×

جنبلاط: طرحت تسوية وأنسحب من كل الموضوع والآتي أصعب

التصنيف: سياسة

2021-04-28  12:32 م  173

 

جنبلاط وقال: "لا استطيع اليوم ان ابشّر بشيء ولن أقوم بأي مبادرة، فقط لبّيت دعوة من قبل رئيس الجمهورية ميشال عون وقامت القيامة يميناً ويساراً، لم أكن المبادر وقلت لا بد من تسوية. ففي أوج الحرب عندما كانت المدافع تقصف، شكلنا حينذاك حكومة وفاق وطني مع امين الجميل الذي كنّا على عداء مع عهده في حينه، لم تعط نتيجة أمر آخر، لكننا شكلنا حكومة في أوج الحرب في الـ 84 "بدك تتعاطى وتحكي مع الناس"، قمنا بمحاولة تسوية، الظروف لم تسمح. واليوم اذا كان من احد في البلد يظن أنهم يفكرون بنا، فلا أحد يفكر بنا، واذا لم يقم أصحاب الشأن الكبار بتسوية داخلية، فلا موسكو ولا غيرها تستطيع ان تنوب عنا بتسوية داخلية، نعتقد انها قد تفتح الباب امام التفاوض مع الهيئات الدولية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، من أجل تخفيف العبء الاقتصادي والاجتماعي ومدنا ببعض المال ولا مهرب. هذه مؤسسات دولية، شرط اننا كلبنانيين، نوحّد ارقامنا المالية، فالمرة الماضية كانت هناك ثلاثة ارقام، والفرق بينها مليارات. آخر رقم للنائب إبراهيم كنعان والرقمان الباقيان اختلفوا عليهما. اعود وأكرر لم اقم بمبادرة وانما طرحت تسوية، انسحب من كل الموضوع وانشاء الله يأتيهم الإلهام، لان الآتي أصعب والظروف المحيطة لا أحد يفكر بالآخر، وربما هناك أمل من المبادرة الفرنسية بما تبقى".

وتابع: "سويا مع الخيرين داخلياً وفي المغترب، قمنا بجهد متصل بدعم العشيرة المعروفية العربية، من خلال دعم القطاع الصحي ومواجهة كورونا، والعبء سيزداد في غياب التسوية، وهناك اعباء إضافية متعلقة بهجرة الأدمغة، مثلاً مستشفى عين وزين خسر 30 طبيباً والجامعة الأميركية أظن أكثر من مئة وعلى الطريق…ومع الأسف لا يوجد أفق. مهمتنا تحصين المؤسسات الصحية والمواطن، وأتحدث عن المناطق المختلطة من إقليم الخروب الى راشيا وحاصبيا ومروراً بالجبل. وبالمناسبة اتصلت بوزير الصحة من اجل استبدال مجلس إدارة مستشفى حاصبيا الذي لم يستطع مواجهة أزمة كورونا او حتى المريض العادي، نريد ادارة جديدة تقوم بذلك وبعيداً من السياسة.

وبعد الاجتماع أصدر مجلس إدارة المجلس المذهبي بياناً طلب فيه وقف تعطيل تشكيل الحكومة ودان عمليات التهريب إلى المملكة العربية السعودية وطالب بإصدار التشكيلات القضائية.

 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا