كيف يعالج الحرق أو التحسس الناتج من وجود القناديل في البحر؟
التصنيف: مواضيع حارة
2020-06-23 12:25 م 2598
النهار
يوضح الطبيب الاختصاصي في الأمراض الجلدية الدكتور داني طويلة أن المشكلة تكمن عند التعرض للسعة قنديل البحر، بشكل أساسي، في التحسس من الماء أو السائل الذي يفرزه القنديل. أما الإحساس فهو أشبه بوخز او إحساس قوي بالحريق. فعند التعرض لها تسبب ردة فعل حساسية ما يسبب هذا الإحساس بالوخز ويكون الأثر المشابه للحساسية واضحاً على الجلد. حول كيفية التعاطي مع التحسس أو الحريق يمكن أن ينتج من التعرض لقنديل بحر مباشرةً أو للسائل أو الماء الذي يفرزه، يوضح طويلة أن الخطوات الواجب اتباعها هي:
-غسل الموضع بالماء الدافئ (الفاتر الذي يميل إلى السخونة) والمالح مباشرةً للحد من هذا الاثر المزعج ومن الحساسية الناتجة من ذلك، وخلال نصف ساعة من الغسل بهذه الطريقة يفترض أن يتحسن الوضع. وبحسب طويلة يخطئ من يضع الماء العادي أو الماء البارد ظناً ان ذلك هو الحل الأفضل ففي الواقع هو يؤذي ويزيد المشكلة سوءاً.
-يمنع فرك الموضع المعني أو القيام بأية خطوة اخرى منعاً لزيادة المشكلة سوءاً
-بعد الغسل بالماء المالح والدافئ، ينظف الجلد بمادة صلبة ككرتونة رقيقة يمكن بواسطتها إزالة كافة الإفرازات الناتجة من القنديل والتي يمكن الا يكون من الممكن رؤيتها بالعين المجردة. إلا أن وجودها يؤدي إلى استمرار التحسس.
-يمكن اللجوء إلى العلاج المضاد للحساسية antihistaminique في حال الانزعاج الشديد من اللسعة. ويمكن دهم الهلام المضاد للحساسية على الموضع الذي تعرض للسعة.
ماذا في حال التعرض لحرق أكثر حدة عند التعرض للسعة؟
يمكن أن تكون نتيجة التعرض للقنديل أو للسائل الذي يفرزه أكثر حدة من ردة الفعل الحساسية، حيث يظهر حرق واضح ويكون الإحساس بالحريق كبيراً مع تقشر في الجلد يجب عندها تعقيم الموضع جيداً ومعالجته كما يعالج أي حرق عادةً خصوصاً أن اللسعة تكون مؤلمة أكثر ومزعجة. فبحسب طويلة عند التعرض مباشرة لقنديل البحر يكون الوضع أكثر صعوبة ويسبب هذا الحرق القوي مقارنةً بما يحصل عند التعرض للإفرازات. كذلك عندما يمكن التعرض إلى أجزاء منه. علماً أنه يمكن التمييز بين الحساسية والحرق بحسب الأثر الذي يظهر على الجلد فإذا كان عبارة عن احمرار ينتج عندها من ردة فعل حساسية. أما إذا كان اللون يميل إلى البني فهو أقرب إلى الحرق.
أخبار ذات صلة
التاسع من أيار في صيدا… رسالة مدينة تحتضن من أرعبها بالأمس… لأن الإنسانية لا تعرف الأحقاد
2026-05-09 09:31 ص 445
جديد قضية فضل شاكر.. القضاء اللبناني يتجه لإعلان براءته
2026-05-05 05:10 ص 197
وقف إطلاق النار يفتح نافذة أمل… لبنان أمام مرحلة جديدة بين الإعمار والمفاوضات
2026-04-18 06:14 ص 799
محمد البقاعي: يدقّ ناقوس الخطر: ارتفاع الديزل ونقص الإمدادات يهدّدان الاسواق
2026-04-01 01:53 م 1291
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
في عيدهم… تحية لملائكة الرحمة للممرضين والممرضات من مركز لبيب الطبي
2026-05-14 11:45 ص
2030… سنة الخلاص البيئي لصيدا أم الكارثة الكبرى و نسترجع الارض البلدية
2026-05-13 08:23 ص
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة

