×

التشاوري الصيداوي توقف بقلق عند ما تشهده مصر وحيا وقفة الشعب المصري

التصنيف: سياسة

2011-02-04  02:42 م  1083

 

 

عقد اللقاء التشاوري الصيداوي اجتماعه الدوري في مجدليون بدعوة من النائب بهية الحريري وبمشاركة الرئيس فؤاد السنيورة، حيث تم التداول في الأوضاع والمستجدات على الساحتين الداخلية والاقليمية .. فتطرق اللقاء الى الوضع الحكومي والسياسي في لبنان فشدد على أهمية العودة الى ثوابت لبنان في الديمقراطية والحرية وتداول السلطة وعدم المس بهذه الثوابت. واكد على ضرورة اعتماد الحوار سبيلا لمعالجة كل الأزمات . كما توقف اللقاء بقلق عند ما تشهده مصر من تطورات وحيا وقفة الشعب المصري ، معربا عن ثقته  بأن المصريين على قدر عال من الوعي ولن يسمحوا بأي مساس بوحدتهم ووحدة بلدهم واستقراره .
ومن جهتها اكدت النائب الحريري على موقف تيار المستقبل من موضوع المشاركة في الحكومة وربطها بلائحة الثوابت التي تقدم بها وفي مقدمها " العدالة الدائمة والوحدة الوطنية" . وقالت الحريري : القضية ليست قضية مشاركة أو عدم مشاركة بل قضية وضوح في ثوابت المرحلة القادمة وهذه مطلوب ان تكون واضحة ودون لبس ... مشددة على اهمية العودة الى مبادىء الديمقراطية والحرية وتداول السلطة والتي تعتبر مداميك اساسية بالنسبة للبنان والاصرار على عدم المس بهذه الثوابت .
ورأت الحريري أن ما يحصل في مصر أمر مقلق، لكنها اعربت عن ثقتها بأن المصريين على قدر عال من الوعي ولن يأخذوا بلدهم الى الفوضى .
حضور الاجتماع
شارك في اجتماع اللقاء التشاوري الصيداوي الى جانب الرئيس السنيورة : مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي، راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد ،متروبوليت صور وصيدا ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري، ممثل المطران الياس نصار المونسينيور الياس الأسمر، المطران سليم غزال، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي، المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود، منسق عام تيار المستقبل في جنوب لبنان الدكتور ناصر حمود والمنسق العام السابق للجنوب المهندس يوسف النقيب، السيد شفيق الحريري، اعضاء المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى " محيي الدين القطب، محمد راجي البساط والمحامي عبد الحليم الزين"، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد الزعتري ونائباه" رئيس تجمع صناعيي الجنوب محمد حسن صالح ومنير البساط"، وعدد من اعضاء مجلس ادارة الغرفة، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف وعدد من أعضاء الجمعية، رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي، رئيس رابطة اطباء صيدا الدكتور هشام قدورة ورئيس رابطة مخاتير صيدا المختار ابراهيم عنتر، امين عام نقابة المعلمين وليد جرادي، واصحاب المستشفيات" غسان حمود، معين أبو ظهر، نبيل الراعي، هشام دلاعة ، نيازي الجبيلي ووليد قصب"وعدد من أعضاء المجلس البلدي للمدينة والرئيس الأسبق للبلدية المهندس احمد الكلش والسيد عدنان الزيباوي .
مقررات اللقاء
تطرق اللقاء الى الوضع الحكومي وما يشهده لبنان حاليا من استشارات للتأليف فشدد على أهمية العودة الى مبادىء الديمقراطية والحرية وتداول السلطة وعدم المس بهذه الثوابت .
اكد اللقاء على اهمية اعتماد الحوار سبيلا لمعالجة كل الأزمات التي يواجهها لبنان وعلى ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار واعتبار ان سلامة الناس والوطن هي الأساس.
توقف اللقاء بقلق عند ما تشهده مصر من تطورات وحيا وقفة الشعب المصري ، واعرب المجتمعون عن ثقتهم بأن هذا الشعب لديه من الوعي والمسؤولية الوطنية ما يمكنه من تجاوز هذه المرحلة الدقيقة بسلام وامان  وبالحفاظ على وحدته ووحدة بلده واستقراره .
ودعا اللقاء الى مقاربة حقيقية وموضوعية للتحولات التي تشهدها المنطقة العربية والتعاطي معها بمسؤولية عالية وازالة الحواجز بين الأنظمة وشعوبها بما يحقق تطلعات هذه الشعوب في الحرية والعدالة والعيش الكريم..
واكد اللقاء انه طالما لم تأخذ القضية الفلسطينية طريقها الى العدالة ولم ينل الشعب الفلسطيني حقوقه فالمنطقة ستبقى في قلق دائم.
وتوقف اللقاء عند ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005 فحيا صاحب الذكرى مستحضرا مواقفه الوطنية والقومية .
الحريري
اثر الاجتماع تحدثت النائب الحريري بإسم اللقاء فقالت: هو لقاء دوري تشاوري ، كان رفيع المستوى في مقاربة القضايا التي شهدها لبنان والمنطقة هذا الشهر وخاصة الوضع في مصر. . واكد اللقاء على ان الأمن والاستقرار وسلامة الناس هي العنوان الأساسي بالنسبة لنا ، وأن الفتنة اصبحت وراءنا ، وتمنى اللقاء ان يعم الاستقرار في المنطقة العربية كلها وخاصة مصر التي نشهد فيها هذا الحراك السياسي الكبير .
واضافت: تطرق اللقاء الى موضوع الحكومة والى ذكرى استشهاد الرئيس الحريري عام 2005 وما اعقبه من انتفاضة سلمية كانت اهم ما شهدته المنطقة العربية اعطت نوعا من الأمل للشعوب بأنها قادرة على التحرك سلماً.
وقالت: ان الهم الأساسي هو الاستقرار ، وطبعا كان توقف عند اهمية الاحاطة بما جرى في صيدا واستيعاب الفورة الشعبية التي جرت وانتهت بخير وسلام ، وطبعا الكل يتمتع بمسؤولية عالية في مقاربته لكل القضايا ولكل التحولات التي تجري في لبنان والمنطقة . واعتبر اللقاء انه طالما القضية الفلسطينية لم تأخذ طريقها الى العدالة فالمنطقة في قلق دائم.
وردا على سؤال حول الاستشارات النيابية الجارية لتشكيل الحكومة وما سيكون موقف تيار المستقبل لجهة المشاركة أو عدمها قالت الحريري : تعرفون انه تم وضع لائحة بالثوابت ، وخلال اللقاء تم التأكيد على هذه الثوابت التي عنوانها العدالة الدائمة والوحدة الوطنية. فالقضية ليست قضية مشاركة أو عدم مشاركة بل قضية وضوح في ثوابت المرحلة القادمة وهذه مطلوبة ان تكون دون لبس .. اعتقد أن هناك قضايا كبرى نشهدها وتاريخية تعود مرة أخرى الى قضية ثوابت هذا البلد التي هي ديمقراطيته وتداول السلطة والحرية التي تعتبر مداميك بالنسبة للبنان والاصرار على عدم المس بهذه الثوابت .
وردا على سؤال حول تعليقها على ما يجري في مصر قالت : ما يحصل في مصر مقلق ، لكن لدينا ثقة كبيرة بأن المصريين على قدر عالي من الوعي ولن يأخذوا بلدهم الى الفوضى ، ونطلب من رب العالمين أن يحميهم ويحمي كل الشعوب العربية .
 
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا