أقول لكم صراحة لا يؤذينا "صيت غنى حكومة حزب الله ويسيطرون على البلد"، كلام فارغ، لكن هذا يؤذي لبنان، هذا يؤذي إمكانيات المعالجة، هذا يؤذي علاقات لبنان العربية والدولية، هذا يؤذي أيضا، البعض يقول إنني عندما اتخذ موقفا إلى جانب الشعب اليمني المظلوم المقتول، أمس فقط نساء وأطفال ومدنيين جاءوا ليتفرجوا على الطائرة الحربية العسكرية التابعة لقوى تحالف العدوان جاءوا لينظروا كيف دمرت، جاء الطيران قصفهم وسقط 40 شهيدا، إذا أنا بموقف إنساني أدين القصف السعودي للأطفال والنساء اليمنيين العزل الذين يقفون بالشارع، هذا يسيء إلى علاقات لبنان العربية والدولية، وأنا أقوم بعمل أخلاقي إنساني طبيعي جدا وقانوني جدا، اعمل معروف أنت لا تقوم بعملية تحريض كاذبة تسيء لعلاقات لبنان العربية والدولية، عندما تصف هذه الحكومة بأنها حكومة "حزب الله" وأنت تعرف أنها ليست حكومة حزب الله، نعم، حزب الله لا يتبرأ منها، حزب الله يدعمها، حزب الله يؤيدها، حزب الله يريد لها ان تنجح أكيد، كل لبنان يعرف طبيعة هذه الحكومة وشخصية رئيس الحكومة وشخصية الوزراء، القوى الداعمة لهذه الحكومة، ومن الكذب توصيفها بأنها حكومة حزب الله، قلت هذا لا يؤذينا نحن ولن يؤثر لا على موازنتنا طالما أنتم مهتمون بهذا الموضوع، ولا على أموالنا ولا على رواتبنا، لكن هذا يؤذي البلد، أوقفوا التحريض على الحكومة، هذا جزء من إعطائها فرصة".
واستطرد قائلا: "عندما تقف بعض القوى السياسية في لبنان وتقول نريد أن نعطي الحكومة فرصة، جزء من إعطاء الفرصة هو وقف التحريض عليها في الإعلام، في الشارع، في السفارات، في العلاقات الدولية، بالحد الأدنى، سكوت، تسديد، تقديم نصح، اتركوا هذه الحكومة تعمل، ما نتطلع إليه هو أكثر من أن تتركوها تعمل، تعالوا وساعدوها، لأن هذه الحكومة إذا تمكنت من وقف الانهيار، من وقف الانحدار، من تهدئة الأوضاع المالية والاقتصادية، من تهدئة النفوس، من معالجة بعض مسائل الديون أو الودائع او غلاء الأسعار أو ما شاكل، هي تقدم خدمة كبيرة وجليلة لكل اللبنانيين ولكل المقيمين على الأراضي اللبنانية، هذا ما أردت أن أقوله أيضا في الشأن الداخلي".
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يلتقي المدّعي العام التمييزي أحمد الحاج
2026-05-10 01:46 م 113
اللواء عباس إبراهيم أنا ضد إطلاق سراح الشيخ أحمد الأسير
2026-05-10 05:22 ص 126
إيران تلوح بـ"هجوم عنيف" على مصالح أمريكا إذا تعرضت سفنها لأي "عدوان"
2026-05-10 04:48 ص 92
نواف سلام: لن نسمح بإعادة استخدام لبنان منصة لإيذاء سوريا
2026-05-09 10:11 م 103
صحيفة أميركية: إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق
2026-05-09 10:09 م 99
واشنطن: نرتب لمحادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع القادم
2026-05-09 05:38 ص 105
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟

