على كورنيش صيدا.. غلا مهرها فقلّ طالبو يدها!
التصنيف: منوعات
2021-03-21 05:28 م 2451
هي أقدم وأبلغ وأرق رسالة حب وأجمل وسيلة معايدة ، تعود الوردة الحمراء لتتربع على عرش هدايا المناسبات كونها تختصر ما تحمله من رسالة بلسان صاحبها الى من تهدى اليه، وهي اليوم في زمن الأزمات وتلاشي القدرة الشرائية لدى الناس ، باتت على سمو قيمتها المعنوية ورمزيتها أقل هدية ثمناً!
على الكورنيش البحري لمدينة صيدا الذي غالباً ما تطغى على حركته طقوس مناسبات متزامنة، فتتحول جزءاً من انشطة يومية او اسبوعية او موسمية كما هي الحال بالنسبة لعيد الأم ، يتنقل بائع ورد متجول بين رواد الكورنيش والشاطىء الذين خرجوا في يوم عيد الأم وفي عطلة نهاية الأسبوع ، يستعرض ما يبيعه من ورود طبيعية حمراء اللون .. يقتنص من بينهم " الكوبلات" او العائلات او حتى الأفراد من متريضين او هواة صيد سمك بالصنارة .. فهو ايضاً " صياد " مناسبات ، الطعم فيها وردة ، وبحره شوارع وارصفة المدينة وشاطئها.
لكن غلته من "بحر " مناسبة عيد الأم هذا العام لم تطابق حساب "شباك" وروده .. فحتى الوردة الحمراء تناقص عدد طالبي يدها بعدما غلا مهرها ، ولم تعد الا في متناول من يقدرون عليه .. ولكنها لا تغلى على "ست الحبايب".
يقول بائع الورد المتجول انه" على الرغم من ارتفاع كلفة الوردة الطبيعية هذه الأيام لا زال هناك من يشتريها في مناسبات عدة ومنها عيد الأم ، وان كان عدد الزبائن يتناقص اجمالاً مقارنة معه في السنوات السابقة، عندما كان ثمن الوردة الواحدة لا يتعدى الثلاثة آلاف ليرة ، بينما اليوم ثمن كلفتها فقط ستة آلاف ليرة ويصل ثمنها الى عشرة الاف!"
ويضيف " بين عيدي الحب والأم سنة 2020 وبينهما هذا العام، ارتفع ثمن الوردة اكثر من ثلاثة اضعاف ، وتراجع اقبال الناس على شرائها اجمالاً.. لكن البعض واظبوا على معايدة احبائهم وأمهاتهم بها كل حسب قدرته وامكانياته وبالشكل الذي يناسبه فمنهم من يقدم باقة ورود ومنهم من لا يملك ثمن باقة بسعر اليوم فيختصرها بوردة واحدة ومنهم ايضا من بات يستعيض عن الوردة الحقيقية بإرسال صور وفيديوهات ورود لأمهاتهم عبر الواتس أب او الفايس بوك.. وهذا دليل على ان قيمة الوردة المعنوية ورمزيتها لم تتغير ولا تأثيرها الايجابي في النفوس .. لكن حضورها في حياتنا أصبح أكثر افتراضياً او رقمياً كما كثير من الأمور ".
رأفت نعيم
أخبار ذات صلة
أطول حلوى تيراميسو في العالم تمتد على مساحة أربعة ملاعب كرة قدم
2026-04-28 05:35 ص 136
تعود لعام 1861.. الكشف عن أقدم صورة فوتوغرافية التقطت في السعودية
2026-04-25 05:47 ص 176
بواسطة رذاذ الفلفل.. الأمن التركي يفض شجار عنيف بين متحولين جنسياً في تقسيم!
2026-04-23 06:44 م 179
11 ألف دولار من البقشيش.. عاملة توصيل تروي بعد لقائها ترامب
2026-04-14 03:15 م 299
إلقاء القبض على رجل بتهمة إتلاف طائرات عسكرية أميركية
2026-04-14 05:54 ص 176
بالفديو صيدا وتحرق نفسها ايام الخائن فأمر أوخوس
2026-03-19 05:02 ص 641
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا
2026-04-22 11:08 ص
بين فوضى بيروت وانضباط صيدا… د أسامة صمام امان لمدينة صيدا ؟

