تيار الفجر: لرفض وصاية مجموعة الاتصال الدولية
التصنيف: سياسة
2011-01-15 12:39 م 805
مكتب اعلامي لتيار الفجر
تابع اللبنانيون على امتداد الأيام السابقة بدهشة بالغة الاستنفار العالمي حيال التطورات اللبنانية التي أعربت فيها الولايات المتحدة وبعض العواصم أوروبية عن قلقها واعتراضها على تحركات المعارضة السياسية والدستورية السلمية الخالية من اي سلوك عنفي أو شارعي أو شعبي.
وهذا مما أوحى بأن هذه العواصم الدولية تحرص على استمرار الوضع السياسي السابق المتسم بتجميد الساحة السياسية اللبنانية وتعطيل الحياة فيها بانتظار صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية وما سيجلبه من مآس ومشاريع فتن واضطرابات.
وقد عاين اللبنانيون بأم العين مسارعة القوى الدولية نفسها إلى الدعوة لإنشاء مجموعة اتصال دولية للإشراف على الوضع اللبناني ووضعه تحت وصاية دولية خالصة تطعن وتنتقص من حريته وسيادته واستقلاله.
إننا حيال هذا الاستنفار الدولي المشهود لايسعنا إلا التأكيد على المواقف التالية:
1. إن ردة الفعل الدولية المشار اليها وتحديداً في وجهها الأميركي والفرنسي الساعي لتشكيل مجموعة اتصال دولية لمتابعة الوضع اللبناني تمثل عدواناً صارخاً ومحاولة انقلاب على إرادة اللبنانيين وحقهم بالممارسة السياسية والدستورية الديمقراطية.ورغبتهم في حماية حرياتهم المشروعة ومقاومتهم البطلة التي أنجزت التحرير وطردت الصهاينة.
2. إن ردة الفعل هذه تتناقض مع كل الشعارات التي ترفعها العواصم الكبرى في الحرص على الديمقراطية وحقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها وتمثل خطوة من خطوات الوصاية الدولية على لبنان شبيهة بوصاية "اللجنة الرباعية" سيئة الذكر على الوضع الفلسطيني.
3. إن هذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية اللبنانية على يد عواصم كبرى معروفة برعايتها التاريخية والسياسية والأمنية للكيان الصهيوني مما يستدعي استنفار كل القوى الحريصة على استقلال لبنان وحريته وسيادته لمواجهة وإسقاط مشروع الوصاية المتصهين الذي يستهدف أمن وحرية لبنان وكرامة وإرادة بنيه.
4. إننا ندعو الحكومة التركية ورئيسها السيد أردوغان لعدم الإنزلاق في مشروع تشكيل مجموعة الاتصال المشار إليها بدعم ومشاركة الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا بكل ما يحملانه من توجهات عدائية حيال الشعب اللبناني ومقاومته البطلة. مؤكدين على أهمية أية مساهمة تركية بالتعاون مع الأطراف العربية والإسلامية الإقليمية القادرة على إخراج الحل المنشود.
5. إننا ندعو الرئيس الحريري للإستجابة إلى الإرادة الشعبية والوطنية الداعمة لوحدة لبنان وحريته وسيادته وحفظ مقاومته. بدلاً من الرهان مجدداً على الوعود الأوروبية والأمريكية الرامية لفرض الوصاية على الشعب اللبناني.
أخبار ذات صلة
إدارة المعمل تحت المجهر... وأبو مرعي كان أول من دق ناقوس الخطر
2026-06-24 05:14 م 155
رئيس الحكومة نواف سلام: أنا لا أطلب من الحـزب سوى الوفاء بالتزاماته
2026-06-24 02:30 م 135
انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
2026-06-24 04:24 ص 51
مصدر أميركي: خلاف لبناني إسرائيلي حول آلية بدء الانسحاب
2026-06-24 04:22 ص 111
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 141
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

