صيدا.. ترحيب وارتياح لخطاب الحريري
التصنيف: سياسة
2011-01-22 05:09 ص 2545
صيداـ "المستقبل"
قال منسق عام تيار المستقبل في جنوب لبنان الدكتور ناصر حمود لـ"المستقبل" ان خطاب الرئيس سعد الحريري كان خطابا سياسيا ووجدانيا في آن، وانه جدد تمسكه بالثوابت الوطنية والقومية كما تأكيده على عدة محاذير .
وأضاف: في ما بتعلق بالثوابت، كان تأكيده التمسك بالنظام الديمقراطي البرلماني هو العنوان العريض لهذا الخطاب، كما التمسك بالدستور والمؤسسات واحترام العيش المشترك والوحدة الوطنية والحفاظ على الارث الوطني للرئيس الشهيد رفيق الحريري. واكد التمسك باحترام الأعراف الميثاقية والبرلمانية في اختيار رئيس الحكومة العتيد، وبالسعي لتعزيز العيش المشترك بين اللبنانيين وعدم المساس بهذا العيش بما هو اساس في تكوين لبنان .
وبالنسبة للمحاذير كان في مقدمها عدم المساس بالثوابت وباتفاق الطائف وعدم الانتقاص من صلاحيات رئاسة الحكومة. وكذلك عدم القبول بالتفريط بموضوع العدالة في قضية جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبقية الشهداء .
وعن ردة الفعل على صعيد قواعد تيار المستقبل في صيدا قال حمود: لقد سبقتنا القواعد الشعبية الى التفاعل ايجابا مع خطاب الرئيس الحريري والترحيب به كل على طريقته، وهو ترك ارتياحا عاما في المدينة وعكس مدى حس المسؤولية الذي يتحلى به الرئيس الحريري.
وعما اذا كانت هناك تحركات ينوي التيار القيام بها في صيدا قال حمود: ليس هناك مثل هذا التوجه، ولكن توجهنا متابعة ما بدأناه على صعيد التواصل مع الفاعليات والقطاعات الصيداوية ومع المراجع الرسمية والأمنية والعسكرية تعزيزا للإستقرار في المدينة ودعما لمشروع الدولة، وتوثيق العلاقة والتواصل والتفاعل مع قاعدتنا الشعبية في المدينة .
كما لاقى خطاب الرئيس الحريري ترحيبا وارتياحا في الأوساط الصيداوية الأهلية والشعبية، وأعطى جرعة قوية من المعنويات للقسم الأكبر من الصيداويين ولا سيما مؤيدي خط الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومناصري تيار المستقبل بشكل خاص لما حمله من مواقف حازمة وحاسمة في ما يتعلق بالاستحقاق الحكومي وتأكيد الحريري استمراره بالترشح للتكليف بتشكيل الحكومة الجديدة، وتأكيده في نفس الوقت أن لبنان وسلمه الأهلي وعيشه الواحد ومشروع الدولة أهم من الموقع، وان لا تفريط بالمحكمة.
وفي هذا الإطار قال عضو اللقاء التشاوري الصيداوي عدنان الزيباوي (رفيق درب الرئيس الشهيد رفيق الحريري): كردة فعل سريعة على الكلمة التي وجهها الرئيس سعد الحريري الى اللبنانيين، يمكننا ان نضع لها عنوانا واحداً وأساسيا هي "المسؤولية" والفارق بينها وبين الإستسلام.
واضاف الزيباوي في حديث الى "المستقبل": خلال الفترة التي مضت وشهدت صراعا فعليا على قضية المحكمة الدولية والتي حاول خصوم الرئيس الحريري دفعه الى تنازلات كاملة في هذا الموضوع، لدرجة ان في بعض الأوقات كاد جمهور 14 اذار وكافة الشعب اللبناني ان يشك في ان الرئيس الحريري يفرط بمضمون المحكمة، ليس بصفتها فقط قضية استشهاد الرئيس الحريري وبقية الشهداء، ولكن كونها في جوهرها موقفا ينتظره كل الشعب اللبناني ليستطيع وضع حد لاستمرار الاغتيالات دون رادع او عقاب.
وتابع الزيباوي: جاءت كلمة الرئيس الحريري من جديد لتؤكد كم هو رجل مسؤول في التعاطي وبالمرونة الكافية وبالمسؤولية الكافية تجاه كل المبادرات العربية حيال لبنان ولما سمي في تلك الفترة بالتسوية الداخلية ولكنه ايضا كان متمسكا وبشكل ثابت بعدم التفريط والتنازل بموضوع المحكمة .
وقال: امس، كانت كافة فئات الشعب اللبناني مشدودة الى خطاب الرئيس الحريري الذي اثبت انه تصرف بقدر عال من المسؤولية وبنفس الوقت اثبت انه متمسك بثوابته على الصعيد الوطني العام وخاصة ما يتعلق بارساء مشروع الدولة. كان في خطابه شجاعا غير آبه بالموقع الرسمي، اعني به رئاسة الحكومة مقابل موقع مشروع الدولة ومشروع السلطة ومشروع العدالة والانتصار لهذه العناوين والثوابت.
وأضاف: في ما بتعلق بالثوابت، كان تأكيده التمسك بالنظام الديمقراطي البرلماني هو العنوان العريض لهذا الخطاب، كما التمسك بالدستور والمؤسسات واحترام العيش المشترك والوحدة الوطنية والحفاظ على الارث الوطني للرئيس الشهيد رفيق الحريري. واكد التمسك باحترام الأعراف الميثاقية والبرلمانية في اختيار رئيس الحكومة العتيد، وبالسعي لتعزيز العيش المشترك بين اللبنانيين وعدم المساس بهذا العيش بما هو اساس في تكوين لبنان .
وبالنسبة للمحاذير كان في مقدمها عدم المساس بالثوابت وباتفاق الطائف وعدم الانتقاص من صلاحيات رئاسة الحكومة. وكذلك عدم القبول بالتفريط بموضوع العدالة في قضية جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبقية الشهداء .
وعن ردة الفعل على صعيد قواعد تيار المستقبل في صيدا قال حمود: لقد سبقتنا القواعد الشعبية الى التفاعل ايجابا مع خطاب الرئيس الحريري والترحيب به كل على طريقته، وهو ترك ارتياحا عاما في المدينة وعكس مدى حس المسؤولية الذي يتحلى به الرئيس الحريري.
وعما اذا كانت هناك تحركات ينوي التيار القيام بها في صيدا قال حمود: ليس هناك مثل هذا التوجه، ولكن توجهنا متابعة ما بدأناه على صعيد التواصل مع الفاعليات والقطاعات الصيداوية ومع المراجع الرسمية والأمنية والعسكرية تعزيزا للإستقرار في المدينة ودعما لمشروع الدولة، وتوثيق العلاقة والتواصل والتفاعل مع قاعدتنا الشعبية في المدينة .
كما لاقى خطاب الرئيس الحريري ترحيبا وارتياحا في الأوساط الصيداوية الأهلية والشعبية، وأعطى جرعة قوية من المعنويات للقسم الأكبر من الصيداويين ولا سيما مؤيدي خط الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومناصري تيار المستقبل بشكل خاص لما حمله من مواقف حازمة وحاسمة في ما يتعلق بالاستحقاق الحكومي وتأكيد الحريري استمراره بالترشح للتكليف بتشكيل الحكومة الجديدة، وتأكيده في نفس الوقت أن لبنان وسلمه الأهلي وعيشه الواحد ومشروع الدولة أهم من الموقع، وان لا تفريط بالمحكمة.
وفي هذا الإطار قال عضو اللقاء التشاوري الصيداوي عدنان الزيباوي (رفيق درب الرئيس الشهيد رفيق الحريري): كردة فعل سريعة على الكلمة التي وجهها الرئيس سعد الحريري الى اللبنانيين، يمكننا ان نضع لها عنوانا واحداً وأساسيا هي "المسؤولية" والفارق بينها وبين الإستسلام.
واضاف الزيباوي في حديث الى "المستقبل": خلال الفترة التي مضت وشهدت صراعا فعليا على قضية المحكمة الدولية والتي حاول خصوم الرئيس الحريري دفعه الى تنازلات كاملة في هذا الموضوع، لدرجة ان في بعض الأوقات كاد جمهور 14 اذار وكافة الشعب اللبناني ان يشك في ان الرئيس الحريري يفرط بمضمون المحكمة، ليس بصفتها فقط قضية استشهاد الرئيس الحريري وبقية الشهداء، ولكن كونها في جوهرها موقفا ينتظره كل الشعب اللبناني ليستطيع وضع حد لاستمرار الاغتيالات دون رادع او عقاب.
وتابع الزيباوي: جاءت كلمة الرئيس الحريري من جديد لتؤكد كم هو رجل مسؤول في التعاطي وبالمرونة الكافية وبالمسؤولية الكافية تجاه كل المبادرات العربية حيال لبنان ولما سمي في تلك الفترة بالتسوية الداخلية ولكنه ايضا كان متمسكا وبشكل ثابت بعدم التفريط والتنازل بموضوع المحكمة .
وقال: امس، كانت كافة فئات الشعب اللبناني مشدودة الى خطاب الرئيس الحريري الذي اثبت انه تصرف بقدر عال من المسؤولية وبنفس الوقت اثبت انه متمسك بثوابته على الصعيد الوطني العام وخاصة ما يتعلق بارساء مشروع الدولة. كان في خطابه شجاعا غير آبه بالموقع الرسمي، اعني به رئاسة الحكومة مقابل موقع مشروع الدولة ومشروع السلطة ومشروع العدالة والانتصار لهذه العناوين والثوابت.
أخبار ذات صلة
ولي العهد السعودي: نقف بجانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها
2026-05-05 05:09 ص 62
قاسم: لن نقبل بمنطقة عازلة… والتفاوض المباشر تنازل مجاني!
2026-05-04 01:44 م 99
خسائر جسيمة لحزب في معاركه الأخيرة مع إسرائيل.. قيادي يعترف!
2026-05-04 05:29 ص 129
الحرس الثوري لترامب: عليكم الاختيار بين "عملية عسكرية مستحيلة أو صفقة سيئة" مع إيران
2026-05-04 05:12 ص 70
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟

