في عصر الإنترنت والربح والإثارة.. هل بالإمكان انتشال الصحافة الأميركية والعالمية من أزمتها؟
التصنيف: الانتخابات
2020-02-20 10:02 م 652
تبدو الصحافة في أنحاء العالم وكأنها تعيش حقبة انحدار بعد عصرها الذهبي الذي شهدت فيه نموا وازدهارا، وتظهر الصحافة الأميركية في قلب هذا التأزم العالمي.
هذا هو السؤال الذي حاول الصحفي المخضرم أستاذ الإعلام نيكولاس ليمان الإجابة عنه، من خلال عرض بعض الكتب التي تناولت برؤية نقدية التطور التاريخي للصحافة الأميركية والتغيرات التي طرأت على رسالتها.
ففي مستهل مقاله في نيويورك بوك ريفيو، ردد ليمان أسئلة سبق أن طرحها الصحفي الأميركي الشهير هوراس وايت أوائل القرن الماضي، من قبيل: لماذا تعج الصحافة بعدد كبير من الأشخاص السيئي السمعة والمخادعين؟ وما السبب وراء رواج وباء الصحافة الصفراء؟
ويقتبس نيكولاس ليمان عبارة لهوراس وايت جاء فيها أن تلك الأسئلة تنطبق على الصحف التي تروق لها الإثارة والجريمة والفضائح والبذاءات، والصور المضحكة والكاريكاتيرات والنميمة البغيضة أو التافهة عن أشخاص أو أشياء لا تهم الجمهور.
العصر الذهبي
وفي عام 1904، كتب وايت -الذي كان من رجالات الصحافة الأميركية في القرن الماضي- مقالا وصف فيه حال الصحافة آنذاك، عندما ولج دهاليزها عاملا فيها أول مرة، حيث قال إنها كانت "نظيفة ومحترمة ورصينة".
كان للصحافة حينها -بحسب هوراس وايت- العديد من الأهداف: سياسية وأدبية وعلمية واجتماعية ودينية وإصلاحية ومزيج من هذا وذاك، وكان القائمون على الصحف الورقية يرونها مفيدة للمصلحة العامة.
لم يكن واردا من أجل كسب المال أن تنساق الصحافة في ذلك الوقت وراء رذائل المجتمع وحماقاته، حتى لا تزيد طين الخطايا بلة.
فالصحفيون -بحسب مقال نيكولاس ليمان- يحملون بين جوانحهم حنينا أبديا لتلك القيم، ويزعجهم ما آلت إليه أحوال مهنتهم اليوم.
ويستعرض كاتب المقال بعد ذلك بعض الأفكار التي وردت في مؤلفات عدد من المهتمين بشأن الصحافة والإعلام، مثل كتاب الصحفية جيل أبرامسون بعنوان "تجار الحقيقة" الصادر في العام المنصرم.
ويتناول كتاب أبرامسون ما تسميه "العصر الذهبي" للصحافة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وقد كانت تلك القيم سمة مميزة لجيل تجاوز عمر أبنائه اليوم الخمسين عاما، جيل من الصحفيين يشده الحنين إلى عقود مضت من الزمن.
وقد استخدم مصطلح "العصر الذهبي" لوصف المؤسسات الصحفية خلال الربع الأخير من القرن العشرين.
صاحبة الجلالة
وفي المقابل، بدا ديفيد هالبرستام في كتابه "القوى التي كانت" المنشور عام 1979، أقل تفاؤلا بشأن صحافة الزمن الراهن، إذ يعتقد أن أصحاب المؤسسات الصحفية الكبرى انصرفوا إلى تعزيز أرباحهم الطائلة أصلا بدلا من الاهتمام أكثر بالوفاء بالتزاماتهم نحو الجمهور.
أخبار ذات صلة
توجّه جدّي لتقريب موعد الانتخابات النيابية
2026-07-08 01:38 م 1591
مبروك للنائبين عبد الرحمن البزري أسامة سعد على تمديد ولاية المجلس النيابي لسنتين
2026-03-09 12:37 م 3173
المحامي حسن شمس الدين يكشف ما لا يُقال… عودة الشيخ سعد ليست تفصيلاً، وخارطة طريق تُربك الخصوم
2026-02-23 04:52 م 2148
الصيدلي عمر مرجان إستقبل العميد صلاح جبران وبحثا الأوضاع العامة والاستحقاق الانتخابي المقبل
2026-02-18 04:03 م 2057
عمر مرجان يجول في سوق صيدا معايدا بشهر رمضان
2026-02-16 06:37 م 2096
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا
2026-10-04 06:15 ص
رمز فلسطين كوفية على كتفي عامر معطي صورة تحمل أكثر من معنى... رسالة أخوّة

