سعد بعد استقباله الترياقي نصح تيار المستقبل في صيدا
التصنيف: سياسة
2011-01-15 12:03 م 789
استقبل رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه في صيدا وفداً من" قوات الفجر" برئاسة عبدالله الترياقي، وبحضور بلال نعمة عضو قيادة التنظيم. حيث جرى التباحث بآخر المستجدات على الساحة اللبنانية وبخاصة موضوع استقالة الحكومة اللبنانية، والمحكمة الدولية، ومخاطر صدور القرار الظني وما يحمل من اتهام للمقاومة، وسبل تحصين الساحة الصيداوية من أي خرق أمني أو عسكري.
وقد صرح سعد بعد اللقاء معتبراً أن عنوان المرحلة الحالية هو مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني في لبنان، هذا المشروع الذي يتجلى في المحكمة الدولية والتهديدات الاسرائيلية. أما الخيار الأفضل في هذه المرحلة فهو تجميع كل الطاقات الوطنية ووضعها في هذه المواجهة.
وقال سعد : "على أصدقاء أميركا في لبنان أن يفهموا أننا نواجه مشروعا أميركيا صهيونيا خطيرا يستهدف لبنان في أرضه ووحدته وأمنه واستقراره، وننصحهم بأن يتنبهوا لمخاطر انخراطهم في هذا المشروع.
ولفت سعد إلى أن المعارضة ستستنزف كل طاقاتها السياسية من أجل معالجة هذه الأزمة الخطيرة ومن ضمن المؤسسات الدستورية. وأشار الى أن المواجهة مع اميركا واسرائيل تكون بكل أشكالها العسكرية، وغير العسكرية، ولكن عندما نخاطب أصدقاء أميركا في لبنان من اللبنانيين يفترض أن ننصحههم وننبههم من مخاطر انخراطهم في هذا المشروع الاميركي الصهيوني ومخاطره ."وانشالله بيقبلوا النصيحة".
أما في ما يتعلق بامكانية طرح اسم الرئيس الحريري من جديد كرئيس للحكومة القادمة اعتبر سعد أن رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري هو من حدد خياره عندما أعلن ما اعلنه من واشنطن ونيويورك. وأضاف" إننا نواجه مشروعا أميركيا صهيونيا، وبالتالي نحن ندعو كل اللبنانيين الى الوقوف معنا في مواجهة هذا المشروع الخطير على لبنان. والشواهد على خطورته عديدة، من السودان الى اليمن والعراق وفلسطين ومصر، ودعوتنا صريحة وواضحة "من يقف معنا في مواجهة هذا المشروع أهلاً وسهلاً به، ومن لا يريد فليقف على الحياد".
وتعليقاً على كلام نواب المستقبل بأن المواصفات التي طرحها الوزير محمد رعد لرئاسة الحكومة تنطبق على السنيورة وسعد الحريري، قال سعد:"جربناهما في السابق، واللي بجرب المجرب بكون عقله مخرب".
وقد صرح سعد بعد اللقاء معتبراً أن عنوان المرحلة الحالية هو مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني في لبنان، هذا المشروع الذي يتجلى في المحكمة الدولية والتهديدات الاسرائيلية. أما الخيار الأفضل في هذه المرحلة فهو تجميع كل الطاقات الوطنية ووضعها في هذه المواجهة.
وقال سعد : "على أصدقاء أميركا في لبنان أن يفهموا أننا نواجه مشروعا أميركيا صهيونيا خطيرا يستهدف لبنان في أرضه ووحدته وأمنه واستقراره، وننصحهم بأن يتنبهوا لمخاطر انخراطهم في هذا المشروع.
ولفت سعد إلى أن المعارضة ستستنزف كل طاقاتها السياسية من أجل معالجة هذه الأزمة الخطيرة ومن ضمن المؤسسات الدستورية. وأشار الى أن المواجهة مع اميركا واسرائيل تكون بكل أشكالها العسكرية، وغير العسكرية، ولكن عندما نخاطب أصدقاء أميركا في لبنان من اللبنانيين يفترض أن ننصحههم وننبههم من مخاطر انخراطهم في هذا المشروع الاميركي الصهيوني ومخاطره ."وانشالله بيقبلوا النصيحة".
