اللقاء الديمقراطي يدعم الانتفاضة الشعبية ويدعو الى مساندتها
التصنيف: سياسة
2011-02-04 02:11 م 837
عقدت هيئة التنسيق في اللقاء الوطني الديمقراطي اجتماعاً طارئاً في مركز معروف سعد الثقافي برئاسة الدكتور أسامة سعد. وقد جرى تخصيص الاجتماع للانتفاضة الشعبية في مصر وتونس وموجة التغيير التي تجتاح البلدان العربية، إضافة إلى موضوع تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان بعد إسقاط حكومة الحريري.
استهل الاجتماع بمداخلة لرئيس اللقاء الدكتورأسامة سعد، تلتها مناقشات مستفيضة شارك فيها غالبية أعضاء هيئة التنسيق. وقد اختتم الاجتماع بإقرار عدد من الاقتراحات والتوصيات.
تناول سعد في مداخلته الانتفاضة الشعبية المتواصلة في تونس بهدف إدخال تغييرات جذرية على النظام، بعد أن نجحت في اسقاط رأس هذا النظام. كما أشاد بالقوى التغييرية في تونس التي تواجه محاولات الدول الاستعمارية الرامية إلى الحفاظ على طبيعة نظام بن علي مع الاكتفاء باستبدال بعض رموزه.
وركز سعد في مداخلته على أهمية الانتفاضة الشعبية في مصر معتبراً أنها لن تغير وجه مصر فحسب، بل ستغير وجه المنطقة كلها. ذلك لأن مصر هي قلب العروبة، بانتكاسها في عهد السادات وعهد مبارك انتكست حركة التحرر والتقدم في الوطن العربي ، ولسوف تستعيد هذه الحركة حيويتها باسقاط مبارك ونظامه.
وأشاد سعد بالشباب المصري الذي يريد إسقاط حسني مبارك ونظامه، نظام التبعية لأميركا وإسرائيل، والفساد والقمع، والظلم الاجتماعي، وتخريب الاقتصاد المصري.
وعبر سعد عن إيمانه بامتداد حركة التغيير إلى سائر الأقطار العربية، بالنظر إلى الروابط التي تجمع بين العرب في أقطارهم المختلفة. كما اعتبر أن جذور الانتفاضة تمتد إلى لبنان وانتصارات المقاومة، كما تمتد إلى فلسطين وكفاح الشعب الفلسطيني وصموده.
وناشد سعد الشباب اللبناني تكثيف تحركاته التضامنية مع الانتفاضة الشعبية في مصر وتونس، كما دعاه إلى الاستفادة من دروس هذه الانتفاضة، والعمل من أجل الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي في لبنان.
ودعا سعد إلى تشكيل حكومة لبنانية قادرة على مجابهة التحديات التي يواجهها لبنان على الصعيد الوطني، وفك الارتباط مع المحكمة الدولية التي تشكل انتهاكاً للسيادة الوطنية، فضلاً عن المباشرة بالاصلاح السياسي وإلغاء الطائفية السياسية، وتشجيع الاقتصاد الإنتاجي بديلاً عن الاقتصاد الريعي القائم، ومعالجة تردي أوضاع الخدمات العامة والأوضاع المعيشية.
أما مداخلات أعضاء هيئة التنسيق، والمناقشات التي تلت مداخلة الرئيس، فمن أبرز ما جاء فيها:
- التعبيرعن التضامن الكفاحي مع انتفاضة الياسمين في تونس، ومع ثورة الشباب في مصر، وإدانة الأساليب القمعية الوحشية التي يلجأ إليها نظام مبارك الآيل إلى السقوط.
- الدعوة إلى القيام بتحركات شعبية من تظاهرات واعتصامات، دعماً لانتفاضة الشعب المصري. مع التقييم الايجابي للمهرجان التضامني الذي أقيم في مركز معروف سعد الثقافي في يوم الاثنين الماضي، والذي يعتبر أبرز نشاط جرى في لبنان تضامناً مع الانتفاضة.
- إعتبار اسقاط الحريري عن كرسي رئاسة الحكومة إسقاطاً لأحد رموز التبعية لأميركا في المنطقة، وقد جاء نتيجة لصمود الشعب اللبناني وانتصارات المقاومة ضد العدو الصهيوني.
- ضرورة الانطلاق مما جرى إنجازه في لبنان باتجاه الإصلاح الجدي للنظام القائم. وهو ما لا يمكن أن يتم من دون تجاوز النظام الطائفي القائم، وسن قانون حديث للانتخابات قائم على النسبية والدائرة الوطنية الكبرى، إضافة إلى محاربة الفساد، وإصلاح القضاء،...
- إن إصلاح الوضع الاقتصادي، ومعالجة الأزمة المعيشية، وإعادة توزيع الأعباء الضريبية بشكل عادل، وإيجاد حل جذري لمشكلة الكهرباء، وغير ذلك من القضايا الاقتصادية والمعيشية، تشكل أولويات لا يمكن إغفالها
- من أجل الدفع باتجاه معالجة الأزمات والمشكلات المتعددة التي يعاني منها لبنان والشعب اللبناني، ولا بد من قيام حركة شعبية ناشطة وعابرة للمناطق والطوائف تحمل برنامجاً شاملاً للإصلاح.
- ومن الضروري أيضاً أن يشمل برنامج الحكومة العتيدة توجهات وطنية تكرس ثلاثية "الشعب والجيش والمقاومة"، كما يشمل التوجهات الإصلاحية على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
- من هنا أهمية تشكيل حكومة من وزراء يتمتعون بالصلابة الوطنية، والالتزام بمصالح أبناء الشعب، ويعملون من أجل الإصلاح.
- ومن المهم أيضاً أن تتضمن الحكومة العتيدة تمثيلاً فعلياً لمدينة صيدا بالنظر لأهمية دورها سواء على الصعيد الوطني المقاوم، أم على صعيد التعبير عن الاندماج الوطني ورفض الطائفية والمذهبية.
استهل الاجتماع بمداخلة لرئيس اللقاء الدكتورأسامة سعد، تلتها مناقشات مستفيضة شارك فيها غالبية أعضاء هيئة التنسيق. وقد اختتم الاجتماع بإقرار عدد من الاقتراحات والتوصيات.
تناول سعد في مداخلته الانتفاضة الشعبية المتواصلة في تونس بهدف إدخال تغييرات جذرية على النظام، بعد أن نجحت في اسقاط رأس هذا النظام. كما أشاد بالقوى التغييرية في تونس التي تواجه محاولات الدول الاستعمارية الرامية إلى الحفاظ على طبيعة نظام بن علي مع الاكتفاء باستبدال بعض رموزه.
وركز سعد في مداخلته على أهمية الانتفاضة الشعبية في مصر معتبراً أنها لن تغير وجه مصر فحسب، بل ستغير وجه المنطقة كلها. ذلك لأن مصر هي قلب العروبة، بانتكاسها في عهد السادات وعهد مبارك انتكست حركة التحرر والتقدم في الوطن العربي ، ولسوف تستعيد هذه الحركة حيويتها باسقاط مبارك ونظامه.
وأشاد سعد بالشباب المصري الذي يريد إسقاط حسني مبارك ونظامه، نظام التبعية لأميركا وإسرائيل، والفساد والقمع، والظلم الاجتماعي، وتخريب الاقتصاد المصري.
وعبر سعد عن إيمانه بامتداد حركة التغيير إلى سائر الأقطار العربية، بالنظر إلى الروابط التي تجمع بين العرب في أقطارهم المختلفة. كما اعتبر أن جذور الانتفاضة تمتد إلى لبنان وانتصارات المقاومة، كما تمتد إلى فلسطين وكفاح الشعب الفلسطيني وصموده.
وناشد سعد الشباب اللبناني تكثيف تحركاته التضامنية مع الانتفاضة الشعبية في مصر وتونس، كما دعاه إلى الاستفادة من دروس هذه الانتفاضة، والعمل من أجل الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي في لبنان.
ودعا سعد إلى تشكيل حكومة لبنانية قادرة على مجابهة التحديات التي يواجهها لبنان على الصعيد الوطني، وفك الارتباط مع المحكمة الدولية التي تشكل انتهاكاً للسيادة الوطنية، فضلاً عن المباشرة بالاصلاح السياسي وإلغاء الطائفية السياسية، وتشجيع الاقتصاد الإنتاجي بديلاً عن الاقتصاد الريعي القائم، ومعالجة تردي أوضاع الخدمات العامة والأوضاع المعيشية.
أما مداخلات أعضاء هيئة التنسيق، والمناقشات التي تلت مداخلة الرئيس، فمن أبرز ما جاء فيها:
- التعبيرعن التضامن الكفاحي مع انتفاضة الياسمين في تونس، ومع ثورة الشباب في مصر، وإدانة الأساليب القمعية الوحشية التي يلجأ إليها نظام مبارك الآيل إلى السقوط.
- الدعوة إلى القيام بتحركات شعبية من تظاهرات واعتصامات، دعماً لانتفاضة الشعب المصري. مع التقييم الايجابي للمهرجان التضامني الذي أقيم في مركز معروف سعد الثقافي في يوم الاثنين الماضي، والذي يعتبر أبرز نشاط جرى في لبنان تضامناً مع الانتفاضة.
- إعتبار اسقاط الحريري عن كرسي رئاسة الحكومة إسقاطاً لأحد رموز التبعية لأميركا في المنطقة، وقد جاء نتيجة لصمود الشعب اللبناني وانتصارات المقاومة ضد العدو الصهيوني.
- ضرورة الانطلاق مما جرى إنجازه في لبنان باتجاه الإصلاح الجدي للنظام القائم. وهو ما لا يمكن أن يتم من دون تجاوز النظام الطائفي القائم، وسن قانون حديث للانتخابات قائم على النسبية والدائرة الوطنية الكبرى، إضافة إلى محاربة الفساد، وإصلاح القضاء،...
- إن إصلاح الوضع الاقتصادي، ومعالجة الأزمة المعيشية، وإعادة توزيع الأعباء الضريبية بشكل عادل، وإيجاد حل جذري لمشكلة الكهرباء، وغير ذلك من القضايا الاقتصادية والمعيشية، تشكل أولويات لا يمكن إغفالها
- من أجل الدفع باتجاه معالجة الأزمات والمشكلات المتعددة التي يعاني منها لبنان والشعب اللبناني، ولا بد من قيام حركة شعبية ناشطة وعابرة للمناطق والطوائف تحمل برنامجاً شاملاً للإصلاح.
- ومن الضروري أيضاً أن يشمل برنامج الحكومة العتيدة توجهات وطنية تكرس ثلاثية "الشعب والجيش والمقاومة"، كما يشمل التوجهات الإصلاحية على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
- من هنا أهمية تشكيل حكومة من وزراء يتمتعون بالصلابة الوطنية، والالتزام بمصالح أبناء الشعب، ويعملون من أجل الإصلاح.
- ومن المهم أيضاً أن تتضمن الحكومة العتيدة تمثيلاً فعلياً لمدينة صيدا بالنظر لأهمية دورها سواء على الصعيد الوطني المقاوم، أم على صعيد التعبير عن الاندماج الوطني ورفض الطائفية والمذهبية.
اللقاء الوطني الديمقراطي
أخبار ذات صلة
الحريري: السياسة الايرانية هدفها فرض القوة بمنطق استقواء لا يرى بالجوار إلا ساحة مستباحة
2026-05-05 08:56 م 52
ولي العهد السعودي: نقف بجانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها
2026-05-05 05:09 ص 99
قاسم: لن نقبل بمنطقة عازلة… والتفاوض المباشر تنازل مجاني!
2026-05-04 01:44 م 116
خسائر جسيمة لحزب في معاركه الأخيرة مع إسرائيل.. قيادي يعترف!
2026-05-04 05:29 ص 146
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

