الأسد لحكومة وحدة وطنية: لبنان نحو الأفضل
التصنيف: سياسة
2011-02-01 08:54 ص 1227
عكست دمشق ارتياحها لمسار الامور السياسية في لبنان، وذلك من خلال موقف لافت للانتباه للرئيس بشار الاسد، عبر فيه عن رضاه لما وصفه الانتقال الذي حدث بسلاسة بين الحكومتين في لبنان، وأمل أن يصار الى تشكيل حكومة وحدة وطنية هذا الاسبوع، مؤكداً ان الوضع في لبنان يتجه اكثر نحو الافضل، كاشفاً في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن مستشار العاهل السعودي نجله الامير عبد العزيز بن عبدالله سيقوم قريباً بزيارة الى دمشق، «وسنعرف منه ما حدث خاصة واننا كنا قريبين جداً من التوصل الى الاتفاقية النهائية حول لبنان مع الملك عبدالله». (التفاصيل ص 15).
واذا كان الرئيس الاسد قد اشار الى ان هدف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل حكومة وحدة وطنية، فإن اجواء الرئيس المكلف أكدت أنه يعطي هذا الأمر أولوية ولذلك، لن يجعل الوقت عاملاً ضاغطاً عليه، ولن يقيد نفسه بمهلة زمنية، لأن الهدف هو انضاج صيغة حكومية واسعة التمثيل بالمعنى السياسي والوطني.
وكشفت اوساط الرئيس المكلف عن تواصل مستمر بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وكذلك مع الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون وقيادة «حزب الله» حيث تم الخوض في الساعات الأخيرة، في موضوع توزيع الحقائب والأسماء، فيما ارتفعت بورصة التشكيلة الحكومية الى 32 وزيراً، اذا صح التوجه القائل بإعطاء مقعدين واحد للأقليات المسيحية وآخر للعلويين.
ونقل زوار رئيس الجمهورية عنه ارتياحه للجو السياسي السائد منذ تكليف ميقاتي، ودعوته الى عدم إضاعة الوقت وتشكيل الحكومة في اسرع وقت ممكن، مشيداً بالجهود التي يبذلها الرئيس المكلف لتوسيع مروحة التمثيل في الحكومة.
وأوحت الزيارتان المتتاليتان للرئيس امين الجميل الى الرئيس المكلف في اقل من اربع وعشرين ساعة، بوجود توجه كتائبي لدرس خيار المشاركة جدياً. وعلمت «السفير» ان الجميل وعد ميقاتي بجواب قريب، إلا ان اوساطه تكتمت عما انتهى اليه النقاش بينه وبين قادة «14 آذار» ولا سيما مع الرئيس سعد الحريري.
واكتفت مصادر كتائبية واسعة الاطلاع بالقول لــ«السفير» إن نقاشاً جدياً جرى على مستويات قيادية في حزب الكتائب خلال الساعات القليلة حول جدوى المشاركة وعدمها، وبرز رأي يفيد بأن الثمن السياسي الذي قد تدفعه الكتائب من خلال مشاركتها اقل بكثير من الثمن الذي قد تدفعه إن كانت خارج الحكومة.
وبينما تلقى رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري دعوة من النائب وليد جنبلاط عبر صحيفة الوطن «القطرية» «لأن يتعلم من دروس الجغرافيا السياسية والمشاركة في حكومة ميقاتي بلا تردّد، خاصة ان الرئيس فؤاد السنيورة، كما قال جنبلاط، يتمنى فشل الحريري ليعود إلى رئاسة الحكومة». قلل مصدر وثيق الصلة بالحريري من احتمالات مشاركة فريقه في حكومة ميقاتي، غامزاً من قناة «الحماسة الكتائبية المفرطة» المشاركة، وقال ان الكرة ما تزال في ملعب الرئيس المكلف، «فهناك سؤالان أساسيان مطروحان عليه ويتعلقان بالمحكمة والسلاح غير الشرعي وما زلنا ننتظر الإجابة عليهما، وعندما يأتي الجواب نبني على الشيء مقتضاه، مع العلم ان جوابنا معروف وعبر عنه الرئيس الحريري امام المكتب السياسي لتيار المستقبل يوم السبت الماضي».
واذا كان الرئيس الاسد قد اشار الى ان هدف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل حكومة وحدة وطنية، فإن اجواء الرئيس المكلف أكدت أنه يعطي هذا الأمر أولوية ولذلك، لن يجعل الوقت عاملاً ضاغطاً عليه، ولن يقيد نفسه بمهلة زمنية، لأن الهدف هو انضاج صيغة حكومية واسعة التمثيل بالمعنى السياسي والوطني.
وكشفت اوساط الرئيس المكلف عن تواصل مستمر بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وكذلك مع الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون وقيادة «حزب الله» حيث تم الخوض في الساعات الأخيرة، في موضوع توزيع الحقائب والأسماء، فيما ارتفعت بورصة التشكيلة الحكومية الى 32 وزيراً، اذا صح التوجه القائل بإعطاء مقعدين واحد للأقليات المسيحية وآخر للعلويين.
ونقل زوار رئيس الجمهورية عنه ارتياحه للجو السياسي السائد منذ تكليف ميقاتي، ودعوته الى عدم إضاعة الوقت وتشكيل الحكومة في اسرع وقت ممكن، مشيداً بالجهود التي يبذلها الرئيس المكلف لتوسيع مروحة التمثيل في الحكومة.
وأوحت الزيارتان المتتاليتان للرئيس امين الجميل الى الرئيس المكلف في اقل من اربع وعشرين ساعة، بوجود توجه كتائبي لدرس خيار المشاركة جدياً. وعلمت «السفير» ان الجميل وعد ميقاتي بجواب قريب، إلا ان اوساطه تكتمت عما انتهى اليه النقاش بينه وبين قادة «14 آذار» ولا سيما مع الرئيس سعد الحريري.
واكتفت مصادر كتائبية واسعة الاطلاع بالقول لــ«السفير» إن نقاشاً جدياً جرى على مستويات قيادية في حزب الكتائب خلال الساعات القليلة حول جدوى المشاركة وعدمها، وبرز رأي يفيد بأن الثمن السياسي الذي قد تدفعه الكتائب من خلال مشاركتها اقل بكثير من الثمن الذي قد تدفعه إن كانت خارج الحكومة.
وبينما تلقى رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري دعوة من النائب وليد جنبلاط عبر صحيفة الوطن «القطرية» «لأن يتعلم من دروس الجغرافيا السياسية والمشاركة في حكومة ميقاتي بلا تردّد، خاصة ان الرئيس فؤاد السنيورة، كما قال جنبلاط، يتمنى فشل الحريري ليعود إلى رئاسة الحكومة». قلل مصدر وثيق الصلة بالحريري من احتمالات مشاركة فريقه في حكومة ميقاتي، غامزاً من قناة «الحماسة الكتائبية المفرطة» المشاركة، وقال ان الكرة ما تزال في ملعب الرئيس المكلف، «فهناك سؤالان أساسيان مطروحان عليه ويتعلقان بالمحكمة والسلاح غير الشرعي وما زلنا ننتظر الإجابة عليهما، وعندما يأتي الجواب نبني على الشيء مقتضاه، مع العلم ان جوابنا معروف وعبر عنه الرئيس الحريري امام المكتب السياسي لتيار المستقبل يوم السبت الماضي».
أخبار ذات صلة
ولي العهد السعودي: نقف بجانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها
2026-05-05 05:09 ص 88
قاسم: لن نقبل بمنطقة عازلة… والتفاوض المباشر تنازل مجاني!
2026-05-04 01:44 م 114
خسائر جسيمة لحزب في معاركه الأخيرة مع إسرائيل.. قيادي يعترف!
2026-05-04 05:29 ص 140
الحرس الثوري لترامب: عليكم الاختيار بين "عملية عسكرية مستحيلة أو صفقة سيئة" مع إيران
2026-05-04 05:12 ص 78
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

