×

أسامة سعد: "قانون قيصر" يستهدف فرض الحصار على سوريا ولبنان، وزعم اميركا أن غايته حماية الشعب السوري ليس سوى نفاق وتضليل

التصنيف: سياسة

2020-06-19  02:45 م  220

 

اعتبر الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد أن ما تزعمه الإدارة الأميركية عن أن "قانون قيصر" يستهدف حماية الشعب السوري ليس سوى نفاق وتضليل، متسائلا: متى كانت الإدارة الأميركية إلى جانب الشعوب، وهي التي دعمت ولا تزال تدعم أعتى الأنظمة الديكتاتورية والعنصرية في العالم، وفي طليعتها الكيان الصهيوني الذي يشن منذ أكثر من 70 سنة حرب تطهير عنصري وإبادة ضد الشعب الفلسطيني!؟
وقال سعد: لو كانت الإدارة الأميركية حريصة على سوريا والشعب السوري لما باركت ضم إسرائيل للجولان السوري حيث تمارس قوات الاحتلال أبشع أشكال الاضطهاد والتنكيل ضد أبناء الجولان!!
ولما دعمت سياسياً وعسكرياً المشروع الانفصالي الكردي في شمال شرقي سوريا مما أدى إلى حرمان الشعب السوري من موارده وثرواته من القمح والنفط والغاز!!
وأضاف سعد: غير أنه، وعلى العكس من الترويج الإعلامي الدعائي، تستهدف أميركا فعلياً إخضاع سوريا وتقسيمها إلى مناطق نفوذ. وهي لاتتورع، من أجل تحقيق أهدافها، عن اللجوء إلى استخدام كل أنواع الأسلحة، بما فيها سلاح الحصار والتجويع.
ولا ننسى أن أميركا كانت قد عمدت على امتداد سنوات، قبل اجتياح جيوشها للعراق، إلى محاصرته، وارتكاب جريمة حرب التجويع ضد الشعب العراقي !
واستدرك سعد قائلاً: غير أن المخططات الأميركية ليست قدراً لا يرد. ولقد سبق للعديد من شعوب العالم أن أفشلت المخططات العدوانية الأميركية، وألحقت بها هزائم مرة.
ومن شروط الانتصار على تلك المخططات الوحدة الوطنية والاحتشاد الوطني في مواجهتها. فتلك المخططات تحاول دائماً استغلال الانقسامات الداخلية ونقاط الضعف في البلدان المستهدفة.
لذلك فإن بناء الوحدة الوطنية للشعب السوري، عبر الحل السياسي الديمقراطي، تشكل المدخل الأساسي للوقوف في وجه المخطط الأميركي، كما تشكل الطريق الموصل للانتصار على هذا المخطط العدواني.
من جهة ثانية، رأى سعد أن تنفيذ قانون " قيصر" إنما يستهدف أيضاً لبنان.
فسوريا هي الرئة الوحيدة التي يتنفس لبنان بواسطتها، وهي أيضاً مدخله الوحيد نحو بلدان المشرق الغربي.
وفرض الحصار على سوريا من شأنه أن يشل الأوضاع الاقتصادية المنهارة أصلاً في لبنان.
غير أنه، للأسف الشديد، لا تبدو المنظومة السياسية الحاكمة قادرة على مواجهة تداعيات هذا القانون على لبنان، وذلك بسبب تبعيتها لمرجعياتها الخارجية، وتفضيلها لمصالحها الفئوية والطائفية الخاصة على حساب المصالح الوطنية.
واعتبر سعد أن بلداً تسيطر عليه التجاذبات الطائفية والظلم الاجتماعي، والفساد، هو بلد عاجز عن مواجهة المخططات والتدخلات الخارجية.
وشدد على دعوة كل اللبنانيين للعمل من أجل إنقاذ لبنان، وتحصينه في مواجهة التدخلات الخارجية. وذلك من خلال بناء الدولة الوطنية والمدنية العادلة، والقادرة على توحيد اللبنانيين في معركة الدفاع عن لبنان واستقلاله ومصالحه الوطنية.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا