توت توت عَ بيروت
التصنيف: سياسة
2011-01-19 09:46 ص 777
خالد الغربي
صيدا| صباح كلّ يوم، ينتقل آلاف المواطنين، موظّفين وطلّاب جامعات وعمّالاً، من مدينة صيدا وقرى منطقتها باتجاه العاصمة بيروت، في رحلة اعتادوها طلباً لكسب شريف أو لتحصيل العلم. أمس، وصلت إلى هؤلاء أخبار تفيد بوجود تجمّعات احتجاجية في بعض شوارع بيروت والضاحية الجنوبية. أخبار ما لبثت أن كبرت ككرة الثلج عن مسلّحين وتوقيفات على الهوية. وحين اتضحت حقيقة الأمر، كان عدد من المواطنين قد آثروا البقاء في المدينة وعدم التوجّه الى بيروت.
«يمكن يكبر الموضوع، ويفلت الملق، بلا هالنزلة»، قالها محمّد الدادا الذي يعمل في مؤسسة خاصة في الحمرا. حسن قانصو، الموظف في شركة سياحة وسفر، هو أيضاً لم يذهب إلى عمله في بيروت: «انتمائي إلى تيار المستقبل لن يشفع لي عند جماعة التيار في الناعمة، فأنا شيعي. وشيعيّتي لن تمنحني مظلّة أمان عند حزب الله أو حركة أمل». أمّا طالب الهندسة، عماد الدين الغربي، فقال: «لا تسألني عن ديني»، وكان حانقاً على وضع البلد الهشّ، فاستعاد تأريخ الأحداث مغنّياً: «توت توت عَ بيروت... ومن تركيا لحكم فرنسا لحكم الصيغة المذهبية».
اتضحت الصورة: لا حواجز ولا مسلحين ولا قطع طرقات. تنفّس الموظّفون والعمّال الصعداء. الطريق أمامهم سالكة وآمنة إذاً. أمّا حافلات الطلاب، فقد صدح مَن بداخلها «عَ هدير البوسطة»، عند ساحة النجمة في صيدا حيث الانطلاق الصباحي باتجاه بيروت. اختلط صوت القارئ عبد الباسط عبد الصمد في آيات قرآنية تتحدث «عن الفتنة التي هي أشدّ من القتل، ولعنة الله لموقظيها»، مع صوت فيروز «خدني على بلادي».
«يمكن يكبر الموضوع، ويفلت الملق، بلا هالنزلة»، قالها محمّد الدادا الذي يعمل في مؤسسة خاصة في الحمرا. حسن قانصو، الموظف في شركة سياحة وسفر، هو أيضاً لم يذهب إلى عمله في بيروت: «انتمائي إلى تيار المستقبل لن يشفع لي عند جماعة التيار في الناعمة، فأنا شيعي. وشيعيّتي لن تمنحني مظلّة أمان عند حزب الله أو حركة أمل». أمّا طالب الهندسة، عماد الدين الغربي، فقال: «لا تسألني عن ديني»، وكان حانقاً على وضع البلد الهشّ، فاستعاد تأريخ الأحداث مغنّياً: «توت توت عَ بيروت... ومن تركيا لحكم فرنسا لحكم الصيغة المذهبية».
اتضحت الصورة: لا حواجز ولا مسلحين ولا قطع طرقات. تنفّس الموظّفون والعمّال الصعداء. الطريق أمامهم سالكة وآمنة إذاً. أمّا حافلات الطلاب، فقد صدح مَن بداخلها «عَ هدير البوسطة»، عند ساحة النجمة في صيدا حيث الانطلاق الصباحي باتجاه بيروت. اختلط صوت القارئ عبد الباسط عبد الصمد في آيات قرآنية تتحدث «عن الفتنة التي هي أشدّ من القتل، ولعنة الله لموقظيها»، مع صوت فيروز «خدني على بلادي».
أخبار ذات صلة
تقدّم الصحافة "الإسرائيلية" ما جرى في علي الطاهر بوصفه إنجازاً، لكنها تشير
2026-09-05 02:04 م 107
لقاءات النائب عبد الرحمن البزري البزري يبحث ملفات تربوية وثقافية في صيدا
2026-09-04 06:46 م 113
عمر مرجان: فوضى المولدات يجب أن تتوقف… والمخالفون أمام القضاء
2026-09-04 05:19 م 117
النائب البزري يُرحّب بتوقيع قانون العفو العام: خطوة نحو المصالحة الوطنية والسلم الأهلي
2026-09-04 02:04 م 137
النائب البزري يتسلّم من البروفسور الكردي كتابه "لبنان 82.. سنوات النار والرصاص"
2026-09-03 04:53 م 122
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
بالصور الباخرة «Cedar Waves» تعيد صيدا إلى الواجهة البحرية
2026-09-05 04:58 م
مهرجانات صيدا بين الفرح ... لماذا يغيب التنسيق وكل جهة تغنّي على ليلاها؟
2026-09-04 10:23 م
رسالة إلى النائب أسامة سعد آن الاوان اتخاذ القرار
2026-08-23 09:39 م
هل أصبحت غادة أيوب الأولى مسيحيًا في صيدا و تقلق التيار في صيدا – جزين؟
2026-08-22 07:51 م
نصيحة من صيدا نت إلى الصديقين المهندسين عمر دندشلي وبلال شعبان
2026-08-21 06:02 م
ابو زيد يسقط ابو زيد في الهلالية و صيدا