أما في ما يتعلق بامكانية طرح اسم الرئيس الحريري من جديد كرئيس للحكومة القادمة اعتبر سعد أن رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري هو من حدد خياره عندما أعلن ما اعلنه من واشنطن ونيويورك. وأضاف" إننا نواجه مشروعا أميركيا صهيونيا، وبالتالي نحن ندعو كل اللبنانيين الى الوقوف معنا في مواجهة هذا المشروع الخطير على لبنان. والشواهد على خطورته عديدة، من السودان الى اليمن والعراق وفلسطين ومصر، ودعوتنا صريحة وواضحة "من يقف معنا في مواجهة هذا المشروع أهلاً وسهلاً به، ومن لا يريد فليقف على الحياد".
وتعليقاً على كلام نواب المستقبل بأن المواصفات التي طرحها الوزير محمد رعد لرئاسة الحكومة تنطبق على السنيورة وسعد الحريري، قال سعد:"جربناهما في السابق، واللي بجرب المجرب بكون عقله مخرب".
وختاماً نصح سعد تيار المستقبل في صيدا بالكف عن الخطاب التحريضي، وبعدم اثارة النعرات والتوترات داخل المدينة أو مع محيطها.
بدوره عبدالله الترياقي صرح قائلاً:
جئنا لنلتقي الدكتور أسامة سعد لما يمثل على الساحة الصيداوية من حضور سياسي، وتباحثنا بموضوع استقالة الحكومة اللبنانية، و بكيفية معالجة المستجدات الأمنية والتطورات السياسية على الساحة اللبنانية بشكل عام والصيداوية بشكل خاص. كما تم التباحث بأهمية اعادة تشكيل الوضع السياسي السني في لبنان، وكيفية ايجاد كتلة سنية لمواجهة الأوضاع المستجدة ومعالجتها في الساحة اللبنانية.
ورداً على اتهام قوات الفجر بالتسلح اعتبر الترياقي أن قوات الفجرنشأت لمواجهة العدو الصهيوني، وفي حال وجود تدريب، سيكون تدريباً عسكرياً مقاوماً لمواجهة العدو الصهيوني.
المكتب الاعلامي للتنظيم

جئنا لنلتقي الدكتور أسامة سعد لما يمثل على الساحة الصيداوية من حضور سياسي، وتباحثنا بموضوع استقالة الحكومة اللبنانية، و بكيفية معالجة المستجدات الأمنية والتطورات السياسية على الساحة اللبنانية بشكل عام والصيداوية بشكل خاص. كما تم التباحث بأهمية اعادة تشكيل الوضع السياسي السني في لبنان، وكيفية ايجاد كتلة سنية لمواجهة الأوضاع المستجدة ومعالجتها في الساحة اللبنانية.
ورداً على اتهام قوات الفجر بالتسلح اعتبر الترياقي أن قوات الفجرنشأت لمواجهة العدو الصهيوني، وفي حال وجود تدريب، سيكون تدريباً عسكرياً مقاوماً لمواجهة العدو الصهيوني.
المكتب الاعلامي للتنظيم

أخبار ذات صلة
ولي العهد السعودي: نقف بجانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها
2026-05-05 05:09 ص 48
قاسم: لن نقبل بمنطقة عازلة… والتفاوض المباشر تنازل مجاني!
2026-05-04 01:44 م 92
خسائر جسيمة لحزب في معاركه الأخيرة مع إسرائيل.. قيادي يعترف!
2026-05-04 05:29 ص 123
الحرس الثوري لترامب: عليكم الاختيار بين "عملية عسكرية مستحيلة أو صفقة سيئة" مع إيران
2026-05-04 05:12 ص 67
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟

