لا صوت يعلو صوت التوزير في الشارع الصيداوي
التصنيف: سياسة
2011-02-03 12:26 م 879
جمال الغربي – البناء
في الشارع الصيداوي «لاصوت يعلو فوق صوت التوزير» من سيمثل مدينة صيدا لدى كل استحقاق لتشكيل حكومي بغض النظر من هي الشخصية التي ستترأسها. غيّر أن القاسم المشترك في تلك الأسماء هو خلو هويتها السياسية من القيد السياسي الحريريّ الإنتماء والهوى.
المطروح حالياً في الشارع الصيداوي بحسب بعض التسريبات المقصود منها أو لم تكن كذلك في تشكيلة الحكومة العتيدة التي من المفترض أن يترأسها نجيب ميقاتي بدعم منقوى المعارضة الوطنية اللبنانية ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، أسماءعديدة منها من تتمتع بالثقل الشعبي والتمثيلي في المدينة وتحديداً يبرز إسم رئيسا التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد لاعتبارات عديدة وأخرى ممن لايعرف طريق المدينة إلا في مناسبة سنوية وخاصة.
في الأيام القليلة الماضية بدأت مروحة اللقاءات لدى «الحكيم» تتوسع وبشكل ملحوظ وتحديداً مع قوى المعارضة قسم منها وقع تحت رحمة عدسات الكاميرات الإعلامية وقسم آخر بقي في الكواليس. إلا أن اللافت في حركة سعد كان لقاؤه في يوم واحد كلا على حدة رئيس المجلس النيابي نبيه بري في عين التينة ورئيس تكتل الإصلاح والتغيير ميشال عون فضلاً عن لقاء سبقه مع قيادة حزب الله، ما وضع تساؤلات كبيرة لدى الصيداويين حول جدية دخول «ابومعروف» السراي الحكومي من بابها العريض.
الحيثية الشعبية التي يتمتع بها سعد بالإضافة إلى نظافة كفه السياسي والتضحيات الجسام التي قدمتها العائلة جعلت فرضية « التوزير» من نصيب أبو معروف دون غيره على رأي قسم كبير من أنصاره ومؤيديه . فضلاً عن أن لقب معالي الوزير قد يعوض للأنصار مافقدوه في الاستحقاق الانتخابي وبالتالي ستكون فرصة مناسبة لاستعادة بريق التمثيل السياسي الرسمي بل تتجاوزها في بعض الأماكن إلى النكاية مع النائبين فؤاد السنيورة وبهية الحريري.
غير أن سعد في لقاءاته التنظيمية والشعبية مع قاعدته والتي بدأت تتسع رقعتها في الأيام الأخيرة يرفض الدخول في بازار التوزير الذي بدأ بعد إسقاط حكومة سعد الدين الحريري من قبل وزارءالمعارضة اللبنانية والوزير عدنان السيد حسين بالضربة القاضية.
الوزارة ليستهدفاً
ويشدد سعد أمام محازبيه ومناصريه في لقاءاته اليومية والمتلاحقة على وقعا لتطورات السياسية المحلية والعربية أن النضال السياسي لم يكن يوماً الهدف منهحقيبة وزارية أو كرسيا نيابيا أو منصبا رسميا بقدر ماهو إلتزام أخلاقي مع الذات منأجل تحقيق طموحات الفئات الشعبية. مؤكداً أن توزيره لايسمن ولايغني من جوع بل ا لمطلوب أن تكون هناك حكومة قادرة على معالجة المشكلات التي يعاني منها بغض النظرمن سيكون هنا أو هناك.
ويضيف بأن الزعامة لاتصنعها المواقع إنما هي نتيجة طبيعية للتضحيات المستمرة من أجل أن تحصد الشعوب غاياتها على الصعد كافة من مقاومةالعدو وصولاً إلى المطالب المعيشية وتحسين أحوالهم. لافتاً إلى أن المكاسب السياسية التي يجب أن نسعى إليها تكمن في تحصين الساحة اللبنانية لمواجهة الأخطار الصهيونيةا المحدقة بأمتنا.
مهامّ الحكومة
ويكشف سعد لـ «البناء» أن ماطرحه مع قوى المعارضة وتحديداً في لقاءاته مع «الأستاذ» و«الجنرال» وقوى المعارضة الأخرى ومنهاقيادة حزب الله هو أن تكون توليفة ومضمون الحكومة العتيدة قادرة على التصدي للقضايا الأساسية وصياغة التوجهات الملاءمة بشأنها، ومعالجة المشكلات التي يعاني منها الشعباللبناني، وإخراج لبنان من أزماته المتعددة منها اتخاذ قرار بإعادة قضية اغتيال ا لرئيس رفيق الحريري الى القضاء اللبناني وفك ارتباط لبنان بالمحكمة الدولية المشبوهة الأهداف واتخاذ موقف حاسم في ما يتعلق بمحاسبة شهود الزور ما يساعد على كشف حقيقة الاغتيالات، بالإضافة إلى اتخاذ قرار بالتصدي للغلاء والبطالة والأزمة المعيشية والاقتصادية المتفاقمة، واطلاق ورشة الاصلاح السياسي واستكمال تطبيق اتفاق الطائف.
في الشارع الصيداوي «لاصوت يعلو فوق صوت التوزير» من سيمثل مدينة صيدا لدى كل استحقاق لتشكيل حكومي بغض النظر من هي الشخصية التي ستترأسها. غيّر أن القاسم المشترك في تلك الأسماء هو خلو هويتها السياسية من القيد السياسي الحريريّ الإنتماء والهوى.
المطروح حالياً في الشارع الصيداوي بحسب بعض التسريبات المقصود منها أو لم تكن كذلك في تشكيلة الحكومة العتيدة التي من المفترض أن يترأسها نجيب ميقاتي بدعم منقوى المعارضة الوطنية اللبنانية ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، أسماءعديدة منها من تتمتع بالثقل الشعبي والتمثيلي في المدينة وتحديداً يبرز إسم رئيسا التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد لاعتبارات عديدة وأخرى ممن لايعرف طريق المدينة إلا في مناسبة سنوية وخاصة.
في الأيام القليلة الماضية بدأت مروحة اللقاءات لدى «الحكيم» تتوسع وبشكل ملحوظ وتحديداً مع قوى المعارضة قسم منها وقع تحت رحمة عدسات الكاميرات الإعلامية وقسم آخر بقي في الكواليس. إلا أن اللافت في حركة سعد كان لقاؤه في يوم واحد كلا على حدة رئيس المجلس النيابي نبيه بري في عين التينة ورئيس تكتل الإصلاح والتغيير ميشال عون فضلاً عن لقاء سبقه مع قيادة حزب الله، ما وضع تساؤلات كبيرة لدى الصيداويين حول جدية دخول «ابومعروف» السراي الحكومي من بابها العريض.
الحيثية الشعبية التي يتمتع بها سعد بالإضافة إلى نظافة كفه السياسي والتضحيات الجسام التي قدمتها العائلة جعلت فرضية « التوزير» من نصيب أبو معروف دون غيره على رأي قسم كبير من أنصاره ومؤيديه . فضلاً عن أن لقب معالي الوزير قد يعوض للأنصار مافقدوه في الاستحقاق الانتخابي وبالتالي ستكون فرصة مناسبة لاستعادة بريق التمثيل السياسي الرسمي بل تتجاوزها في بعض الأماكن إلى النكاية مع النائبين فؤاد السنيورة وبهية الحريري.
غير أن سعد في لقاءاته التنظيمية والشعبية مع قاعدته والتي بدأت تتسع رقعتها في الأيام الأخيرة يرفض الدخول في بازار التوزير الذي بدأ بعد إسقاط حكومة سعد الدين الحريري من قبل وزارءالمعارضة اللبنانية والوزير عدنان السيد حسين بالضربة القاضية.
الوزارة ليستهدفاً
ويشدد سعد أمام محازبيه ومناصريه في لقاءاته اليومية والمتلاحقة على وقعا لتطورات السياسية المحلية والعربية أن النضال السياسي لم يكن يوماً الهدف منهحقيبة وزارية أو كرسيا نيابيا أو منصبا رسميا بقدر ماهو إلتزام أخلاقي مع الذات منأجل تحقيق طموحات الفئات الشعبية. مؤكداً أن توزيره لايسمن ولايغني من جوع بل ا لمطلوب أن تكون هناك حكومة قادرة على معالجة المشكلات التي يعاني منها بغض النظرمن سيكون هنا أو هناك.
ويضيف بأن الزعامة لاتصنعها المواقع إنما هي نتيجة طبيعية للتضحيات المستمرة من أجل أن تحصد الشعوب غاياتها على الصعد كافة من مقاومةالعدو وصولاً إلى المطالب المعيشية وتحسين أحوالهم. لافتاً إلى أن المكاسب السياسية التي يجب أن نسعى إليها تكمن في تحصين الساحة اللبنانية لمواجهة الأخطار الصهيونيةا المحدقة بأمتنا.
مهامّ الحكومة
ويكشف سعد لـ «البناء» أن ماطرحه مع قوى المعارضة وتحديداً في لقاءاته مع «الأستاذ» و«الجنرال» وقوى المعارضة الأخرى ومنهاقيادة حزب الله هو أن تكون توليفة ومضمون الحكومة العتيدة قادرة على التصدي للقضايا الأساسية وصياغة التوجهات الملاءمة بشأنها، ومعالجة المشكلات التي يعاني منها الشعباللبناني، وإخراج لبنان من أزماته المتعددة منها اتخاذ قرار بإعادة قضية اغتيال ا لرئيس رفيق الحريري الى القضاء اللبناني وفك ارتباط لبنان بالمحكمة الدولية المشبوهة الأهداف واتخاذ موقف حاسم في ما يتعلق بمحاسبة شهود الزور ما يساعد على كشف حقيقة الاغتيالات، بالإضافة إلى اتخاذ قرار بالتصدي للغلاء والبطالة والأزمة المعيشية والاقتصادية المتفاقمة، واطلاق ورشة الاصلاح السياسي واستكمال تطبيق اتفاق الطائف.
أخبار ذات صلة
الحريري: السياسة الايرانية هدفها فرض القوة بمنطق استقواء لا يرى بالجوار إلا ساحة مستباحة
2026-05-05 08:56 م 42
ولي العهد السعودي: نقف بجانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها
2026-05-05 05:09 ص 89
قاسم: لن نقبل بمنطقة عازلة… والتفاوض المباشر تنازل مجاني!
2026-05-04 01:44 م 114
خسائر جسيمة لحزب في معاركه الأخيرة مع إسرائيل.. قيادي يعترف!
2026-05-04 05:29 ص 143
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

