الفرزلي شريك مضارب مسيحيا في ذروة انشغال باسيل بكيفية إزاحة الحريري
التصنيف: سياسة
2021-05-02 12:38 م 213
مصباح العلي لبنان 24
من الواضح ، من خلال التمعن في العرقلة الحاصلة في تشكيل الحكومة، ان السلطة بمعظم مكوناتها ولأهداف شتى تحاول القفز فوق مفاعيل "ثورة ١٧ تشرين" والعودة الى عاداتها المحببة بالمحاصصة و "تناتش" المواقع غير آبهة بافقار شعبها و ضياع مصير وطنها.ليس مَن يكبح جماح جماعة تحكم بهذا الشكل التعسفي، متجاوزة انتفاضة شعبية هدرت في الشوارع والساحات مطالبة بالتغيير، بل امعنت في ممارساتها رغم الإفلاس الكامل والشامل ، وهي حالة فريدة من قلة التفكير والإدراك تتستر خلف شعارات الدستور والميثاق بينما الجوع يعم كل الطوائف.
رغم حالة التقهقر ، لم يدرك أصحاب الشان بأن مصير الطغيان هو السقوط المدوي في الشارع ، بل هناك من يهمس سرا بأنه جرى تمرير قطوع صخب الشارع نتيجة إحباط الناس وسأمهم من إمكانية التغيير بعد كل ما حصل، ما يعتبر فرصة سانحة عند أولياء الأمر التفرغ للسلطة وحساباتها.تفيد قراءة متابعة لمسار تكليف الحريري بنجاح جبران باسيل بفرض مطلبه بعدم السماح للحريري بتشكيل حكومة من دون ابرام إتفاق للمرحلة المقبلة ، بما في ذلك مرحلة الفراغ الرئاسي المحتوم ، وخير دليل الرسالة التي جرى تعميمها "سعد وجبران او لا يعود الأول للسلطة". ووفق القراءة عينها، فإن باسيل أضاف إلى قائمة شعاراته الإصلاح والتدقيق الجنائي وتحصين القضاء، وهو ما عجز عن القيام به طوال الفترة الماضية ويوحي بتحقيقه خلال العام الاخير من عهد عون، في حين ان المطلوب باسيليا الاتفاق على ما بعد انقضاء عهد عون ، خصوصا وان باسيل سيخسر توقيع بعبدا وهذا يعني له الكثير. هنا يبرز التساؤل حكما عن قدرة باسيل على التخلص من تكليف الحريري والنجاح في ازاحته ما يجعله حكما "الرجل الخارق" في السياسة اللبنانية، وهذا ما كشفه علنا باسيل خلال اطلالته الأخيرة عندما تحدث عن خيارات متعددة منها الاستقالة من مجلس النواب لسحب ورقة تكليف الحريري. يؤكد مراقبون ، بأن الأمور ليست بهذه البساطة نتيجة عدة عوامل ابرزها حدة الاحتقان الذي قد يولد الانفجار الكبير في الشارع بعد رفع الدعم كما المناخ الخارجي الذي لا يمنح الحياة إلى "افكار جبران واقتراحاته" فباريس وواشنطن وموسكو والفاتيكان و غيرها تؤكد على وجوب تشكيل حكومة مستقلين خارج المنطق السابق. كما يشير هؤلاء إلى حركة "ملائكة وشياطين" نائب رئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي خلال هذه المرحلة بما يجعله" شريك مضارب"، ولعل المؤشر الأساسي يكمن في رفع شعار أحقية تمثيل النواب المسيحيين المستقلين بالتزامن مع عقدة تسمية الوزيرين المسيحيين.
لبنان 24
أخبار ذات صلة
واشنطن: نرتب لمحادثات مكثفة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع القادم
2026-05-09 05:38 ص 71
المفتي عسيران: التوافق اللبناني ضرورة لإخراج الاحتلال وخدمة الضيوف مستمرة*
2026-05-08 07:14 م 60
ترامب: وقف النار مع إيران مستمر.. وضرباتنا "صفعة خفيفة"
2026-05-08 05:04 ص 113
رفع يافطة مؤيدة لأحمد الشرع واحمد الاسير في الطريق الجديدة في بيروت
2026-05-07 10:55 م 151
المفتي سوسان يؤكد الوقوف الى جانب مفتي الجمهورية في المطالبة بإقرار قانون العفو العام
2026-05-07 07:18 م 118
غضب أميركي غير مسبوق على بري
2026-05-07 05:25 ص 174
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
زاروب طل وارجع في صيدا.. ذاكرة لا تنسى
2026-05-07 10:29 م
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف

