تيار الفجر: لرفض وصاية مجموعة الاتصال الدولية
التصنيف: سياسة
2011-01-15 12:39 م 830
مكتب اعلامي لتيار الفجر
تابع اللبنانيون على امتداد الأيام السابقة بدهشة بالغة الاستنفار العالمي حيال التطورات اللبنانية التي أعربت فيها الولايات المتحدة وبعض العواصم أوروبية عن قلقها واعتراضها على تحركات المعارضة السياسية والدستورية السلمية الخالية من اي سلوك عنفي أو شارعي أو شعبي.
وهذا مما أوحى بأن هذه العواصم الدولية تحرص على استمرار الوضع السياسي السابق المتسم بتجميد الساحة السياسية اللبنانية وتعطيل الحياة فيها بانتظار صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية وما سيجلبه من مآس ومشاريع فتن واضطرابات.
وقد عاين اللبنانيون بأم العين مسارعة القوى الدولية نفسها إلى الدعوة لإنشاء مجموعة اتصال دولية للإشراف على الوضع اللبناني ووضعه تحت وصاية دولية خالصة تطعن وتنتقص من حريته وسيادته واستقلاله.
إننا حيال هذا الاستنفار الدولي المشهود لايسعنا إلا التأكيد على المواقف التالية:
1. إن ردة الفعل الدولية المشار اليها وتحديداً في وجهها الأميركي والفرنسي الساعي لتشكيل مجموعة اتصال دولية لمتابعة الوضع اللبناني تمثل عدواناً صارخاً ومحاولة انقلاب على إرادة اللبنانيين وحقهم بالممارسة السياسية والدستورية الديمقراطية.ورغبتهم في حماية حرياتهم المشروعة ومقاومتهم البطلة التي أنجزت التحرير وطردت الصهاينة.
2. إن ردة الفعل هذه تتناقض مع كل الشعارات التي ترفعها العواصم الكبرى في الحرص على الديمقراطية وحقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها وتمثل خطوة من خطوات الوصاية الدولية على لبنان شبيهة بوصاية "اللجنة الرباعية" سيئة الذكر على الوضع الفلسطيني.
3. إن هذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية اللبنانية على يد عواصم كبرى معروفة برعايتها التاريخية والسياسية والأمنية للكيان الصهيوني مما يستدعي استنفار كل القوى الحريصة على استقلال لبنان وحريته وسيادته لمواجهة وإسقاط مشروع الوصاية المتصهين الذي يستهدف أمن وحرية لبنان وكرامة وإرادة بنيه.
4. إننا ندعو الحكومة التركية ورئيسها السيد أردوغان لعدم الإنزلاق في مشروع تشكيل مجموعة الاتصال المشار إليها بدعم ومشاركة الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا بكل ما يحملانه من توجهات عدائية حيال الشعب اللبناني ومقاومته البطلة. مؤكدين على أهمية أية مساهمة تركية بالتعاون مع الأطراف العربية والإسلامية الإقليمية القادرة على إخراج الحل المنشود.
5. إننا ندعو الرئيس الحريري للإستجابة إلى الإرادة الشعبية والوطنية الداعمة لوحدة لبنان وحريته وسيادته وحفظ مقاومته. بدلاً من الرهان مجدداً على الوعود الأوروبية والأمريكية الرامية لفرض الوصاية على الشعب اللبناني.
أخبار ذات صلة
عمر مرجان يحمل ملف إنعاش صيدا إلى وزير الاقتصاد... تحريك الأسواق واستقطاب
2026-11-03 04:55 م 124
النائب البزري يُؤكد حل أزمة التغذية الكهربائية لمحطات المياه في صيدا ومنطقتها
2026-11-02 03:48 م 90
وبهية الحريري : لم نترك الشأن العام.
2026-11-02 05:18 ص 151
"لقاء مع رفيق في بيت الوسط .. والحكم والمسؤولية"
2026-11-01 05:48 م 151
كشافة لبنان المستقبل تضيء 82 شمعة في صيدا وفاءً لرفيق الحريري
2026-10-31 09:53 م 161
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!
2026-10-30 05:28 ص
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!

