×

د أسامة سعد الحريري قد خسر مرتين دستورياً، وفي الشارع

التصنيف: سياسة

2011-01-26  04:19 م  2229

 

 

اعتبر رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن التعديات التي قام بها مناصرو حزب المستقبل، والتي طالت الصحافيين والمواطنين والأملاك العامة، هي تعديات مخالفة لأبسط قواعد الديمقراطية، وهدفها الضغط على العملية السياسية الدستورية والتشويش عليها. وحمّل الدكتور أسامة سعد رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري مسؤولية هذه الأعمال. كما استغرب سعد التصريحات السابقة الصادرة عن فريق " 14 آذار" التي كانت تدعو إلى بناء الدولة والعبور إليها ، معتبراً أن ما شهدناه أمس من تعديات تمثل ممارسات معاكسة تماماً لما كان يقوله هذا الفريق. وهذه الممارسات لا تخدم مصلحة الاستقرار في لبنان، بخاصة في ظل وجود خطين : خط يتجه نحو الفوضى، وخط يتجه نحو المعالجة السياسية التي يريدها المزاج العام في لبنان.
 
 
 
 
كلام سعد جاء خلال جولة له في صيدا القديمة، حيث اطلع على أوضاع الأهالي.
وقال سعد:" عبرنا بالأمس عن استياء شرائح واسعة من اللبنانيين من أعمال الشغب التي حصلت، بخاصة التعديات التي طالت الصحافيين والمواطنين والأملاك العامة. وكان الهدف من هذا الشغب  الضغط على العملية السياسية والدستورية لكي لا تتم، أو للتشويش عليها. واعتبرنا أن هذا الأمر مخالف لأبسط قواعد الديمقراطية وتداول السلطة. ونرفض اللجوء إلى مثل هذه الاحتجاجات من أجل قضية تتعلق بتداول السلطة. إنما الاحتجاجات التي ندعو اليها، ونطالب بها، هي احتجاجات شعبية من أجل المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية التي لها أولوية. وإذا كان هناك من ضرورة للاحتجاج فيجب أن يكون في اتجاه المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية المتردية التي تعاني منها الغالبية العظمى من اللبنانيين".
 
 
ورداً على سؤال يتعلق باعتبار الحريري قد خسر مرتين: دستورياً، وفي الشارع، قال سعد:" بالتأكيد إن كل المسار السابق، وكل التصريحات السابقة لهذا الفريق، كانت تدعو إلى بناء الدولة والعبور إليها. غير أننا شهدنا بالأمس ممارسات معاكسة تماماً لما كان يقوله هذا الفريق. كما شهدنا أعمالاً لا تصب في مصلحة الاستقرار في البلد. ونحن نعرف أن المزاج العام في لبنان ليس مع الفوضى ولا مع القفز نحو المجهول. هناك خطان في البلد: خط يتجه نحو الفوضى، وخط آخر يتجه نحو المعالجة السياسية. وبطبيعة الحال الناس تريد المعالجة السياسية، وترفض القفز في المجهول".
 
وسُئل سعد: هل كانت المظاهرات عفوية كما يقول قادة الفريق الآخر؟ فأجاب:" لا ننسى أن الحريري لا زال يترأس حكومة تصريف الأعمال، وهو يتحمل مسؤولية ضبط أنصاره وحزبه، وعليه مسؤولية في هذا الإطار. وبالتالي ما جرى يتحمل مسؤوليته فريق الحريري، بصرف النظر عن النقد الذي وجهه لهذه الأعمال، والذي لا يعفيه من المسؤولية".
وسُئل: ماذا تحب أن توجه للرئيس المكلف نجيب ميقاتي؟ وبماذا  تطالب الحكومة الجديدة؟       فقال:" بداية أهنىء الرئيس المكلف، وأقول إن عليه مهام عديدة، ونحن بانتظار شكل هذه الحكومة وتشكيلتها، وبانتظار التوجهات التي ستسير عليها.  في ما يتعلق بالشكل، لا بد أن يكون هناك تمثيل لمعظم القوى والشرائح الاجتماعية في لبنان، ولا بد أن تحمل الحكومة توجهات لها علاقة بمعالجة الأزمات المتعددة التي تراكمت على مدى سنوات، وتفاقمت إلى حد كبير في عهد الحكومة السابقة، حكومة الرئيس الحريري. ومن ضمن المهام المطلوبة: معالجة قضية المحكمة الدولية، وقضية شهود الزور، وموضوع الاصلاحات السياسية، وإلغاء الطائفية السياسية، وقانون انتخابي يعتمد الدائرة الكبرى والنسبية، وغيرها من الاصلاحات الواردة في اتفاق الطائف. إضافة إلى مشكلة تردي الأوضاع المعيشية في البلاد، وتراجع الخدمات وقطاعات الانتاج. هذا ما هو مطلوب من الحكومة العتيدة".
 
وفي موضوع إستمرار إقفال المدارس في المدينة من قبل الفريق الآخر، قال سعد:" هذا الفريق تمكن خلال المرحلة الماضية من السيطرة على الادارات التربوية والمدرسية. وبالتالي من المتوقع أن يتحرك هذا القطاع لمواجهة الهيمنة عليه. هناك ضرورة لكي تنتظم الدراسة في المدارس، وهناك ضرورة لعودة الحياة الطبيعية، ليس فقط في المدارس بل في كل المؤسسات، لأنه يكفي شعبنا ما يعانيه من أوضاع اقتصادية واجتماعية سيئة. ولا ينبغي أن نزيد عليه مشاكل وأزمات أخرى ".
 
 

 

 

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا