صيدا تؤكد وفاءها لابنها الشهيد وتجدد تمسكها بالعدالة والاستقرار
التصنيف: سياسة
2011-02-14 09:21 ص 1198
رأفت نعيم
على الرغم من أن احياء ذكرى 14 شباط هذا العام لن يكون على ما اعتاده محبو ومؤيدو نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري منذ العام 2005 لجهة التجمع في ساحة الحرية وسط بيروت ، الا أن هذا الأمر لم يخفف من زخم احياء الذكرى بالنسبة لمدينة الرئيس الشهيد وعاصمة الجنوب صيدا.. فصيدا التي تحرص في هذه المناسبة من كل عام على أن تميز نفسها بأنشطة تليق بصاحب الذكرى وبمدينة رفيق الحريري تستحضر خلالها مسيرته الانسانية والوطنية التي توجها بالشهادة لأجل لبنان ، وجدت نفسها هذا العام أكثر حرصا واصرارا على أن تميز احيائها للذكرى بكثير من الزخم، فبكرت بأنشطتها التي توزعت على اكثر من مستوى وصعيد تربوي وثقافي.
وهذا ليس بجديد على مدينة الرئيس الشهيد، فهي التي ميزت نفسها في السنوات الماضية باحياء الذكرى بفعاليات شاركت فيها مختلف القطاعات كانت تختار لها في كل عام شعارا خاصا بها، فمن شعار " من صيدا الى كل الوطن... شهيدا لأجل لبنان " عام 2005، الى شعار " ستبقى حيا فينا.. شاهدا وشهيدا " عام 2006 ، الى شعار " من صيدا الولادة الى بيروت الشهادة "عام 2007 ، الى شعار " 14 شباط يوم الشهادة والحب والوفاء " عام 2008 ، وشعار " مانسينا تانتذكر.. بعدك معنا وفينا " عام 2009 ، ثم شعار" مهما طال غيابك عنا.. بيصبرنا سعدك معنا " عام 2010.. لترفع هذا العام شعارا أوحد مع بقية المناطق هو " الله أكبر".
ولم تخفف السنوات الست التي مرت منذ جريمة العصر التي اودت بحياة الرئيس الحريري ورفاقه من اصرار محبيه في مدينته صيدا على العدالة ومعرفة الحقيقة ومعاقبة المجرمين وبنفس القدر من الحرص والاصرار على الاستقرار والسلم والأهلي والعيش الواحد ومشروع بناء الدولة لأنها كانت العناوين الأساسية لمسيرة الرئيس الشهيد.
واذا كان حشد 14 شباط في ساحة الحرية سيغيب هذا العام ، فان صيدا التي لم تخلف موعدها مع ابنها الشهيد منذ ست سنوات ولا تزال ، اختارت ضريحه وجهة يومية لها منذ مطلع شباط الجاري من خلال الوفود الصيداوية التي تتوجه اليه كل يوم لقراءة الفاتحة لروحه الطاهرة ، والى دارة عائلة الرئيس الشهيد في مجدليون لمشاركة شقيقته النائب بهية الحريري احياء الذكرى.. لتتوج هذا الوفاء لإبنها الشهيد يوم 14 شباط بالمشاركة كقطاعات تيار المستقبل في صيدا والجنوب في لقاء البيال.
بالنسبة للقسم الأكبر من الصيداويين كل يوم هو 14 شباط لأنهم يعتبرون أن علاقة صيدا برفيق الحريري لا تقتصر على يوم واحد في السنة وان كان هذا اليوم هز صيدا وأبكاها كما هز وأبكى كل لبنان. لكن المدينة التي ولد فيها وانطلق منها الشهيد الكبير بمسيرته الانسانية والوطنية ، تعيش في كل يوم مع ذكراه وفي رحاب اعماله وانجازاته وبصماته المضيئة انمائيا واقتصاديا واجتماعيا وتربويا في كل زاوية ومرفق ومؤسسة في المدينة وتجدد في كل مناسبة ومحطة تمسكها بالثوابت الوطنية والقومية التي عمل واستشهد من اجلها.
وهذا ليس بجديد على مدينة الرئيس الشهيد، فهي التي ميزت نفسها في السنوات الماضية باحياء الذكرى بفعاليات شاركت فيها مختلف القطاعات كانت تختار لها في كل عام شعارا خاصا بها، فمن شعار " من صيدا الى كل الوطن... شهيدا لأجل لبنان " عام 2005، الى شعار " ستبقى حيا فينا.. شاهدا وشهيدا " عام 2006 ، الى شعار " من صيدا الولادة الى بيروت الشهادة "عام 2007 ، الى شعار " 14 شباط يوم الشهادة والحب والوفاء " عام 2008 ، وشعار " مانسينا تانتذكر.. بعدك معنا وفينا " عام 2009 ، ثم شعار" مهما طال غيابك عنا.. بيصبرنا سعدك معنا " عام 2010.. لترفع هذا العام شعارا أوحد مع بقية المناطق هو " الله أكبر".
ولم تخفف السنوات الست التي مرت منذ جريمة العصر التي اودت بحياة الرئيس الحريري ورفاقه من اصرار محبيه في مدينته صيدا على العدالة ومعرفة الحقيقة ومعاقبة المجرمين وبنفس القدر من الحرص والاصرار على الاستقرار والسلم والأهلي والعيش الواحد ومشروع بناء الدولة لأنها كانت العناوين الأساسية لمسيرة الرئيس الشهيد.
واذا كان حشد 14 شباط في ساحة الحرية سيغيب هذا العام ، فان صيدا التي لم تخلف موعدها مع ابنها الشهيد منذ ست سنوات ولا تزال ، اختارت ضريحه وجهة يومية لها منذ مطلع شباط الجاري من خلال الوفود الصيداوية التي تتوجه اليه كل يوم لقراءة الفاتحة لروحه الطاهرة ، والى دارة عائلة الرئيس الشهيد في مجدليون لمشاركة شقيقته النائب بهية الحريري احياء الذكرى.. لتتوج هذا الوفاء لإبنها الشهيد يوم 14 شباط بالمشاركة كقطاعات تيار المستقبل في صيدا والجنوب في لقاء البيال.
بالنسبة للقسم الأكبر من الصيداويين كل يوم هو 14 شباط لأنهم يعتبرون أن علاقة صيدا برفيق الحريري لا تقتصر على يوم واحد في السنة وان كان هذا اليوم هز صيدا وأبكاها كما هز وأبكى كل لبنان. لكن المدينة التي ولد فيها وانطلق منها الشهيد الكبير بمسيرته الانسانية والوطنية ، تعيش في كل يوم مع ذكراه وفي رحاب اعماله وانجازاته وبصماته المضيئة انمائيا واقتصاديا واجتماعيا وتربويا في كل زاوية ومرفق ومؤسسة في المدينة وتجدد في كل مناسبة ومحطة تمسكها بالثوابت الوطنية والقومية التي عمل واستشهد من اجلها.

أخبار ذات صلة
الحريري: السياسة الايرانية هدفها فرض القوة بمنطق استقواء لا يرى بالجوار إلا ساحة مستباحة
2026-05-05 08:56 م 91
ولي العهد السعودي: نقف بجانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها
2026-05-05 05:09 ص 102
قاسم: لن نقبل بمنطقة عازلة… والتفاوض المباشر تنازل مجاني!
2026-05-04 01:44 م 119
خسائر جسيمة لحزب في معاركه الأخيرة مع إسرائيل.. قيادي يعترف!
2026-05-04 05:29 ص 149
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
أبو مرعي… مهندس التحالفات أم صانع التوازنات؟ قراءة في دوره السياسي
2026-04-30 05:14 ص
د سمر البقاعي عيد العمال… تحية إلى الأيدي التي تبني رغم الأزمات
2026-04-30 05:11 ص
د. محمد حسيب البزري وعقيلته هالة عاصي… حين يصبح العطاء أسلوب حياة
2026-04-29 05:56 ص
نائب سعد : ديناميكية جديدة في التنظيم الناصري: دماء شابة تعيد رسم المشهد
2026-04-25 03:49 م
بالفيديو صيدا تُحاصَر بالصمت… وطرابلس تصرخ: أين رجال المدينة؟
2026-04-23 02:10 م
أمل خليل… شهيدة الكلمة الحرة تحت ركام الاستهداف
2026-04-23 05:57 ص
من يحمل ملف صيدا إلى بعبدا؟ سؤال برسم النواب أم الحسابات الضيّقة أولًا

