×

صيدا تناقش يوم الغضب هل ترضى الحريري بما حدث؟

التصنيف: سياسة

2011-01-28  09:20 ص  730

 

 

محمد صالح
صيدا :
ما زالت تداعيات «يوم الغضب» الصيداوي تئن في آذان «أهل البيت الحريري» في عاصمة الجنوب حتى الساعة، لجهة الانصار الذين لبوا الدعوة وانخرطوا في اعمال شغب واحراق الاطارات في الطرق وتقطيع اوصال المدينة، او لجهة الحشد الشعبي الذي شارك في التجمعات ان داخل دارة النائبة بهية الحريري في مجدليون او في دارة شقيقها شفيق الحريري بالقرب من تقاطع الاشارت الضوئية عند مستديرة ايليا.
وتؤكد مصادر صيداوية ان ما اقدم عليه انصار المستقبل في مدينتهم يعتبر غريبا جدا عن الادبيات التي قدًم بها «المستقبل» نفسه للجمهور كتيار سياسي وطني ديموقراطي عروبي منفتح، بعيد عن المذهبية والتمذهب، اضافة الى ان ما حصل من شغب في المدينة التي انطلق منها تيار الحريري مع بدايات الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل اكثر من ثلاثة عقود ونصف العقد عندما كان رجل اعمال ومد يد العون لتعليم الطلاب، كان بمثابة صفعة مباشرة لكل تلك الادبيات التي حرص «الرئيس الشهيد» عليها طيلة حياته.
وتشير المصادر الى ان صيدا تشهد هذه الايام جلسات من النقاشات والحوارت لم يُعرف لها مثيل منذ سنوات حول ما حصل في المدينة بشكل خاص من قبل «المستقبل». وتلفت المصادر الى ان هذه الحوارات تدور في الصالونات والبيوتات الصيداوية تفضي إلى أنه كان بالامكان الاستغناء عنه لانه الحق ضررا بالغا بصورة هذا التيار على معظم الصعد.
وتؤكد المصادر ان هناك في اوساط المثقفين في صيدا والمقيمين فيها من خرجوا من رحم الاحزاب اليسارية وتقاطعوا مع المستقبل واقتربوا منه بشكل او بآخر، يشعرون اليوم بصدمة من هول ما سمعوه من كلام مذهبي.
في المقابل، هناك من يردد في صيدا ان النائبة بهية الحريري لم تكن راضية ولم ترغب في اي نزول الى الشارع او احراق الاطارات او غير ذلك، وانها كانت تريد ان تبقى الاحتجاجات أسيرة أسوار فيلا الحريري في مجدليون وفي صيدا.
في المقابل، تشير المصادر الى الموقف الذي اتخذه رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد عندما وصلته الانباء بان انصار المستقبل يحرقون وينزعون صور الراحل مصطفى سعد واللافتات العائدة له، وكان يرد على انصاره بان لا دخل لكم، دعوهم وشأنهم.
الا ان المصادر تؤكد ان اسامة سعد تدخل بقوة عندما وصلته الاخبار عن إقدام عناصر المستقبل على قطع طريق الاولي عند مدخل صيدا الشمالي بالاطارات، فعمد الى الاتصال المباشر بنائب مدير المخابرات العميد عباس ابراهيم وقال له: «إلى هنا ونقطة على السطر، ولن نسمح باقفال طريق الجنوب من صيدا»، وتضيف المصادر ان العميد ابراهيم اكد لسعد «ان الجيش سوف يتصرف وليس لكم اي دخل بالموضوع». وهذا ما حصل.
وتفقد رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري أمس الأسواق التجارية في صيدا واطلع من بعض التجار على الحركة الاقتصادية، واكد ان صيدا هي العاصمة الفعلية لا الإدارية فقط للجنوب، وهي السوق الرئيسية له ولمنطقة شرقي صيدا وللأقليم. وعلى كل من يتحمل المسؤولية السياسية أن يُدرك هذا ويعمل لأجله لا بعكسه.
الى ذلك، أعلن قطاع الشباب في تيار المستقبل ـ منسقية صيدا والجنوب عن تعليق اعتصام كان دعا اليه ظهر امس الخميس امام كليات الجامعة اللبنانية في صيدا، عازيا هذا الأمر الى ضغوطات تعرض لها طلاب المستقبل.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا