×

صفير استقبل رئيسة لجنة التربية النائب بهية الحريري،

التصنيف: سياسة

2011-02-07  02:14 م  1412

 

وصف البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، خلال استقباله النائب بهية الحريري، استشهاد الرئيس رفيق الحريري "بالخسارة الوطنية الكبيرة".


من جهتها، أعلنت النائبة الحريري بعد لقائها البطريرك صفير في بكركي الذي استمر قرابة النصف ساعة، ان "الزيارة كان يجب القيام بها قبل اليوم، لاستئذان صاحب الغبطة بعد أن تمنيت عليه بالأمس الدعوة الى الصلاة يوم الأحد المقبل من اجل سلامة واستقرار لبنان، والدعوة كانت طلبا وتمنيا، واليوم أقرنتها بالزيارة. ونأمل أن يسمع الله من الناس المؤمنين بهذا البلد".


سئلت: ماذا سمعت من صاحب الغبطة؟


أجابت: "تشعر بالإطمئنان والسكينة عند زيارتك صاحب الغبطة وهو إنسان حمى الوحدة الوطنية والسلم الأهلي في أصعب الظروف، وأنا قلت بأنه قديس الوحدة الوطنية والسلم الأهلي ولبنان الرسالة".


سئلت: هل انت خائفة على الوحدة الوطنية في ظل ما يحصل اليوم؟


أجابت: "أنا خائفة على لبنان، لا أريد ان أخاف على الوحدة الوطنية، لأن في هذا الوطن حكماء وعقلاء يقومون بدورهم، ولكن القلق هو على لبنان".


وعن طبيعة ذكرى استشهاد الرئيس الحريري، قالت: "هذا اليوم ليس احتفالا بل استعادة ذكرى، وأنا ما دعيت اليه وتمنيته هو صلاة الغائب يوم الجمعة، فهذه دعوة لاقامة الموالد في مناسبة هذه الذكرى، لأن البيئة المأزومة التي نعيشها تجعلنا نفكر كثيرا حيث الساحات تصبح ساحات مقلقة، وأؤكد أن العزل لم يؤد يوما الى بناء الأوطان ولا الخوف يحمي الجماعة مهما قل عددها أو كثر".


سئلت": أين هم السياسيون في لبنان من هذه الذكرى؟


أجابت: "أنا علي القيام بواجباتي ومسؤوليتي، ومنذ أول لحظة بعد اغتيال الرئيس حتى اليوم، كنا حريصين وقلقين ومتهيبين للحفاظ على الوحدة الوطنية والإستقرار، وسنظل ندافع عن هذا الإستقرار ولنا ثقة كبيرة جدا برئيس الجمهورية. علينا ألا ننسى انه منذ العام 2005 حتى اليوم، منذ أن كان قائدا للجيش ومن ثم بعد استلامه زمام الحكم نعرف انه لا يضحي لأي سبب من الأسباب بالمس بما يسمى بالوحدة الوطنية".


وعما إذا كانت تتوقع ولادة قريبة للحكومة؟ قالت: "ليس هذا ما أتابعه وليس هذا همي، أريد أن أقول ان قلبي على البلد وكثيرون هم مثلي قلبهم على البلد، وهذه ساعة للحق والمسؤولية نأمل أن نقوم بها جميعا".


وعن موعد صدور القرار الإتهامي، قالت: "المهم هو ساعة الحق وعلى الناس أن يعرفوا، والمهم ان يكون الحكماء موجودين عند ساعة الحق، ولا معلومات لدي عن موعد صدور القرار الظني".

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا